Catatan Popular
-
kisah teladan para wali Allah dan ahli tasawuf, para sufi Rabiah Al-adawiyah, Al-Ghazali, Al-Jaelani. al hallaj,kata mutiara sufi, tasawuf, ...
-
Dikisahkan Syeikh Abu Hasan As-Syazili berkelana mencari mursyid dan bertemu dengan Syekh Shalih Abi al-Fath al-Wasithi, yaitu syekh yang pa...
-
Beliau adalah seorang Sayyid dan Syarif (julukan khusus untuk keturunan Nabi Muhammad SAW) Imam para Wali dan orang-orang sholeh (Al-Qutub) ...
Jumaat, 20 Mei 2011
ABTAR - Rasulullah Tiada Keturunan ??
Habib Umar Indonesia part 4 Mawlid prophet
Habib Umar Indonesia part 3 Mawlid prophet
Habib Umar Indonesia part 2 Mawlid prophet
Mesej Wawancara dengan Habib Umar saluran SBS Australia.2011

Mesej Wawancara dengan Habib Umar saluran SBS Australia.2011
نص لقاء الحبيب عمر مع قناة SBS الأسترالية
بسم الله الرحمن الرحيم
أجرى الإعلامي المتميز مارك ديفيز حوارا مفتوحا مع الحبيب عمر بن حفيظ، في قاعة جامعة نيو ساوث ويلز، في العاصمة الأسترالية سيدني، مساء يوم الخميس 24 جماد الأول 1432هـ الموافق 28 إبريل 2011م، وشارك فيه الجمهور على الهواء مباشرة، وبثته قناةSBS الأسترالية.. وهذا نص الحوار:
1- ما هو سبب زيارتك إلى أستراليا؟ أهو لأجل الجالية الإسلامية أم إلى ما هو أوسع من ذلك؟
الرسالة التي نحملها لا تختص بالمسلمين دون من سواهم فمجيئُنا إلى أستراليا من أجل مواصلةِ ما ورِثنا من وجوب بذلِ النفع حسبَ المستطاع للخلق الذين هم عالةٌ على الله تعالى، وقد زرناها أول مرة فوجدناها من الأرض الطيبة الخصبة للتفاعل مع الطيبات، والتَقينا مع أعداد من المسلمين ومن غير المسلمين من مختلف الأديان من الاستراليين .. وكنا في مجالس من الحوارات وعرضِ الفهم الصحيح لمبادئ الدين، وما يجب أن يتعامل به الإنسان مع الآخر .. فمتابعةً لما ورِثنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مما نعتقد أنه يجب علينا كانت الزيارة الثانية أيضا.. وعفوا على الإطالة.
2- الخطاب الديني ليس مرحبا به في أستراليا، أخبرني عن تجربتك أنت؟
الحمد لله .. الخطاب إذا تعلق بنفس الفطرة الإنسانية يجد له مساغاً ويجد له قبولا.
وثانيا: هناك قيمٌ مشترَكة بين بني الإنسان وبين جميع العقلاء، بالعمل عليها تعمُّ المنفعةُ للجميع، لأنها تتعلق بشأن مصالحِ الكل وتَعايُشِهم، فكما نرى أن انتشار الدين الصحيح منفعةٌ للعباد، فكذلك نرى انتشار التعاون على القِيم وحسنِ الجوار والتعايُش أيضا منفعة للبشر .
ونعتقد أن القابلية بحمد الله في أستراليا موجودة للخوض في هذه القِيم والتعاون عليها.
3- أستراليا ليست دولة يسهل للشخص أن يكون فيها مسلما، بل هناك فجوة، ما هي رؤيتك أنت من خلال خبرتك مع الجالية المسلمة؟ أي هل هو صعب وضع المسلمين هنا؟
مِن خلال ما لمِسنا ورأينا.. رأينا أن الأمرَ فيه إمكانيةٌ تامة وجوانب من الحرية كذلك، والتمكُّن من إقامة أمرِ الدين، فما نجد في الوضعِ مشكلةً بيِّنةً واضحة، عدا ما يحصل دائماً مما يُنشَر من الدعايات على أي ديانةٍ كانت، فتَعلقُ بأذهانِ جماعةٍ من الناس، فما أرى أن تكون هناك مشكلة إلا عند مَن تصوَّر عن الدين ما ليس فيه، ثم لم يُصغِ للتَّفاهم والتحاور، أو عند مَن فهمَ الدين من المنسوبين إليه على غيرِ وجهِه، فأراد دِيناً لا بد أن يكون مشكلةً في أي وضعٍ كان.
كذلك مشكلة عند صنفٍ ثالثٍ وهو من كان من أهل الدين ويخالف أسسَ الدين وقِيَم الدين نفسِها، فيخرج عنها فيكون هو واحداً مِن المشاكل.. فما عدا هؤلاء الأصناف ما أرى مشكلةً في قيام الدين في الوضع الذي عرفتُه في أستراليا.
4- هناك نسبة من التسامح الديني في أستراليا، لكن ما تحت القشور وضعُه صعب، وتوجد الكثير من الحواجز والمشاكل، فهل يمكن تجاوز هذه الحواجز؟
الذي ينبغي تجاوُزه، بل الحواجز بين الفرق بأصنافها ينبغي أن تُتَجاوز.. ولعل بعض التفاصيل في الواقع يكون هو- أي المحاور- أعرف أيضا بها منا، من خلال عِيشتِه ومعرفتِه بالواقع.
معرفتنا من خلال زياراتنا ولقاءاتنا بمن لقيناهم وقد يكونون نُخباً من الأصناف المختلفة.. لكن النقطة التي ذكرتموها مهمةٌ جدا، وهي إمكانيةُ تجاوُز هذه الحواجز.. ووجود النفسيَّات التي ما تريد أن تتعرَّف ولا أن تتآلَف.. هي المشكلة الأولى.
والثانية: خطابنا أيضا للصنفين الذين ذكرنا من المسلمين، من يفهمه على غير أسسه فينبغي أن يراجعَ نفسَه في تفهُّم سيرة هذا النبي صلى الله عليه وسلم ليعرفَ أن مِن واجبه أن يُحسِن إلى من جاورَهم ومَن حلَّ في بلادهم.
والصنف الثاني الذي ليست مشكلته من الفهم في الدين، لكن مخالفته وتأثُّراته إما بجُلساء وإما ببعضِ ما يُنشر.. وأرى أن من الواجبات المهمة أن تُبعَد هذه الحواجز بحُسن التداخل والتعامل والتفاهم، فلا بد أن أموراً تهمُّ الجميع من حيث سكنِهم في الدولة الواحدة.
5- يوجد توتُّر شديد ضدَّ المسلمين في بعض الدول الغربية، في وجهة نظرك ما هو حال أستراليا؟
لا يخلو وجود تحامُل خصوصا في كثيرٍ مما يُنشر ويُذاع، والتركيز على تصرُّفات أفرادٍ يُراد أن يُجعلوا نموذجاً لديانةٍ ينتمون إليها، وليسوا هم بنموذج فيها، ولما يُذاع ويُنشر عبر وسائل الإعلام تأثيرٌ على التركيز على شيء أو على نقاط، والتغاضِي عن أشياء أخرى، ومِن خلال الحوادث في بعض الإشكالات التي تُنشر ربما يُلاحَظ أن الأمرَ في أستراليا أخفُّ من عددٍ من الدول الأخرى الغربية.
وربما نجد مثالاً حتى في مثلِ قضية فرعية، وهي قضية التفتيش في المطارات مثلا، فقد نجد في بعض مطارات الغرب بمجرد أن يكون هناك مظهر إسلامي تشديداً شديداً في التفتيش، فهذا ما لحِظناه في مثل هذه الدولة. إنما ذكرتُ لك هذا لأني لاحظتُ الفرق .. فهنا لما أدخل تحت الجهاز الذي يمر الجميع تحته ويُنبئ أن لا هناك شيء لا يفتشني أحد .. لكن في بعض الدول تحته وينبئ أن ليس هناك شيء ويفتش أيضا .. ما هناك داعي للاتهام إلا وجود عمامتي وردائي وجبتي فقط.
6- هل يشق عليكم أن تكونوا خارج اليمن في هذا الوقت الصعب ؟
الذي يشق علينا فقط وجود إسالةِ دماء وأضرار واقعة على الناس. وهذا يشقُّ علينا في اليمن وفي غيرها من الأماكن أيضا.
أما من جهة الوجود فقد ترتبت عندنا هذه الرحلات للقيام بهذه المهمة التي تحدَّثنا عنها مِن قبل أن تحدث الحوادث هناك.. فصادفَ توقيتُ خروجنا بعد أن حدثت هذه الحوادث، ولا نزال على اتصالٍ بأهالينا ومن نعرف في غالب الأيام. فإنما يشق علينا وجودُ سفكِ الدماء أو انتهاك لشيء من حرمات الناس، أو وجود الضر والتعب.
7- ما دور القائد الديني في مثل هذه الحالة؟
كلمةٌ أطلقها النبي صلى الله عليه وسلم عندما تصرَّف أحد اليهود معه تصرُّفاً شديداً، فكلَّم بها سيدنا عمر عندما أيضا قابلَه مقابلة قوية. استدان النبي، وأخذ ديناً ووعده على قضائه في يوم معين.. قبل الموعد بثلاثة أيام دخل إلى المسجد وسبَّ النبي وجر رداءه حتى احمر له عنقه، وقال: أعطني مالي الذي عندك فأنتم مطُل يا بني هاشم .. فقام سيدنا عمر وقال: أتأذن لي أن أضربَ عنقَ هذا الذي يتصرف هذا التصرف أمامنا في مسجدك؟ فقال له هذه الكلمة التي هي مهمة العلماء في مثل هذه المشاهد، قال: كنتُ أنا وهو أحوج إلى غيرِ هذا منك، مُره بحُسن الطلب، ومُرني بحُسن القضاء، واعلم أن موعد الدين له ثلاثة أيام لم يحِل.. ولكن خُذه الآن فأعطه دينَه وزِده عشرين مكان ما روَّعته. فلما ذهب أعطاه حقه وزاده هذه الزيادة، قال: أمرني رسول الله أن أزيدَك، فخُذ هذه الزيادة .. قال: يا عمر إنما فعلتُ هذا متعمِّداً لأعرف أهو نبي أم لا .. فقد عرفتُ أوصافَه في التوراة، وبقي وصفُ الحلم وأن شدةَ الجهل عليه لا تزيده إلا حِلما، واليوم خبرتُهما فيه.. أنا ذاهب لأسلم، وأتصدَّق بنصف مالي.
ونحن نقول واجب العلماء أن يأمروا أهلَ الطلب بحُسن الطلب، وأهل الحقوق بحسن القضاء.. ونؤكِّد عليهم حرمةَ الدماء والأموال والأعراض، فلا يجوز أن تُنتَهك تحت أي مُبرِّر واحتِجاج .
8- وعدتكم أن لا أكون سياسي، ولكن يهمني أمرُ اليمن، سمعت أن المعارضة ستكوِّن حكومة، وربما يكوِّنها حزب إسلامي، كيف تحب أن تكون هذه الحكومة الجديدة؟
الذي يهمُّنا فيمن ينتسبُ إلى الإسلام أن يفهم حقيقةَ الإسلام، وأن لا يتصرف إلا بقِيَمِه والفضائل التي يحملها، فلا يمكن أن يتعدَّى الأمرُ إلى إجحافٍ في حق أحد، سواءً باسم دينٍ أو بغيرِ اسم الدين.. فما قام على العدل والإنصاف وإعطاء كلِّ ذي حقٍّ حقَّه فهو المقبول، وما قام على إرادة التَّشفِّي والانتقام والإجحاف في حقِّ أحد فهو غير مقبول .
9- هل تشجع على قيام دولة إسلامية في اليمن؟
إذا رجعنا إلى معرفة الحقائق فنحن نعدُّ أن عامة من في اليمن مسلمون، الذين في الحكم والذين ليسوا في الحكم كلهم الآن مسلمون.. فلهذا نرى أن الإسلام دين الكل، وأن الإشكال أيضا إما في عدم حُسن تطبيقِه أو في فهمه على غير وجهه.
وإذا تعمقت في الأسئلة السياسية فلن ترى عندنا إلا التعمُّق في المعاني الدينية .. لأن كلاًّ له اختصاصه .
10- هناك قلق من أن الدول في الشرق الأوسط بعد انهيار الحكومات الاستبدادية، وستحل محلها حكومات دينية؟
تبيَّن أن وجود الإشكال من خلال فهمِنا للدين عدم حسن التطبيق للدين، لأنه لا يمكن يتَّفق الدينُ مع الظلم. أصحاب أيِّ دين قد يتصرَّفون باسم الدين فيظلمون أو يجحفون أو يتحاملون على فئة معينة، لكن حقائق الدين وكل الأديان التي جاء بها الأنبياء لا يمكن أن تقرَّ ظلماً، وقد سمعتَ فيما ألقينا أيضا من كلمة: تعامُل من جاء بهذا الدين مع الذين يحاربونه فضلا عن من سواهم. فيجب أن يُتفهّم انه ليست المشكلة في الدين فهذا الدين من خلال ما عرفنا وما ورِثناه بالأسانيد ممن جاء به إلى الخلفاء إلى من بعدهم يحمل للبشرية أنواعاً من الإفضال والإحسان وحسن التعامل حتى مع المسيء فضلا عن المحسن، لكن المشكلة فيمن يتصرف باسم الدين بما ليس على حقيقة الدين.
11- بعض الرجال هجموا على النساء اللاتي خرجن في المظاهرات، كأن المتديِّنين محتجون على خروج النساء في المظاهرات؟
كان خروج النساء في المؤيدين للدولة، أيضا في أحزاب المعارضة، وكان كل منهم يدافع عن نفسه، وكان خروج النساء واسعا في النطاقين معا.. والحمد لله ما سمعتُ أن امرأةً قُتلت، لكن عدد كبير من الرجال ما يفوق السبعين قتلوا ..
فتح المجال لأسئلة الحضور ..
12- سؤال عن مؤسسة فلسطينية خيرية تقوم بتوثيق دولة فلسطين؟
قد يغيب عن علمنا بعض التفصيلات عما تسأله، لكن في عموم المسألة: كل سلام يقوم على عدل وإنصاف فهو السلام الصحيح الذي يجب أن يقوم.. وما سُمِّي سلاما أو لم يسمَّ سلاماً وكان قائما على ظلم أو على اضطهاد أو على أذى أو على إضرار بالغير فلا ينبغي أن يُقبل .
13- أريد أن أعرف رأيكم في التعدي على حقوق الإنسان، وزواج النبي بالسيدة عائشة وهي بنت صغيرة، بين الثمان والتسع سنوات؟
أما ما يتعلق بالحقوق الإنسانية كما يسمى فما عرف حقوقَ الإنسان مثلُ خيارِ الناس، وهم الرسل صلوات الله عليهم.
أما ما يتعلق بالزواج فإن شريعة النبي محمد صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم لا تمكِّن زواجاً إلا مِن قادرٍ على ذلك من حيث البُنية والطاقة والجسم، فلا يمكن أن يتزوج أيُّ رجل بامرأة في هيئةِ جسدِها أو لصغرِ سنها غير مُطيقةٍ للمعاشرة. ووراء وجود هذه الطاقة لا يمكن أن يتزوج أيَّ امرأة إلا بِرضاها وكذلك رضا أبيها وأمها. أما فيما أشرتي إليه فإننا نجد في نادرٍ من تاريخ البشرية أن توجد سعادةٌ تامة في الزواج كما وُجدت في عائشة بنت أبي بكر.. لقد عاشت مغتبطةً فخورةً بالأمر في أعلى مراتب السعادة، وقد كانت لها المنزلة المرموقة على مستوى العالم كله. وأظنُّنِي أستطيع الجزمَ أني لا أستطيع أن أنقل لكم مقدار فرحها، ولا ما هو مقدار فرح أبيها وأمها وأسرتها كلِّهم بهذا الزواج. ثم ما كان مِن احتلالها المكانة الرفيعة في العلم، حتى صارت مرجعاً من المراجع في السؤال لعموم الصحابة والتابعين.
وكانت المناسبة لزواجه صلى الله عليه وسلم بها مِن جهاتٍ متعددة. ولقد مضى أكثرُ حياته لم يكن معه إلا السيدة خديجة عليها رضوان الله، ثم جميع من تزوجهن لم يكن فيهن بكرٌ قط غير عائشة هذه. وعامتُهن ذوات أولادٍ كفلهم صلى الله عليه وسلم. فيجب أن تعلمي أن في القضية أبعاداً لا يمكن اجتثاثُ القول فيها أو تصديق ما يُقال من غير العارفين. و يا ليتَ الواحدة من نسائنا اليوم أو نساء العصر تجد من الراحة والمحبة والارتياح النفسي والسرور القلبي عُشرَ ما وجدت عائشة في أيامها.
ولكونك امرأة طوَّلنا معك الكلام عن المرأة.
14- التقيت بأشخاص يقولون أننا لا نتبع أي مذهب، ما هي أهمية اتباع مذهب واحد؟
من المهم أن يُعرف في هذا المجال أن هذه المذاهب القائمة على النظر الصحيح في النصوص هي تحكي وتمثِّل وتترجم سعةَ الشريعة للناس، فهي مفاهيم صحيحة عن معاني احتملَها البلاغ الذي بلَّغه رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم. وحتى لا يبقى المسلم بعد ذلك على غير انتظامٍ في أموره ينبغي أن ينتهج نهجَ إمامٍ، فإذا جاء وقت الحاجة لأخذِ القول الآخر فلا عصبيةَ بين المذاهب. حتى لا يتدخَّل الهوى ويكون التشهِّي في أمر الدين، ولكن عند الحاجة ووجود أي ظرفٍ يتناسب هذا الظرف مع الحكم المستنبَط من القرآن والسنة في أيِّ مذهب معتبَر فيمكن الأخذ بذلك .. وكل مذهب يقوم على بُغض الآخرين أو على التعصُّب أو التشدُّد لمذهبه فهو دليلٌ على أن الآخِذ له إن كان الأمر من عنده أو المذهب كله إن كان قائما على هذا الحال غير صحيح في أخذِه وغير معتبر عند أهل العلم.
15- أنا امرأة مسلمة، وخرجية قانون، وأجد كثيرا من المسلمين في السجون بسبب قضايا العنف المنزلي، ما هو تفسيركم للآية القرآنية التي تأمر الرجال بضرب الزوجات، لأن هذا معيار يتم به قياس الإسلام؟
بارك الله فيك وزادك علما ونباهة.. إن الكلمة التي أشرتي إليها هي كلمةٌ من آية كاملة، جاءت في سياقِ علاج حالة مخصوصة، وكانت في مراحلِها أيضا مقيَّدة من السُّنة بأحوالٍ مخصوصة. يقول ( واللاتي تخافون نشوزهن ) ومعناه تعدِّيهن طورَهن وخروجهن عن الحدود أو تعاملهن بإضاعة الحق للغير والتشبُّث بهوى يُفسد حقَّ الغير، وهذا بحدِّ ذاته لا يمكن أن يكون كذلك إلا في أحوالٍ تؤول إلى الصعوبة، ومع ذلك ابتدأ في العلاج بالعظة فقال: ( فعظوهن ) ومعناه: ابذلوا لهن النصيحة، وهذه العِظة لا يمكن أن تكون من شخص هو غير مُتَّعظ.. بمعنى أنه يخوِّفها من الله والرجوع إليه إذا هي ظلمت أو تعصَّبت على قطعِ حق الغير، فإن كان هو في نفس الوقت ظلمها أو تعدَّى على شيء من حقها أو احتقرها فهو غيرُ أهل لأن يعِظ، لأنه الذي يقوم بالوعظ مَن هو متَّعظ في ذاته. إذاً لا يمكن أن يتخذ هذه الخطوة الأولى إلا مَن كان متَّعِظا فكذلك ما بعدها.
والتي بعدها إذا لم يثُر الضمير بعد محاولة إثارة الضمير والفطرة فاستعمال أسلوبٍ داخلي بالهجر في الفراش لاستثارةِ العواطف الطيبة أيضاً من ناحية نفسية.. فإذا لم يثمر الإثنان جاء الضربُ مقيَّدا بقيود.. هو مثل الضرب الذي تستعمله المرأة أيضا مع ابنها أو ابنتها عند الحاجة إليه.
ولنا هنا وجهان يجب أن ندقِّق النظر فيهما:
الأول: أنه لا يُبدأ به بحال، بل هناك أشياء قبله.. وإنما يكون متأخراً بعد عدم نجاح الأساليب الأخرى.
النظر الثاني المهم: أن هذا الضرب ليس بعُنفٍ ولا بقَسوة ولا بقوةٍ تؤدي إلى أي ضرر. القيود التي جاءت بها الشريعة حولَه تبين أن اسمَه ضرب، وما حقيقته إلا معنى من التقويم بالأسلوب المحرِّك للعاطفة. نتيقَّن هذا من خلال تحديدِ وضبطِ العدد والكيفية والموضع، فمِن جهة العدد اختلفوا هل يكون ثلاثا أو أقل أو هل يجوز أن يبلغ إلى العشر.
أما الكيفية فلا يكسر ولا يجرح. وكان الفقهاء في الشريعة يمثِّلونها بمثل السواك هذا، يضرب به هكذا .. ما في هذا إلا بعثُ الضمير وتحريكُ الخاطر ليعودَ الطبعُ إلى الاستقامة. أما الكسر والجرح فحرام، سواء كان من الزوج مع زوجته أو الأب أو الأم مع أولادهم أو معلِّم مع التلامذة، لا يجوز في الشريعة بحال.
الثالث في الموضع: حتى بهذه الكيفية وتحديد العدد لا يجوز أن يكون في وجه، احتراما لوجه الإنسان، ولا في مكان من الجسد حسَّاس بالألم، ولكن في مثل الكف هكذا .. فإذا تكلمنا عن مسألة يجب أن نعرف غَورها وأبعادها وحكمَها الكامل في الشريعة. أما ما أشرتي إليه مما يمكن أن يسمى عنفاً فليس من حُسن الإسلام في شيء أبدا. بل أساس الإسلام قوله صلى الله عليه وسلم: (خيرُكم خيرُكم لأهله وأنا خيرُكم لأهلي).
ومع ذلك فمظهر الكمال في رسول الله أنه لم يضرب خادماً ولا طفلاً ولا زوجةً إلا أن يكون في الجهاد في سبيل الله، في مقابَلة مَن قابلَه، حتى مرة جاء الغضب للسيدة عائشة نفسها، ولصغرِها وكونها أيضا ألفَت الدلع مِن أهلها من رسول الله صلى الله عليه وسلم غضبت وتحاملَت على النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: انظري مَن ينظر هذه المسألة بيني وبينك، فاختارت أباها، فرضيَ صلى الله عليه وسلم بذلك، لما يعلم مِن عقلِه وإيمانه، فدعاه إلى البيت وجاء، قال: بيني وبين عائشة شيء أريدك تنظر فيه وتحكم، قال: تتكلمين يا عائشة أو أتكلم أنا؟ قالت: تكلم أنت ولا تقُل إلا حقا، فلما نطقت بهذه الكلمة غضب أبوها، فقام يريد أن يضربَها، فقام النبي وأمسكه، فكان هو المدافع عن عائشة وانتهت المشكلة.
16- من أنا؟ ومن أين جئت؟ وأين أنا ذاهب؟ ما هي إجابات الإسلام عن هذه الأسئلة؟
أنت إنسان مخلوق، جئتَ بقدرةِ إلهٍ خالق، ليكرمَك بالخلافةِ عنه إن أطعتَه، ولستَ تصير وترجع إلا إلى مَن ابتدأك وأنشأك. قال تعالى: (كما بدأنا أولَ خلق نُعيده) وإدراك الإنسان أيضا لمن هو ولِم جاء إلى هذه الحياة وإلى أين يصير بعدها؟ هو لُغز الحياة الذي ينبغي أن يُعمِل فيه عقلَه بِرويَّة وأناة. فالقُدرة التي أوجدت هذا الوجود بهذه العظمة لا يمكن أن تكون خلقَت الإنسان عبثا. ولا يمكن أن تتركَه باختيارِه في عالم الدنيا يفعل ما شاء ثم تُهملُه إن أحسن وإن أساء، وإن عدل وإن ظلم .. قال تعالى: (إنّ إلينا إيابهم ثم إنَّ علينا حسابهم) فنسأل منه مُبتدأنا أن يوفقنا في حياتنا ويُحسن مرجعَنا إليه.
17- توجد فجوة في المجتمع بين الإسلام والغرب، ما هي القواسم المشتركة للمجتمعات أو أعمال مخصوصة يمكن أن يتعاونوا عليها؟
ما يتعلق بأمنِهم، واستقرار حياتهم، من خلال المجاورة والمعايَشة والملتقيات، سواء في ميادين الأعمال أو ميادين الدراسة، وشئون الاستثمار أيضا التي تكون محلا للجميع، كذلك ما يتعلق بشئون أطفالهم وناشئتهم، كذلك الحرص على ما فيه المصلحة العامة التي لا تخص شخصاً بعَينه ولا جماعةً بعينِها.
وبعد ذلك التعاون في مجال العلم نفسه ومجال الأفكار للوصول إلى تحقيق المصالح العامة.
18- طلب أحد الإخوة الليبيين رسالة من الحبيب عمر إلى الثوار وإلى الحكومة الليبية؟
قد سمعتَ أساسها في الأمرِ بحُسن الطلب، والذي عُرِف عن عامةِ تلك الشعوب أنها تقوم بالمطالبة السلمية أو المظاهرات السلمية، فهذا داخلٌ في حسن الطلب. وأنهم لا يتعمَّدون شيئا من المصالح العامة لتخريبِها، كذلك أن يتقي اللهَ تعالى أصحابُ القوة وأصحاب السلاح، فإن سفكَ دمٍ واحدٍ لا يحلُّ أهونُ مِن زوال الدنيا كلِّها عند الله تعالى. ثم كل من استطاع أن يُغيث محتاجاً في تغذيةٍ أو مداواةٍ فذلك أمرٌ لا غبارَ عليه من أي جانب فينبغي أن يُسَارع إليه.
وينبغي الاستعانةُ بالحق تبارك وتعالى وحُسن اللجوء إليه حتى يكشفَ الغُمَّة. ونسأله أن يحفظ دماء إخواننا في ليبيا وفي اليمن وفي الشام في سوريا وفي جميع الأرض.. وأن يعجِّل بتفريج الكربة وأن يُصلِح الشأن كلَّه.
19- مداخلة حول حسن التعايش..
نؤكد على انفتاح حُسنِ الاستقبال في مختلف الأماكن، بل على الزيارة أيضا إلى المنازل والديار.
بعض القادة في الجيش العقلاء، كان هناك خلاف بين اثنين من الضباط مِن جنده، وكان يوجد عنده زجاجة كبيرة في مكتبه، فاستدعى الضابطين وأمر واحد أن ينظف الزجاج من هذا الوجه والثاني من الوجه الثاني، فلما تقابلا مدةَ ما نظَّفا الزجاج انتهت الخلافاتُ بينهما وبعُد الحاجر. كانوا وهم متباعدين كل واحد متحامل على الآخر ويزداد له كرها، فلما تقابلا وتجالَسا راح الحاجز كله.
20- ما هي أول آية تتذكر أنك سمعتَها وأثَّرت على قلبك وحرَّكت ضميرك؟
من فاتحة الكتاب أول ما عُلِّمناه وأول ما تلقَّناه، وقد فتحت لنا آفاقاً كثيرة في فهمِ مقصود الخلق والرجوع إلى الخالق.
الدعاء في نهاية المجلس:
نسألك اللهم لنا ولهم لطفاً مِن عندك وجوداً تجود به علينا، تصلح به ظاهرَنا وباطنَنا ودنيانا وآخرتنا، وتُلهمنا رشدَنا فيما نقول ونفعل وننوي ونعتقد حتى تُسعِدَنا بأعظم السعادة، في الغيب والشهادة، في الدنيا والآخرة .. يا الله.
ونسألك اللهم صلاحَ العباد، ودفعَ الضرِّ والشرِّ والفساد، وتحويلِ الأحوالِ إلى أحسنِها يا من بيده الأمرُ كلُّه، ولا تصرِفنا إلا بنورٍ يشعشِع في القلوب، وإلا بنقاءٍ عن الشُّوب.. يا حي يا قيوم.
يا الله، انظر إلينا وأصلِح الأحوال في أستراليا وجميع البلاد بِدفعِ الآفات والضر والفساد ظاهرا وباطنا، ونشرِ الخير، ونشرِ العدل، ونشر البرِّ والإحسان ظاهرا وباطنا يا أرحم الراحمين.
يا الله ادفَع البلايا والرزايا، وأصلِح الظواهر والخفايا، وعامِلنا بفضلك وما أنت أهلُه.
ربَّنا آتنا في الدنيا حسنةً وفي الآخرة حسنةً وقِنا عذاب النار. ربنا آتنا من لدنك رحمةً وهيِّئ لنا مِن أمرنا رشدا.
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم، والحمد لله رب العالمين.
Dalam nama Allah yang Maha Penyayang
Melakukan Media Excellence Mark dialog Davis terbuka dengan Habib Umar Bin Hafiz, di dewan dari University of New South Welsh, di ibu negara Australia Sydney, pada malam Khamis, 24 Jumada I 1432 AH yang sesuai dengan 28 April 2011 dan dihadiri oleh orang awam untuk hidup, dan siaran SBS saluran Australia .. Ini adalah teks wawancara:
1 - Apa alasan untuk lawatan anda ke Australia? Adakah bagi komuniti Muslim atau untuk sesuatu yang lebih luas dari itu?
1.kekasih Keen untuk menyampaikan pandangan hak Islam akan dibangkitkan Saknpalrsalp masalah yang kita bawa tidak peduli dengan umat Islam tanpa yang lain V.ina ke Australia untuk meneruskan apa yang ia diwarisi dari dan harus dibuat bermanfaat mungkin untuk penciptaan mereka yang bergantung pada Tuhan, dan kita melawat Fujdnaha pertama kali Bumi Baik subur untuk berinteraksi dengan hal-hal yang baik, dan kami bertemu dengan jumlah Muslim dan non-Muslim dari pelbagai agama Australia .. Kami berada di dewan dialog dan memaparkan pemahaman yang benar dari prinsip-prinsip agama, dan harus berurusan dengan orang lain .. Vmtabap apa yang ia diwarisi dari Rasulullah damai Allah saw daripada kita berfikir bahawa kita harus mengunjungi kedua juga .. Dan pengampunan untuk perpanjangan tersebut.
- Wacana Agama bukanlah halo di Australia, ceritakan tentang pengalaman anda anda?
2Terima kasih Tuhan .. Jika huruf yang melekat pada sifat-sifat manusia yang sama menemukan dia Mssaga dan menemuinya diterima
.
: Ada nilai-nilai bersama antara manusia dan di antara semua yang bijaksana, untuk bekerja itu terserap kepentingan semua, kerana mereka berkaitan dengan kepentingan semua dan koeksistensi, seperti yang kita lihat bahawa penyebaran agama yang benar manfaat dari para budak, demikian juga kita melihat penyebaran kerjasama pada nilai-nilai dan baik-berjiran dan co-kewujudan juga kepentingan manusia.
Kami percaya bahawa kemampuan memuji Tuhan di Australia dijumpai untuk terlibat dalam nilai-nilai dan kerjasama itu.
3 - Australia adalah bukan orang yang mudah untuk menjadi seorang Muslim, tetapi ada jurang, apa visi anda daripada anda melalui pengalaman anda dengan komuniti Muslim? Apakah situasi sulit Muslim di sini?
Melalui apa yang kita lihat dan kami melihat .. Kita telah melihat bahawa ia mempunyai potensi untuk aspek penuh dan kebebasan juga, dan boleh membuat masalah agama, apa yang kita temukan dalam situasi tersebut, masalah bukti yang jelas, kecuali yang selalu mendapatkan apa yang diterbitkan dari iklan pada agama tertentu itu, menangguhkan fikiran sekumpulan orang, apa yang saya lihat bahawa ada masalah hanya ketika persepsi agama tidak di dalamnya, maka tidak mendengar untuk memahami dan dialog, atau apabila anda memahami agama Kenalan di wajah-non, pasti ingin menjadi masalah dalam situasi apapun
.
Juga masalah ketika sepertiga dari kelas adalah orang-orang agama dan melanggar dasar-dasar agama dan nilai-nilai agama itu sendiri, maka harus keluar adalah salah satu masalah .. Jadi kecuali untuk barang-barang seperti yang saya lihat masalah dalam agama dalam situasi bahawa saya telah dikenal di Australia
.
4 - Ada perkadaran toleransi beragama di Australia, tetapi di bawah kerak dan meletakkannya sukar, dan ada banyak hambatan dan masalah, boleh mengatasi halangan ini?
Yang harus diatasi, tetapi hambatan antara perbezaan Bosnavha harus melampaui .. Mungkin beberapa butiran pada kenyataannya adalah - formula no - Aku juga tahu kami melalui, melalui Aesheth dan pengetahuan tentang reality
Pengetahuan kita melalui kunjungan kami dan pertemuan termasuk Qenahm dan mungkin bersulang dari kelas yang berbeza .. Tetapi intinya adalah sangat penting bahawa anda telah disebutkan, kemungkinan akan melampaui hambatan .. Dan kehadiran psikologi bahawa apa yang anda ingin belajar atau terdiri .. Apakah masalah pertama.
Dan kedua: pembicaraan kita juga mengingatkan kita pada dua jenis Muslim yang, PAHAM ditubuhkan pada harus dilihat dalam pemahaman yang sama tentang ini biografi keamanan Nabi saw mengetahui bahawa itu adalah tugasnya untuk meningkatkan penyelesaian Georhm dan di rumah.
Kelas kedua, yang bukan masalah pemahaman dalam agama, namun kesalahan dan baik Bgelads Totherath atau beberapa dari apa yang diterbitkan .. Saya percaya bahawa tugas pekerjaan yang membuat mereka baik tumpang tindih dan menangani hambatan dan pemahaman, harus ada hal-hal menarik bagi setiap orang dari mana mereka tinggal dalam satu negara.
5 - ada ketegangan yang besar terhadap Muslim di beberapa negara Barat, dalam pandangan anda, apa kes Australia?
Bukan tanpa adanya prasangka, terutama di sebahagian besar apa yang diterbitkan dan disiarkan, dan tumpuan pada tindakan individu bertujuan untuk membuat model untuk agama mereka berasal, dan tidak model mana, dan apa yang disiarkan dan diterbitkan melalui media pengaruh untuk fokus pada sesuatu, atau titik, dan mengabaikan hal-hal lain, dan melalui insiden di beberapa masalah yang mungkin diterbitkan direkodkan bahawa di Australia lebih ringan dari sejumlah negara Barat yang lain.
Dan mungkin mencari contoh bahkan dalam kes anak syarikat tersebut, yang adalah masalah dari pemeriksaan di lapangan terbang, misalnya, kita mungkin menemui beberapa lapangan terbang di Barat akan setelah ada tampilan dari penekanan Islam kuat dalam pemeriksaan, inilah yang Hznah dalam keadaan seperti itu. Tapi aku telah menyebutkan ini kerana saya melihat perbezaan .. Disini untuk Masukkan peranti ini di mana setiap orang lewat di bawahnya, dan meramalkan bahawa tidak ada sesuatu yang tidak mencari saya .. Namun di beberapa negara di bawahnya, dan meramalkan bahawa tidak ada dan melihat terlalu .. Tidak perlu untuk mengisi hanya kehadiran jubah saya dan jubah saya dan makan saja.
6 - Adakah anda mempunyai untuk mendorong anda keluar dari Yaman saat ini sukar?
Yang sukar bagi kita untuk tidak hanya kehadiran pencairan insiden darah dan kerosakan pada orang-orang. Hal ini sukar bagi kita di Yaman dan di tempat lain juga.
Dari sudut kewujudan, itu telah membawa kita perjalanan ini untuk melakukan pekerjaan yang kita bicarakan sebelum kemalangan berlaku di sana .. Kami pergi keluar selepas mendapati bahawa waktu insiden tersebut berlaku, dan kami tetap berhubungan dan mengetahui Bohalina di hampir setiap hari. Sebab ia sukar bagi kami dan ada pertumpahan darah atau sesuatu dari pelanggaran terhadap kesucian orang, atau adanya marabahaya dan kelelahan.
7. - Apa peranan pemimpin agama dalam situasi seperti ini?
Habib menjawab soalan dan mencari Oaqaipkelmp religius mendalam yang dilancarkan oleh damai Nabi saw ketika pembuangan orang Yahudi dengan tindakan yang kuat, bercakap keluar ketika khalifah Umar juga bertemu sebuah wawancara yang kuat. Mencuri Nabi, dan mengambil janji dari kami pada pengeluaran pada hari tertentu .. Tiga hari sebelum tarikh masuk masjid untuk menghina Nabi dan tarik jubah merah sampai lehernya, dan berkata: Berilah saya wang yang anda telah anda menghadap anakku Hashim .. Jadi, tuan kita Umar dan berkata: "Adakah anda membenarkan saya untuk memenggal kepala tindakan yang bertindak ini kita miliki di masjid anda? Berkata kepadanya, kata ini yang penting bagi saintis dalam adegan tersebut, ia berkata: Aku adalah keperluan buruk bagi ini adalah untuk anda, sekali permintaan yang baik, dan Mrni baik penghakiman, dan aku tahu bahawa waktu agamanya tidak menyelesaikan tiga hari .. Muat turun sekarang, tetapi memberinya agamanya dan kedua puluh Zdh suatu tempat kemegahan. Ketika ia pergi dan memberinya kenaikan Zada hak ini, ia berkata: Rasulullah saw menyuruh saya untuk memberi anda, turun peningkatan ini .. Dia berkata: "Wahai Umar, tapi aku melakukan ini sengaja untuk mengetahui Apakah dia nabi atau tidak .. Penerangan telah dikenalpasti dalam Taurat, dan tetap mimpi dan menggambarkan tahap keparahan kebodohan, tidak hanya meningkatkan mimpinya, dan hari ini pengalaman mereka itu .. Aku akan yang paling selamat, dan dalam setengah amal Mali.
Kita mengatakan tugas para ilmuwan untuk memerintahkan permintaan orang-orang dalam permintaan yang baik, dan orang-orang baik hak penghakiman .. Kami menegaskan kesucian darah dan wang mereka dan gejala, tidak boleh dilanggar dalam keadaan apapun dalih dan protes.
8 - dan berjanji tidak akan politik, tapi aku memerintahkan Yaman, saya mendengar bahawa pembangkang akan menjadi kerajaan, mungkin dibentuk oleh parti Islam, bagaimana anda ingin menjadi ini kerajaan baru?
Apa yang menjadi perhatian kita yang menjadi milik Islam untuk memahami sifat sejati Islam dan tidak bertindak, tetapi nilai-nilai dan kebajikan yang membawa itu, tidak boleh melebihi arahan untuk mengurangkan kanan salah satu, baik atas nama agama, dengan atau tanpa nama agama .. Apa adalah keadilan dan keadilan dan untuk memberikan semua itu kerana, ia menerima, dan berdasarkan pada kehendak balas dendam, pembalasan dan ketidakadilan terhadap satu tidak boleh diterima.
9. Adakah anda mendorong pembentukan sebuah negara Islam di Yaman?
Jika kita kembali untuk mengetahui fakta-fakta, kami berjanji bahawa umum Yaman Muslim, yang dalam kerajaan dan yang tidak berkuasa sekarang adalah semua Muslim .. Oleh kerana itu kami melihat bahawa Islam adalah agama semua, dan kebingungan yang juga tidak baik, baik dalam aplikasi atau untuk memahami wajah-non.
Jika diperdalam dalam soalan-soalan politik tetapi anda tidak akan melihat makna yang mendalam kami agama .. Kerana kedua-dua kompetensinya.
10 - Ada kebimbangan bahawa negara-negara di Timur Tengah selepas kejatuhan kerajaan autoritarian, dan akan digantikan oleh kerajaan agama?
Menunjukkan bahawa adanya kebingungan selama pemahaman kita tentang agama non-penerapan agama yang baik, kerana agama tidak boleh bersetuju dengan ketidakadilan. Pemilik agama apapun boleh bertindak atas nama agama atau Vizlmon Ijehvon Ithamilon atau kategori tertentu, namun kebenaran agama, semua agama yang dibawa oleh para nabi tidak dapat mengenali ketidakadilan, seperti yang saya dengar juga dari kata-kata sepintas: kesepakatan berasal dari agama ini dengan orang-orang yang berperang dengan serta dari lain. Kita harus memahami bahawa ia tidak masalah dalam agama, agama ini dengan apa yang kita ketahui dan apa yang kita telah mewarisi dibuktikan mereka yang datang ke khalifah untuk mengejar mereka, membawa spesies manusia dari nikmat dan kebaikan, dan pengendalian yang baik, bahkan dengan pelaku serta meningkatkan, tapi masalahnya adalah mereka yang bertindak atas nama agama yang tidak pada kenyataan agama.
11 - Beberapa orang menyerang wanita yang keluar dalam demonstrasi, jika pengunjuk rasa agama keluar pada para wanita dalam demonstrasi?
Keluarnya perempuan dalam menyokong negara, juga dalam parti-parti pembangkang, dan masing-masing membela dirinya sendiri, dan harus perempuan untuk pergi keluar dan tersebar luas di band bersama-sama .. Dan terima kasih Tuhan, aku pernah mendengar bahawa seorang wanita tewas, tetapi sejumlah besar orang lebih dari tujuh puluh tewas ..
. Membuka pintu untuk soalan-soalan dari para penonton ..
12 - Pertanyaan tentang lembaga amal Palestin mendokumentasikan negara Palestin?
Mungkin akan ketinggalan beberapa butiran yang kita tahu tentang apa yang anda minta, tetapi dalam masalah ini: setiap keamanan berdasarkan keadilan dan keadilan adalah hak keamanan harus didasarkan .. Dan apa yang disebut keamanan, atau damai dan tidak nama didasarkan pada ketidakadilan atau penganiayaan atau kerosakan atau kerosakan pada pihak ketiga tidak boleh diterima
.
13 - Saya ingin tahu pendapat anda pada melanggar hak asasi manusia, dan perkahwinan Nabi Ms Aisha adalah seorang gadis kecil, antara lapan dan sembilan tahun?
Berkenaan dengan hak asasi manusia seperti yang disebut apa yang dikenali hak asasi manusia seperti pilihan rakyat, dan mereka adalah doa dari para Rasul Allah pada mereka.
Umum trek dan menyertai dan berinteraksi dengan memperhatikan Alhawwaroma untuk
perkahwinan, undang-undang Nabi Muhammad semoga Allah memberkati dia dan kedamaian keluarganya dan tidak mengizinkan perkahwinan hanya mampu dalam hal infrastruktur, tenaga dan tubuh, tidak boleh berkahwin pun lelaki dan wanita dalam bentuk tubuhnya atau usia muda dia adalah Mtiqp dari hidup bersama. Di balik kewujudan tenaga ini tidak boleh menikahi wanita manapun kecuali dengan persetujuan dan kepuasan serta ayahnya dan ibunya. Sebagai Ocherti kita menemukan dia di langka dalam sejarah manusia bahawa tidak ada kebahagiaan yang lengkap dalam perkahwinan sebagaimana ditemui dalam gadis Aisha Abu Bakar .. Saya telah hidup senang bangga tertarik pada tahap tertinggi kebahagiaan, adalah status berprestij di dunia secara keseluruhan. Dan saya fikir saya boleh mengatakan dengan pasti bahawa saya tidak boleh menyampaikan kepada anda berapa banyak sukacita, dan berapa banyak sukacita ayah dan ibunya dan keluarganya semua dalam perkahwinan ini. Lalu apa adalah pendudukan berdiri tinggi dalam ilmu pengetahuan, sehingga menjadi rujukan rujukan dalam soalan untuk para sahabat awam dan pengikut.
Peluang keamanan pernikahannya saw keluar dari beberapa tujuan. Dan telah lebih daripada hidupnya tidak dengan dia kecuali Khadijah, Allah memberkati mereka, maka semua Tzugen tidak dalamnya Bakar Aisha tidak pernah ini. Dan perempuan dengan anak-anak-anak damai Kvlhm Aamthn saw. Harus tahu bahawa dalam kes dimensi tidak boleh mengatakan di mana atau de-pengesahan dari apa yang dikatakan tidak luas. Oh, dan satu perempuan kita saat ini, wanita mencari masa keselesaan, cinta dan kepuasan emosional dan kebahagiaan hati-sepersepuluh dari apa yang saya dapati Aisha dalam hari-harinya.
.
Dan menjadi seorang wanita Toulna anda bercakap tentang wanita.
14 - saya bertemu dengan orang yang mengatakan kita tidak mengikuti doktrin apapun, apa pentingnya doktrin dari satu?
Hal ini penting untuk mengetahui di daerah ini bahawa doktrin-doktrin ini berdasarkan pertimbangan teks adalah benar dan menceritakan kisah keupayaan dan menterjemah undang-undang rakyat, konsep berlaku untuk arti dari penulis yang bertahan mencapai Rasulullah semoga Allah memberkati dia dan keluarganya dan dia. Agar tidak tetap seorang Muslim setelah ini tidak teratur dalam urusan yang harus mengejar pendekatan ke Imam, dan jika waktu itu datang keperluan untuk mengambil untuk mengatakan tidak ada neurologi yang lain antara sekte. Agar tidak mengganggu semangat dan pendapat berdasarkan keinginan dalam hal agama, tetapi ketika keperluan dan adanya keadaan sepadan dengan syarat-syarat ini penemu keadaan Al-Quran dan Sunnah dalam doktrin apapun boleh cukup memuat begitu .. doktrin Setiap didasarkan pada, terlepas dari orang lain atau pada intoleransi atau ekstremisme dari doktrin ini adalah bukti bahawa pengenalan bahawa itu adalah dari dia atau bahawa doktrin turun didasarkan pada kes ini benar dalam mengambil dan non-signifikan ketika para ulama.
15 - Saya seorang Muslim, dan undang-undang Krgip, saya mendapati banyak Muslim di penjara kerana kes kekerasan domestik, apa tafsiran anda tentang ayat Al-Quran yang memerintahkan laki-laki memukul isteri, kerana ini adalah saiz standard oleh Islam?
Tuhan memberkati anda dan meningkatkan pengetahuan anda dan keberanian .. Kata yang Ocherti itu adalah kata dari ayat secara penuh, datang dalam konteks rawatan kes-khusus, dan juga terhad dalam tahap daripada keadaan tahun-khusus. Mengatakan (dan siapa kamu takut pertama), yang bererti Tadihn Torhn dan mereka berangkat ke sempadan atau mereka berjaya sisa hak untuk tidak melekat kepada sesiapa yang merosakkan hak orang lain, dan ini dengan sendirinya tidak boleh berlaku hanya dalam keadaan perlu menyerahkan kesulitan, namun, mulai dalam rawatan Balazp Dia berkata: "(" menegur mereka ") dan artinya : untuk mengorbankan saran mereka, dan ini tidak boleh isyarat dari seseorang yang tidak Mtaz .. Dalam erti bahawa Ykhovha Allah dan lihat jika itu bersalah atau Taspt untuk memotong hak orang lain, jika dia pada ketidakadilan, waktu yang sama atau kesalahan hal yang benar atau Ahtqrha ia tidak memberitakan kerana orang-orang, karena yang diberitakan adalah Mtaz dalam dirinya sendiri. Jika anda tidak boleh mengambil langkah pertama kecuali dia Mtaza yang sama berlaku untuk apa yang berikut.
Dan kemudian kalau itu tidak membangkitkan hati nurani setelah usaha untuk meningkatkan kesedaran dan kaedah umum Global dalaman ditinggalkan di tempat tidur untuk memancing emosi juga baik dalam hal psikologi .. Jika anda tidak menghasilkan dua mengalahkan kendala datang terikat .. Hal ini seperti pemukulan terhadap wanita juga menggunakannya dengan anaknya atau putri ketika anda memerlukannya.
Di sini kita adalah dua sisi harus melihat sangat dipertimbangkan:
Pertama: tidak memulainya sebagai bukti, tetapi ada hal-hal sebelum .. Agak terlambat, selepas kegagalan kaedah lain.
Pertimbangan penting kedua: bahawa ini bukan memukul dengan keras dan kejam atau dengan menyebabkan kekuatan untuk menyakiti apapun. Sekatan yang Islam datang untuk menunjukkan kepadanya bahawa namanya adalah memukul, dan faktanya adalah arti dari gaya mesin kalendar emosi. Kita boleh mengesahkan ini dengan mengenal pasti dan menyesuaikan jumlah, kedudukan, dan bagaimana, di satu sisi jumlah berbeza, apakah tiga atau kurang atau anda boleh dilaporkan kepada kesepuluh.
Adapun cara rosak tidak terluka. Para ulama diwakili dalam siwaak kanon seperti ini, memukul dia begitu .. Pada ini, tetapi menghantar nurani dan Khater kembali ke integriti hak cipta. Para fraktur dan luka haram, apakah dari suaminya dengan isteri atau ayah atau ibu dengan anak-anak-anak atau seorang guru dengan pelajar, tidak diizinkan dalam Islam dalam keadaan apapun.
Dalam posisi ketiga: bahkan dalam cara ini dan menentukan jumlah mungkin tidak di wajah, kerana menghormati wajah manusia, atau di tempat rasa sakit badan yang sensitif, tapi seperti untuk berhenti seterusnya .. Jika kita berbicara tentang sebuah isu yang Sesungguhnya harus tahu, dimensi dan keputusan penuh dalam kanon. Apa Ocherti baginya daripada boleh disebut kekerasan Islam yang tidak baik dalam apa-apa. Tapi dasar Islam, mengatakan saw: (Yang terbaik dari yang terbaik untuk keluarganya dan saya yang terbaik untuk keluarga saya).
Pelbagai isu dan kecurigaan dan dijelaskan Amrma tercinta yang Fmzar sempurna di Rasul Allah, bahawa ia tidak memukul hamba dan anak dan isteri hanya berada dalam jihad demi Allah, dalam sebuah wawancara dari offset, bahkan sekali datang kemarahan Lady Aisha sendiri, tapi masa kecilnya dan yang juga menarik Aldla rakyat utusan perdamaian Allah saw keamanan marah dan Thammelt Nabi, saw dan memberinya damai, berkata kepadanya, Rasulullah keamanan Allah saw: Lihatlah yang memandang masalah ini antara kau dan aku, memilih bapanya, dipercayai saw begitu, untuk mengetahui fikirannya dan imannya, Ia mengundangnya ke rumah dan datang, ia berkata: Aisyah antara aku dan sesuatu yang aku ingin kau menganggap dan kawalan, ia berkata: "Wahai Aisyah bercakap atau saya bercakap? Dia berkata: "Kau bicara tidak kurang tapi sungguh, ketika ia mengucapkan kata ini terjadi, murka ayahnya, jadi ia ingin memukulinya, Nabi berdiri dan memegangnya, adalah sebagai pembela Aisha dan masalah berakhir
.
16 - Who Am I? Dimana Aku Datang Dari? Mana aku pergi? Apa adalah Islam jawapan atas soalan-soalan anda?
Makhluk manusia, datang kemampuan pencipta dewa, baginya bahawa suksesi Akram Otath, dan anda tidak hanya menjadi jatuh tempo dan dari Aptdok Oncok. Yang Mahakuasa berkata: (seperti yang kita pertama kali diciptakan kembali) dan kesedaran akan hak yang tidak juga datang ke kehidupan ini dan di mana untuk menjadi berikutnya? Adalah teka-teki hidup yang harus menjadi fikiran hati-hati dan sabar. Kapasiti yang diciptakan oleh kehadiran kebesaran ini tidak boleh dibuat hak sia-sia. Kita tidak boleh meninggalkan secara sukarela dalam dunia dunia ini melakukan apa-apa yang mereka inginkan, dan kemudian mengabaikan yang terbaik dan yang tersinggung, walaupun diubah dan ketidakadilan .. Dia mengatakan: (jika mereka kembali kepada kita kemudian bahawa kita diri) Mptdona kita meminta dia untuk membantu kita dalam hidup kita dan meningkatkan rujukan kami untuk itu.
17 - Ada jurang dalam masyarakat antara Islam dan Barat, apa kesamaan dari masyarakat atau pekerjaan tertentu boleh berkolaborasi di atasnya?
Berkenaan dengan keselamatan mereka, dan kestabilan kehidupan mereka, melalui kohabitasi tetangga dan forum, baik dalam bidang usaha atau bidang kajian, dan urusan pelaburan juga yang merupakan objek dari semua, serta dengan urusan anak-anak mereka dan Nacithm, serta memastikan bahawa kepentingan awam yang bukan milik orang tertentu atau kumpulan khusus.
Setelah itu kerjasama dalam bidang pengetahuan itu sendiri, dan bidang idea untuk mencapai untuk mencapai kepentingan umum.
18. - Meminta surat dari saudara Libya, Habib Umar untuk para pemberontak dan Kerajaan Libya?
Aku telah mendengar hal itu berdasarkan permintaan yang baik, yang dikenali sebagai umum dari orang-orang mendakwa mereka adalah damai, demonstrasi damai, itu adalah termasuk dalam permintaan yang baik. Dan mereka tidak sengaja sesuatu kepentingan umum sabotaj, serta takut pemilik Tuhan dan pemilik kekuatan senjata, penumpahan darah, seseorang tidak menyelesaikan lebih rendah daripada kematian seluruh dunia kepada Tuhan Yang Maha Esa. Kemudian masing-masing yang berdoa untuk hujan yang memerlukan mampu menyembuhkan feed atau tidak dalam prestasi baik dari sisi baik perlu terburu-buru untuk itu.
Harus digunakan tepat, penggunaan Mahakuasa dan baik bahkan mendedahkan yang terbaik. Kami meminta Dia untuk menyimpan darah saudara-saudara kita di Libya dan Yaman dan Syria di Syria dan di seluruh negeri .. Dan mempercepat Btafrij Alkrbp dan untuk menetapkan masalah ini.
19 .Presentasi yang baik ko-eksistensi Kami menekankan keterbukaan penerimaan yang baik di pelbagai tempat, tetapi juga pada lawatan ke rumah-rumah dan rumah.
Beberapa pemimpin yang bijaksana tentera, terjadi perselisihan antara dua pegawai tentera, dan ada bersamanya botol besar di pejabatnya, memanggil dua perwira dan satu hal yang membersihkan kaca wajah dan yang kedua dari sisi kedua, dan ketika mereka bertemu untuk apa yang telah dibersihkan dan membersihkan kaca kerana perbezaan mereka setelah Hajir . Mereka berjauhan masing-masing dan setiap orang berprasangka yang lain dan meningkatkan-nya atau terpaksa, dan ketika mereka bertemu dan dituntut penghalang Tjalsa secara keseluruhan.
20 - Apakah ayat pertama yang anda ingat reputasi dan terkena jantung dan dikacau hati nurani anda?
Dari awal buku hal pertama yang kita pelajari hal yang Tlguenah pertama, telah membuka pintu baru dalam memahami penciptaan sengaja dan kembali ke Sang Pencipta.
Berdoalah pada akhir Dewan ini:
Berdoalah pada akhir Alcilnsolk Allah bagi kita dan mereka untuk anda tentang kemurahan kehadiran anda sendiri dari kita, melayani nya Zaherna dan Batnna dan biasa dan Akratna, dan mengilhami kita untuk indera kita tentang apa yang kita katakan dan lakukan dan kami berniat untuk percaya sampai kita senang dengan kebahagiaan terbesar, pada yang ghaib dan sijil, di dunia dan akhirat .. Ya Allah.
Kami meminta Tuhan budak Salah, dan bertakwa membahayakan dan jahat dan rasuah, dan pemindahan kes pendapat terbaik daripada tanganku seluruh masalah, dan bertindak hanya dalam terang hati Icasha, dan hanya kemurnian Chub tersebut .. O Living, O Self.
Ya Allah, melihat kita dan memperbaiki keadaan di Australia dan di seluruh negeri untuk membayar hama dan merugikan dan rasuah, baik lahir dan batin, dan berbuat baik, dan penyebaran keadilan, dan penyebaran Amal baik lahir dan batin, O Maha Penyayang.
Ya Allah, mahkamah dan membayar Alersaya, dan memperbaiki fenomena dan seluk-beluk, dan anda melayan kami rahmat dan keluarganya.
Tuhan memberi kita baik di dunia ini kebaikan di akhirat dan peliharalah kami seksa neraka. Tuhan memberi kita rahmat dari sisi Engkau, dan memberikan kami dengan urusan kami.
Semoga Allah memberkati kita Nabi Muhammad dan keluarganya dan dia, segala puji bagi Allah.
Khamis, 19 Mei 2011
Seputar rahasia wali Allah
nna auliya allahi la khaufun ‘alaihim walaa hum yahzanuun. Begitulah penegasan Allah tentang hakekat jiwa para wali, bahwa mereka tidak akan dirundung takut dan sedih. Tak heran bila kita melihat perjalanan hidup para wali sanga dan para wali jaman mutakhir, semisal KH Moch. Cholil Bangkalan, KH Abdul Hamid Pasuruan, KH Chamin Jasuli (Gus Mik) dan beberapa auliya’ lainnya, mereka tidak kenal rasa takut dan sedih, sebab hidup dan mati mereka memang untuk dan bagi Allah semata. Hanya saja, bagaimanapun dunia wali adalah dunia penuh rahasia.
http://irfanirsyad.files.wordpress.com/2011/03/berdoa.jpg
Terkait dengan rahasia wali Allah itu, Imam Abu Hamid Muhammad Al Ghazali menulis sebuah cerita dalam Mukasayafat Al-Qulub. Alkisah, seorang bangsawan berjalan jalan di pasar budak. Matanya tertarik pada seorang budak bertubuh kekar. Lalu ia bertanya kepada budak itu, “Maukah kau bekerja untukku? Aku lihat kau mempunyai keterampilan yang aku butuhkan”. Dengan tenang budak itu menjawab, “ Aku mau bekerja untuk siapapun dengan dua syarat.” “Apa itu syaratmu anak muda?”, tanya sang bangsawan penasaran. “Dua syaratku adalah : pertama, aku hanya bekerja siang hari, jangan suruh aku bekerja malam hari dan kedua, aku tidak mau tinggal satu rumah denganmu, beri aku tempat tinggal yang lain.” Mendengar ini, timbul rasa penasaran di hati bangsawan, ia pun berniat untuk mempekerjakan budak itu, apalagi si budak memenuhi kriterianya.
Singkat cerita dibawalah budak itu ke rumah sang bangsawan. Ia diizinkan untuk tinggal di sebuah gubuk di sebelah rumah mewah bangsawan. Lalu dimulailah hari-hari sang budak bekerja bagi majikan barunya. Segala sesuatu berjalan apa adanya. Si budak bekerja di siang hari menjalankan tugas tugasnya sampai majikannya sangat puas terhadapnya. Ingin rasanya majikan itu memintanya kerja juga di malam hari walaupun hanya untuk pekerjaan ringan, tetapi ia teringat akan syarat pertama si budak. Dan ia merasa berkecukupan dengan kerja baik si budak itu pada siang hari.
Semuanya berjalan lancar sampai pada suatu saat ketika istri si bangsawan merasa ingin memberi hadiah atas kerja keras budak itu. Tanpa sepengetahuan suaminya, malam hari istri bangsawan itu membawakan sesuatu buat si budak. Ia menyelinap masuk ke dalam gubuk. Ia terkejut manakala menemukan budak itu telungkup sujud. Di atasnya bergayut lingkaran putih bercahaya.
Melihat ini, istri bangsawan segera berlari menemui suaminya dan berkata, “Wahai suamiku, sesungguhnya budak itu adalah seorang wali Allah !”. Dengan segera pasangan suami istri itu bergegas menemui si budak. Apa jawab budak itu ketika bertemu mereka ? Ia hanya menjawab singkat, “Bukankah sudah aku minta agar kalian tidak menggangguku di malam hari ?” Lalu ia menengadahkan tangannya ke langit seraya menggumankan sebuah syair yang artinya : “Wahai pemilik rahasia, sesungguhnya rahasia ini sudah terungkap, maka tak kuinginkan lagi hidup ini setelah rahasia ini tersingkap”. Tak lama setelah membacakan syair ini, si budak pun sujud dan menghembuskan nafasnya yang terakhir, meninggalkan suami istri itu dalam keheranan.
Cerita dari Imam Ghazali itu mengantarkan kita kepada beberapa hal, diantaranya bahwa kita sebagai manusia biasa tidak mengetahui begitu saja bahwa seseorang adalah wali Allah dan seseorang yang lain bukan . Menurut para sufi, la ya’rifal-wali illa al-wali, tidak akan mengetahui seorang wali selain wali Tuhan yang lainnya.
http://irfanirsyad.files.wordpress.com/2011/03/berdoa.jpg
Terkait dengan rahasia wali Allah itu, Imam Abu Hamid Muhammad Al Ghazali menulis sebuah cerita dalam Mukasayafat Al-Qulub. Alkisah, seorang bangsawan berjalan jalan di pasar budak. Matanya tertarik pada seorang budak bertubuh kekar. Lalu ia bertanya kepada budak itu, “Maukah kau bekerja untukku? Aku lihat kau mempunyai keterampilan yang aku butuhkan”. Dengan tenang budak itu menjawab, “ Aku mau bekerja untuk siapapun dengan dua syarat.” “Apa itu syaratmu anak muda?”, tanya sang bangsawan penasaran. “Dua syaratku adalah : pertama, aku hanya bekerja siang hari, jangan suruh aku bekerja malam hari dan kedua, aku tidak mau tinggal satu rumah denganmu, beri aku tempat tinggal yang lain.” Mendengar ini, timbul rasa penasaran di hati bangsawan, ia pun berniat untuk mempekerjakan budak itu, apalagi si budak memenuhi kriterianya.
Singkat cerita dibawalah budak itu ke rumah sang bangsawan. Ia diizinkan untuk tinggal di sebuah gubuk di sebelah rumah mewah bangsawan. Lalu dimulailah hari-hari sang budak bekerja bagi majikan barunya. Segala sesuatu berjalan apa adanya. Si budak bekerja di siang hari menjalankan tugas tugasnya sampai majikannya sangat puas terhadapnya. Ingin rasanya majikan itu memintanya kerja juga di malam hari walaupun hanya untuk pekerjaan ringan, tetapi ia teringat akan syarat pertama si budak. Dan ia merasa berkecukupan dengan kerja baik si budak itu pada siang hari.
Semuanya berjalan lancar sampai pada suatu saat ketika istri si bangsawan merasa ingin memberi hadiah atas kerja keras budak itu. Tanpa sepengetahuan suaminya, malam hari istri bangsawan itu membawakan sesuatu buat si budak. Ia menyelinap masuk ke dalam gubuk. Ia terkejut manakala menemukan budak itu telungkup sujud. Di atasnya bergayut lingkaran putih bercahaya.
Melihat ini, istri bangsawan segera berlari menemui suaminya dan berkata, “Wahai suamiku, sesungguhnya budak itu adalah seorang wali Allah !”. Dengan segera pasangan suami istri itu bergegas menemui si budak. Apa jawab budak itu ketika bertemu mereka ? Ia hanya menjawab singkat, “Bukankah sudah aku minta agar kalian tidak menggangguku di malam hari ?” Lalu ia menengadahkan tangannya ke langit seraya menggumankan sebuah syair yang artinya : “Wahai pemilik rahasia, sesungguhnya rahasia ini sudah terungkap, maka tak kuinginkan lagi hidup ini setelah rahasia ini tersingkap”. Tak lama setelah membacakan syair ini, si budak pun sujud dan menghembuskan nafasnya yang terakhir, meninggalkan suami istri itu dalam keheranan.
Cerita dari Imam Ghazali itu mengantarkan kita kepada beberapa hal, diantaranya bahwa kita sebagai manusia biasa tidak mengetahui begitu saja bahwa seseorang adalah wali Allah dan seseorang yang lain bukan . Menurut para sufi, la ya’rifal-wali illa al-wali, tidak akan mengetahui seorang wali selain wali Tuhan yang lainnya.
TANDA-TANDA WALI ALLAH
1. Jika melihat mereka, akan mengingatkan kita kepada Allah swt.
Dari Amru Ibnul Jammuh, katanya:
"Ia pernah mendengar Rasulullah saw bersabda: "Allah berfirman: "Sesungguhnya hamba-hambaKu, wali-waliKu adalah orang-orang yang Aku sayangi. Mereka selalu mengingatiKu dan Akupun mengingai mereka."
Dari Said ra, ia berkata:
"Ketika Rasulullah saw ditanya: "Siapa wali-wali Allah?" Maka beliau bersabda: "Wali-wali Allah adalah orang-orang yang jika dilihat dapat mengingatkan kita kepada Allah."
2. Jika mereka tiada, tidak pernah orang mencarinya.
Dari Abdullah Ibnu Umar Ibnu Khattab, katanya:
10 Hadis riwayat Abu Daud dalam Sunannya dan Abu Nu'aim dalam Hilya jilid I hal. 6
Hadis riwayat Ibnu Abi Dunya di dalam kitab Auliya' dan Abu Nu'aim di dalam Al Hilya Jilid I hal 6).
"Pada suatu kali Umar mendatangi tempat Mu'adz ibnu Jabal ra, kebetulan ia sedang menangis, maka Umar berkata: "Apa yang menyebabkan engkau menangis, wahai Mu'adz?" Kata Mu'adz: "Aku pernah mendengar Rasulullah saw bersabda: "Orang-orang yang paling dicintai Allah adalah mereka yang bertakwa yang suka menyembunyikan diri, jika mereka tidak ada, maka tidak ada yang mencarinya, dan jika mereka hadir, maka mereka tidak dikenal. Mereka adalah para imam petunjuk dan para pelita ilmu."
3. Mereka bertakwa kepada Allah.
Allah swt berfirman:
"Ingatlah, sesungguhnya wali-wali Allah itu, tidak ada kekhuwatiran terhadap mereka dan tidak pula mereka bersedih hati Mereka itu adalah orang-orang yang beriman dan mereka selalu bertaqwa.. Dan bagi mereka diberi berita gembira di dalam kehidupan dunia dan akhirat"13
Abul Hasan As Sadzili pernah berkata: "Tanda-tanda kewalian seseorang adalah redha dengan qadha, sabar dengan cubaan, bertawakkal dan kembali kepada Allah ketika ditimpa bencana."
4. Mereka saling menyayangi dengan sesamanya.
Dari Umar Ibnul Khattab ra berkata:
Hadis riwayat Nasa'i, Al Bazzar dan Abu Nu'aim di dalam Al Hilyah jilid I hal. 6
Surah Yunus: 62 - 64
Hadisriwayat.Al Mafakhiril ‘Aliyah hal 104
"Rasulullah saw bersabda: "Sesungguhnya sebahagian hamba Allah ada orang-orang yang tidak tergolong dalam golongan para nabi dan para syahid, tetapi kedua golongan ini ingin mendapatkan kedudukan seperti kedudukan mereka di sisi Allah." Tanya seorang: "Wahai Rasulullah, siapakah mereka dan apa amal-amal mereka?" Sabda beliau: "Mereka adalah orang-orang yang saling kasih sayang dengan sesamanya, meskipun tidak ada hubungan darah maupun harta di antara mereka. Demi Allah, wajah mereka memancarkan cahaya, mereka berada di atas mimbar-mimbar dari cahaya, mereka tidak akan takut dan susah." Kemudian Rasulullah saw membacakan firman Allah yang artinya: "Ingatlah, sesungguhnya wali-wali Allah itu, tidak ada kekhawatiran terhadap mereka dan tidak pula mereka bersedih hati."
5. Mereka selalu sabar, wara' dan berbudi pekerti yang baik.
Diriwayatkan dari Ibnu Abbas ra bahwa"Rasulullah saw bersabda:
Hadis riwayat Abu Nu'aim dalam kitab Al Hilya jilid I, hal 5
"Ada tiga sifat yang jika dimiliki oleh seorang, maka ia akan menjadi wali Allah, iaitu: pandai mengendalikan perasaannya di saat marah, wara' dan berbudi luhur kepada orang lain."
Rasulullah saw bersabda: "Wahai Abu Hurairah, berjalanlah engkau seperti segolongan orang yang tidak takut ketika manusia ketakutan di hari kiamat. Mereka tidak takut siksa api neraka ketika manusia takut. Mereka menempuh perjalanan yang berat sampai mereka menempati tingkatan para nabi. Mereka suka berlapar, berpakaian sederhana dan haus, meskipun mereka mampu. Mereka lakukan semua itu demi untuk mendapatkan redha Allah. Mereka tinggalkan rezeki yang halal kerana akan amanahnya. Mereka bersahabat dengan dunia hanya dengan badan mereka, tetapi mereka tidak tertipu oleh dunia. Ibadah mereka menjadikan para malaikat dan para nabi sangat kagum. Sungguh amat beruntung mereka, alangkah senangnya jika aku dapat bertemu dengan mereka." Kemudian Rasulullah saw menangis kerana rindu kepada mereka. Dan beliau bersabda: "Jika Allah hendak menyiksa penduduk bumi, kemudian Dia melihat mereka, maka Allah akan menjauhkan siksaNya. Wahai Abu Hurairah, hendaknya engkau menempuh jalan mereka, sebab siapapun yang menyimpang dari penjalanan mereka, maka ia akan mendapati siksa yang berat."
6. Mereka selalu terhindar ketika ada bencana.
Dari Ibnu Umar ra, katanya:
"Rasulullah saw bersabda: "Sesungguhnya Allah mempunyai hamba-hamba yang diberi makan dengan rahmatNya dan diberi hidup dalam afiyahNya, jika Allah mematikan mereka, maka mereka akan dimasukkan ke dalam syurgaNya. Segala bencana yang tiba akan lenyap secepatnya di hadapan mereka, seperti lewatnya malam hari di hadapan mereka, dan mereka tidak terkena sedikitpun oleh bencana yang datang."
Rujukan:-
Hadis riwayat Ibnu Abi Dunya di dalam kitab Al Auliya'
Hadis riwayat Abu Hu'aim dalam kitab Al Hilya
Hadis riwayat Abu Nu'aim dalam kitab Al Hilya jilid I hal 6
8. Hati mereka selalu terkait kepada Allah.
Imam Ali Bin Abi Thalib berkata kepada Kumail An Nakha'i: "Bumi ini tidak akan kosong dari hamba-hamba Allah yang menegakkan agama Allah dengan penuh keberanian dan keikhlasan, sehingga agama Allah tidak akan punah dari peredarannya.. Akan tetapi, berapakah jumlah mereka dan dimanakah mereka berada? Kiranya hanya Allah yang mengetahui tentang mereka. Demi Allah, jumlah mereka tidak banyak, tetapi nilai mereka di sisi Allah sangat mulia. Dengan mereka, Allah menjaga agamaNya dan syariatNya, sampai dapat diterima oleh orang-orang seperti mereka. Mereka menyebarkan ilmu dan ruh keyakinan. Mereka tidak suka kemewahan, mereka senang dengan kesederhanaan. Meskipun tubuh mereka berada di dunia, tetapi rohaninya membumbung ke alam malakut. Mereka adalah khalifah-khalifah Allah di muka bumi dan para da'i kepada agamaNya yang lurus. Sungguh, betapa rindunya aku kepada mereka."
9. Mereka senang bermunajat di akhir malam.
Imam Ghazali menyebutkan: "Allah pernah memberi ilham kepada para siddiq: "Sesungguhnya ada hamba-hambaKu yang mencintaiKu dan selalu merindukan Aku dan Akupun demikian. Mereka suka mengingatiKu dan memandangKu dan Akupun demikian. Jika engkau menempuh jalan mereka, maka Aku mencintaimu. Sebaliknya, jika engkau berpaling dari jalan mereka, maka Aku murka kepadamu. " Tanya seorang siddiq: "Ya Allah, apa tanda-tanda mereka?" Firman Allah: "Di siang hari mereka selalu menaungi diri mereka, seperti seorang pengembala yang menaungi kambingnya dengan penuh kasih sayang, mereka merindukan terbenamnya matahari, seperti burung merindukan sarangnya. Jika malam hari telah tiba tempat tidur telah diisi oleh orang-orang yang tidur dan setiap kekasih telah bercinta dengan kekasihnya, maka mereka berdiri tegak dalam solatnya. Mereka merendahkan dahi-dahi mereka ketika bersujud, mereka bermunajat, menjerit, menangis, mengadu dan memohon kepadaKu. Mereka berdiri, duduk, ruku', sujud untukKu. Mereka rindu dengan kasih sayangKu. Mereka Aku beri tiga kurniaan: Pertama, mereka Aku beri cahayaKu di dalam hati mereka, sehingga mereka dapat menyampaikan ajaranKu kepada manusia. Kedua, andaikata langit dan bumi dan seluruh isinya ditimbang dengan mereka, maka mereka lebih unggul dari keduanya. Ketiga, Aku hadapkan wajahKu kepada mereka. Kiranya engkau akan tahu, apa yang akan Aku berikan kepada mereka?"
Rujukan:-
Nahjul Balaghah hal 595 dan Al Hilya jilid 1 hal.. 80
Ihya' Ulumuddin jilid IV hal 324 dan Jilid I hal 358
10. Mereka suka menangis dan mengingat Allah.
‘Iyadz ibnu Ghanam menuturkan bahwa ia pernah mendengar Rasulullah saw bersabda: "Malaikat memberitahu kepadaku: "Sebaik-baik umatku berada di tingkatan-tingkatan tinggi. Mereka suka tertawa secara terang, jika mendapat nikmat dan rahmat dari Allah, tetapi mereka suka menangis secara rahsia, kerana mereka takut mendapat siksa dari Allah. Mereka suka mengingat Tuhannya di waktu pagi dan petang di rumah-rumah Tuhannya. Mereka suka berdoa dengan penuh harapan dan ketakutan. Mereka suka memohon dengan tangan mereka ke atas dan ke bawah. Hati mereka selalu merindukan Allah. Mereka suka memberi perhatian kepada manusia, meskipun mereka tidak dipedulikan orang. Mereka berjalan di muka bumi dengan rendah hati, tidak congkak, tidak bersikap bodoh dan selalu berjalan dengan tenang. Mereka suka berpakaian sederhana. Mereka suka mengikuti nasihat dan petunjuk Al Qur'an. Mereka suka membaca Al Qur'an dan suka berkorban. Allah suka memandangi mereka dengan kasih sayangNya. Mereka suka membahagikan nikmat Allah kepada sesama mereka dan suka memikirkan negeri-negeri yang lain. Jasad mereka di bumi, tapi pandangan mereka ke atas. Kaki mereka di tanah, tetapi hati mereka di langit. Jiwa mereka di bumi, tetapi hati mereka di Arsy. Roh mereka di dunia, tetapi akal mereka di akhirat. Mereka hanya memikirkan kesenangan akhirat. Dunia dinilai sebagai kubur bagi mereka. Kubur mereka di dunia, tetapi kedudukan mereka di sisi Allah sangat tinggi. Kemudian beliau menyebutkan firman Allah yang artinya: "Kedudukan yang setinggi itu adalah untuk orang-orang yang takut kepada hadiratKu dan yang takut kepada ancamanKu."
11. Jika mereka berkeinginan, maka Allah memenuhinya.
Dari Anas ibnu Malik ra berkata: "Rasul saw bersabda: "Berapa banyak manusia lemah dan dekil yang selalu dihina orang, tetapi jika ia berkeinginan, maka Allah memenuhinya, dan Al Barra' ibnu Malik, salah seorang di antara mereka."
Ketika Barra' memerangi kaum musyrikin, para sahabat: berkata: "Wahai Barra', sesungguhnya Rasulullah saw pernah bersabda: "Andaikata Barra' berdoa, pasti akan terkabul. Oleh kerana itu, berdoalah untuk kami." Maka Barra' berdoa, sehingga kami diberi kemenangan.
Di medan peperangan Sus, Barra' berdo'a: "Ya Allah, aku mohon, berilah kemenangan kaum Muslimin dan temukanlah aku dengan NabiMu." Maka kaum Muslimin diberi kemenangan dan Barra' gugur sebagai syahid.
Rujukan:-
Hadis riwayat Abu Nu'aim dalam Hilya jilid I, hal 16
12. Keyakinan mereka dapat menggoncangkan gunung.
Abdullah ibnu Mas'ud pernah menuturkan:
"Pada suatu waktu ia pernah membaca firman Allah: "Afahasibtum annamaa khalaqnakum ‘abathan", pada telinga seorang yang pengsan. Maka dengan izin Allah, orang itu segera sedar, sehingga Rasuulllah saw bertanya kepadanya: "Apa yang engkau baca di telinga orang itu?" Kata Abdullah: "Aku tadi membaca firman Allah: "Afahasibtum annamaa khalaqnakum ‘abathan" sampai akhir surah." Maka Rasul saw bersabda: "Andaikata seseorang yakin kemujarabannya dan ia membacakannya kepada suatu gunung, pasti gunung itu akan hancur."
- Hadis riwayat Abu Nu'aim dalam Al Hilya jilid I hal 7
Dari Amru Ibnul Jammuh, katanya:
"Ia pernah mendengar Rasulullah saw bersabda: "Allah berfirman: "Sesungguhnya hamba-hambaKu, wali-waliKu adalah orang-orang yang Aku sayangi. Mereka selalu mengingatiKu dan Akupun mengingai mereka."
Dari Said ra, ia berkata:
"Ketika Rasulullah saw ditanya: "Siapa wali-wali Allah?" Maka beliau bersabda: "Wali-wali Allah adalah orang-orang yang jika dilihat dapat mengingatkan kita kepada Allah."
2. Jika mereka tiada, tidak pernah orang mencarinya.
Dari Abdullah Ibnu Umar Ibnu Khattab, katanya:
10 Hadis riwayat Abu Daud dalam Sunannya dan Abu Nu'aim dalam Hilya jilid I hal. 6
Hadis riwayat Ibnu Abi Dunya di dalam kitab Auliya' dan Abu Nu'aim di dalam Al Hilya Jilid I hal 6).
"Pada suatu kali Umar mendatangi tempat Mu'adz ibnu Jabal ra, kebetulan ia sedang menangis, maka Umar berkata: "Apa yang menyebabkan engkau menangis, wahai Mu'adz?" Kata Mu'adz: "Aku pernah mendengar Rasulullah saw bersabda: "Orang-orang yang paling dicintai Allah adalah mereka yang bertakwa yang suka menyembunyikan diri, jika mereka tidak ada, maka tidak ada yang mencarinya, dan jika mereka hadir, maka mereka tidak dikenal. Mereka adalah para imam petunjuk dan para pelita ilmu."
3. Mereka bertakwa kepada Allah.
Allah swt berfirman:
"Ingatlah, sesungguhnya wali-wali Allah itu, tidak ada kekhuwatiran terhadap mereka dan tidak pula mereka bersedih hati Mereka itu adalah orang-orang yang beriman dan mereka selalu bertaqwa.. Dan bagi mereka diberi berita gembira di dalam kehidupan dunia dan akhirat"13
Abul Hasan As Sadzili pernah berkata: "Tanda-tanda kewalian seseorang adalah redha dengan qadha, sabar dengan cubaan, bertawakkal dan kembali kepada Allah ketika ditimpa bencana."
4. Mereka saling menyayangi dengan sesamanya.
Dari Umar Ibnul Khattab ra berkata:
Hadis riwayat Nasa'i, Al Bazzar dan Abu Nu'aim di dalam Al Hilyah jilid I hal. 6
Surah Yunus: 62 - 64
Hadisriwayat.Al Mafakhiril ‘Aliyah hal 104
"Rasulullah saw bersabda: "Sesungguhnya sebahagian hamba Allah ada orang-orang yang tidak tergolong dalam golongan para nabi dan para syahid, tetapi kedua golongan ini ingin mendapatkan kedudukan seperti kedudukan mereka di sisi Allah." Tanya seorang: "Wahai Rasulullah, siapakah mereka dan apa amal-amal mereka?" Sabda beliau: "Mereka adalah orang-orang yang saling kasih sayang dengan sesamanya, meskipun tidak ada hubungan darah maupun harta di antara mereka. Demi Allah, wajah mereka memancarkan cahaya, mereka berada di atas mimbar-mimbar dari cahaya, mereka tidak akan takut dan susah." Kemudian Rasulullah saw membacakan firman Allah yang artinya: "Ingatlah, sesungguhnya wali-wali Allah itu, tidak ada kekhawatiran terhadap mereka dan tidak pula mereka bersedih hati."
5. Mereka selalu sabar, wara' dan berbudi pekerti yang baik.
Diriwayatkan dari Ibnu Abbas ra bahwa"Rasulullah saw bersabda:
Hadis riwayat Abu Nu'aim dalam kitab Al Hilya jilid I, hal 5
"Ada tiga sifat yang jika dimiliki oleh seorang, maka ia akan menjadi wali Allah, iaitu: pandai mengendalikan perasaannya di saat marah, wara' dan berbudi luhur kepada orang lain."
Rasulullah saw bersabda: "Wahai Abu Hurairah, berjalanlah engkau seperti segolongan orang yang tidak takut ketika manusia ketakutan di hari kiamat. Mereka tidak takut siksa api neraka ketika manusia takut. Mereka menempuh perjalanan yang berat sampai mereka menempati tingkatan para nabi. Mereka suka berlapar, berpakaian sederhana dan haus, meskipun mereka mampu. Mereka lakukan semua itu demi untuk mendapatkan redha Allah. Mereka tinggalkan rezeki yang halal kerana akan amanahnya. Mereka bersahabat dengan dunia hanya dengan badan mereka, tetapi mereka tidak tertipu oleh dunia. Ibadah mereka menjadikan para malaikat dan para nabi sangat kagum. Sungguh amat beruntung mereka, alangkah senangnya jika aku dapat bertemu dengan mereka." Kemudian Rasulullah saw menangis kerana rindu kepada mereka. Dan beliau bersabda: "Jika Allah hendak menyiksa penduduk bumi, kemudian Dia melihat mereka, maka Allah akan menjauhkan siksaNya. Wahai Abu Hurairah, hendaknya engkau menempuh jalan mereka, sebab siapapun yang menyimpang dari penjalanan mereka, maka ia akan mendapati siksa yang berat."
6. Mereka selalu terhindar ketika ada bencana.
Dari Ibnu Umar ra, katanya:
"Rasulullah saw bersabda: "Sesungguhnya Allah mempunyai hamba-hamba yang diberi makan dengan rahmatNya dan diberi hidup dalam afiyahNya, jika Allah mematikan mereka, maka mereka akan dimasukkan ke dalam syurgaNya. Segala bencana yang tiba akan lenyap secepatnya di hadapan mereka, seperti lewatnya malam hari di hadapan mereka, dan mereka tidak terkena sedikitpun oleh bencana yang datang."
Rujukan:-
Hadis riwayat Ibnu Abi Dunya di dalam kitab Al Auliya'
Hadis riwayat Abu Hu'aim dalam kitab Al Hilya
Hadis riwayat Abu Nu'aim dalam kitab Al Hilya jilid I hal 6
8. Hati mereka selalu terkait kepada Allah.
Imam Ali Bin Abi Thalib berkata kepada Kumail An Nakha'i: "Bumi ini tidak akan kosong dari hamba-hamba Allah yang menegakkan agama Allah dengan penuh keberanian dan keikhlasan, sehingga agama Allah tidak akan punah dari peredarannya.. Akan tetapi, berapakah jumlah mereka dan dimanakah mereka berada? Kiranya hanya Allah yang mengetahui tentang mereka. Demi Allah, jumlah mereka tidak banyak, tetapi nilai mereka di sisi Allah sangat mulia. Dengan mereka, Allah menjaga agamaNya dan syariatNya, sampai dapat diterima oleh orang-orang seperti mereka. Mereka menyebarkan ilmu dan ruh keyakinan. Mereka tidak suka kemewahan, mereka senang dengan kesederhanaan. Meskipun tubuh mereka berada di dunia, tetapi rohaninya membumbung ke alam malakut. Mereka adalah khalifah-khalifah Allah di muka bumi dan para da'i kepada agamaNya yang lurus. Sungguh, betapa rindunya aku kepada mereka."
9. Mereka senang bermunajat di akhir malam.
Imam Ghazali menyebutkan: "Allah pernah memberi ilham kepada para siddiq: "Sesungguhnya ada hamba-hambaKu yang mencintaiKu dan selalu merindukan Aku dan Akupun demikian. Mereka suka mengingatiKu dan memandangKu dan Akupun demikian. Jika engkau menempuh jalan mereka, maka Aku mencintaimu. Sebaliknya, jika engkau berpaling dari jalan mereka, maka Aku murka kepadamu. " Tanya seorang siddiq: "Ya Allah, apa tanda-tanda mereka?" Firman Allah: "Di siang hari mereka selalu menaungi diri mereka, seperti seorang pengembala yang menaungi kambingnya dengan penuh kasih sayang, mereka merindukan terbenamnya matahari, seperti burung merindukan sarangnya. Jika malam hari telah tiba tempat tidur telah diisi oleh orang-orang yang tidur dan setiap kekasih telah bercinta dengan kekasihnya, maka mereka berdiri tegak dalam solatnya. Mereka merendahkan dahi-dahi mereka ketika bersujud, mereka bermunajat, menjerit, menangis, mengadu dan memohon kepadaKu. Mereka berdiri, duduk, ruku', sujud untukKu. Mereka rindu dengan kasih sayangKu. Mereka Aku beri tiga kurniaan: Pertama, mereka Aku beri cahayaKu di dalam hati mereka, sehingga mereka dapat menyampaikan ajaranKu kepada manusia. Kedua, andaikata langit dan bumi dan seluruh isinya ditimbang dengan mereka, maka mereka lebih unggul dari keduanya. Ketiga, Aku hadapkan wajahKu kepada mereka. Kiranya engkau akan tahu, apa yang akan Aku berikan kepada mereka?"
Rujukan:-
Nahjul Balaghah hal 595 dan Al Hilya jilid 1 hal.. 80
Ihya' Ulumuddin jilid IV hal 324 dan Jilid I hal 358
10. Mereka suka menangis dan mengingat Allah.
‘Iyadz ibnu Ghanam menuturkan bahwa ia pernah mendengar Rasulullah saw bersabda: "Malaikat memberitahu kepadaku: "Sebaik-baik umatku berada di tingkatan-tingkatan tinggi. Mereka suka tertawa secara terang, jika mendapat nikmat dan rahmat dari Allah, tetapi mereka suka menangis secara rahsia, kerana mereka takut mendapat siksa dari Allah. Mereka suka mengingat Tuhannya di waktu pagi dan petang di rumah-rumah Tuhannya. Mereka suka berdoa dengan penuh harapan dan ketakutan. Mereka suka memohon dengan tangan mereka ke atas dan ke bawah. Hati mereka selalu merindukan Allah. Mereka suka memberi perhatian kepada manusia, meskipun mereka tidak dipedulikan orang. Mereka berjalan di muka bumi dengan rendah hati, tidak congkak, tidak bersikap bodoh dan selalu berjalan dengan tenang. Mereka suka berpakaian sederhana. Mereka suka mengikuti nasihat dan petunjuk Al Qur'an. Mereka suka membaca Al Qur'an dan suka berkorban. Allah suka memandangi mereka dengan kasih sayangNya. Mereka suka membahagikan nikmat Allah kepada sesama mereka dan suka memikirkan negeri-negeri yang lain. Jasad mereka di bumi, tapi pandangan mereka ke atas. Kaki mereka di tanah, tetapi hati mereka di langit. Jiwa mereka di bumi, tetapi hati mereka di Arsy. Roh mereka di dunia, tetapi akal mereka di akhirat. Mereka hanya memikirkan kesenangan akhirat. Dunia dinilai sebagai kubur bagi mereka. Kubur mereka di dunia, tetapi kedudukan mereka di sisi Allah sangat tinggi. Kemudian beliau menyebutkan firman Allah yang artinya: "Kedudukan yang setinggi itu adalah untuk orang-orang yang takut kepada hadiratKu dan yang takut kepada ancamanKu."
11. Jika mereka berkeinginan, maka Allah memenuhinya.
Dari Anas ibnu Malik ra berkata: "Rasul saw bersabda: "Berapa banyak manusia lemah dan dekil yang selalu dihina orang, tetapi jika ia berkeinginan, maka Allah memenuhinya, dan Al Barra' ibnu Malik, salah seorang di antara mereka."
Ketika Barra' memerangi kaum musyrikin, para sahabat: berkata: "Wahai Barra', sesungguhnya Rasulullah saw pernah bersabda: "Andaikata Barra' berdoa, pasti akan terkabul. Oleh kerana itu, berdoalah untuk kami." Maka Barra' berdoa, sehingga kami diberi kemenangan.
Di medan peperangan Sus, Barra' berdo'a: "Ya Allah, aku mohon, berilah kemenangan kaum Muslimin dan temukanlah aku dengan NabiMu." Maka kaum Muslimin diberi kemenangan dan Barra' gugur sebagai syahid.
Rujukan:-
Hadis riwayat Abu Nu'aim dalam Hilya jilid I, hal 16
12. Keyakinan mereka dapat menggoncangkan gunung.
Abdullah ibnu Mas'ud pernah menuturkan:
"Pada suatu waktu ia pernah membaca firman Allah: "Afahasibtum annamaa khalaqnakum ‘abathan", pada telinga seorang yang pengsan. Maka dengan izin Allah, orang itu segera sedar, sehingga Rasuulllah saw bertanya kepadanya: "Apa yang engkau baca di telinga orang itu?" Kata Abdullah: "Aku tadi membaca firman Allah: "Afahasibtum annamaa khalaqnakum ‘abathan" sampai akhir surah." Maka Rasul saw bersabda: "Andaikata seseorang yakin kemujarabannya dan ia membacakannya kepada suatu gunung, pasti gunung itu akan hancur."
- Hadis riwayat Abu Nu'aim dalam Al Hilya jilid I hal 7
Kisah Para Wali : Fuzail dengan Khalifah Harun ar-Rasyid
Kisah Para Wali : Fuzail dengan Khalifah Harun ar-Rasyid
Abu Ali al-Fuzail bin Iyaz at-Talaqani dilahirkan di Khurasan. Diriwayatkan bahawa sewaktu meningkat remaja, Fuzail adalah seorang pencuri. Setelah bertaubat, Fuzail pergi ke Kufah kemudian ke Makkah, di mana ia tinggal beberapa tahun lamanya hingga wafatnya pada tahun 187H/803M. Nama Fuzail cukup terkenal sebagai seorang ahli hadis, dan keberaniannya berdakwah kepada Harun ar-Rasyid menjadi sebutan orang.
Fuzail dengan Khalifah Harun ar-Rasyid
Pada suatu malam, Harun ar-Rasyid memanggil Fazl Barmesid, salah seorang di antara pengawal kesayangannya. Harun ar-Rasyid berkata kepada Fazl: “Malam ini bawalah aku kepada yang boleh menunjukkan kapadaku siapakah aku ini sebenarnya. Aku telah jemu dengan segala kebesaran dan kebanggaan.”
Fazl membawa Harun ar-Rasyid ke rumah Sufyan al-Uyaina. Mereka mengetuk pintu dan dari dalam Sufyan menyahut: “Siapakah itu?”
“Pemimpin kaum Muslimin,” jawab Fazl.
Sufyan berkata: “Mengapa sultan mahu menyusahkan diri. Mengapa tidak diberitahu sahaja padaku sehingga aku datang sendiri menemuinya?”
Mendengar ucapan tersebut Harun ar-Rasyid berkata: “Ia bukan orang yang kucari. Ia pun mengagungkanku seperti orang lain.”
“Jika demikian, Fuzail bin ‘Iyaz adalah orang yang engkau cari. Pergilah kepadanya.” Kemudian Sufyan membacakan ayat: “Apakah orang-orang yang perbuat aniaya menyangka bahawa Kami akan menyamakan mereka dengan orang-orang yang beriman serti melakukan perbuatan-perbuatan yang soleh?”
Harun ar-Rasyid mengatakan: “Seandainya aku menginginkan nasihat-nasihat yang baik nescaya ayat itu telah mencukupi.”
Kemudian mereka mengetuk pintu rumah Fuzail. Dari dalam Fuzail bertanya: “Siapakah itu?”
“Pemimpin kaum Muslimin,” jawab Fazl.
“Apakah urusannya dengan aku dan apakah urusanku dengan dia?” tanya Fuzail.
“Bukankah suatu kewajipan untuk mematuhi orang yang memegang kuasa?” sela Fazl.
“Jangan kamu menggangguku,” seru Fuzail.
“Perlukah aku menolak pintu dengan kekuasaanku sendiri atau dengan perintah sultan?” tanya Fazl.
“Tidak ada sesuatu hal yang disebut kekuasaan,” jawab Fuzail. “Jika engkau secara paksa menceroboh masuk, engkau tahu apa yang engkau lakukan.”
Harun ar-Rasyid melangkah masuk, Begitu Harun menghampirinya, Fuzail meniup lampu sehingga padam agar ia tidak dapat melihat wajah sultan. Harun ar-Rasyid menghulurkan tangannya dan disambut oleh tangan Fuzail yang kemudian berkata: “Betapa lembut dan halus tangan ini! Semoga tangan ini terhindar dari api neraka!”
Setelah berkata demikian Fuzail berdiri dan berdoa. Harun ar-Rasyid meresa hatinya sangat tersentuh dan tidak dapat menahan tangisannya.
“Katakanlah sesuatu kepadaku,” Harun bermohon kepada Fuzail.
Fuzail mengucapkan salam kepadanya dan berkata: “Sebelum ini, bapa saudara Nabi Muhammad, pernah meminta kepada beliau: “Jadikanlah aku pemimpin bagi sebahagian umat manusia.” Nabi menjawab: “Pak cik, untuk sesaat aku pernah mengangkatmu menjadi pemimpim dirimu sendiri.” Dengan jawapan ini yang dimaksudkan Nabi adalah: Sesaat mematuhi Allah adalah lebih baik daripada seribu tahun dipatuhi oleh manusia. Kemudian Nabi menambah lagi: “Kepimpinan akan menjadi penyesalan pada hari kebangkitan nanti.”
“Ceritakanlah,” Harun ar-Rasyid meminta.
“Ketika diangkat menjadi khalifah, Umar bin Abdul Aziz memanggil Salim bin Abdullah, Raja’ bin Hayat, dan Muhammad bin Kaab. Umar berkata kepada mereka: “Hatiku sangat gelisah kerana ujian ini. Apakah yang harus kulakukan? Aku tahu bahawa kedudukan yang tinggi ini adalah satu ujian walaupun orang-orang lain menganggapnya sebagai satu kurnia. Salah seorang di antara ketiga sahabat Umar itu berkata: “Jika engkau ingin terlepas dari hukuman Allah di akhirat nanti, pandanglah setiap Muslim yang lanjut usia sebagai ayahmu sendiri, setiap Muslim yang masih kanak-kanak sebagai anakmu sendiri, dan perlakukanlah mereka sebagaimana seharusnya seorang memperlakukan ayahnya, saudaranya dan anak-anaknya.”
“Ceritalah lagi,” Harun ar-Rasyid meminta.
“Anggaplah negeri Islam sebagai rumahmu sendiri dan penduduknya sebagai keluargamu sendiri. Ziarahilah ayahmu, hormatilah saudaramu dan bersikap baiklah kepada anakmu. Aku sayangkan jika wajahmu yang tampan ini akan terbakar hangus di dalam neraka. Takutilah Allah dan taatilah perintah-perintah-Nya. Berhati-hatilah dan bersikaplah secara bijaksana, kerana pada hari Akhirat nanti Allah akan meminta apa yang dipertanggungjawabkan olehmu sehubungan dengan setiap Muslim dan Dia akan memeriksa apakah engkau telah berlaku adil kepada setiap orang. Apabila ada seorang wanita uzur yang tertidur dalam keadaan lapar, di hari Akhirat nanti ia akan menarik pakaianmu dan akan memberikan kesaksian yang akan memberatkan dirimu.”
Harun ar-Rasyid menangis dengan sangat kuatnya sehingga nampak ia akan jatuh pengsan. Melihat hal ini wazir Fazl menyentak Fuzail: “Cukup! Engkau telah membunuh pemimpin kaum Muslimin.”
“Diamlah Hamam! Engkau dan orang-orang yang engkau inilah yang telah menjerumuskan dirinya, kemudian engkau katakan aku yang membunuhnya. Apakah yang kulakukan ini suatu pembunuhan?”
Mendengar kata-kata Fuzail ini tangisan Harun ar-Rasyid semakin menjadi-jadi. “Ia menyebutmu Hamam,” kata Harun ar-Rasyid memandang Fazl. “Kerana ia menyamakan diriku dengan Firaun.”
Kemudian Harun bertanya kepada Fuzail: “Apakah engkau mempunyai hutang yang belum dijelaskan?”
“Ya,” jawab Fuzail. “hutang kepatuhan kepada Allah. Seandainya Dia memaksaku untuk menjelaskan hutang ini celakalah aku!”
“Yang kumaksudkan adalah hutang kepada manusia, Fuzail,” Harun menegaskan.
“Aku bersyukur kepada Allah yang telah mengurniakan kepadaku sedemikian banyaknya rezeki sehingga tidak ada keluh-kedah yang harus kusampaikan kepada hamba-hamba-Nya.”
Kemudian Harun ar-Rasyid menaruh sebuah bekas yang berisi seribu dinar di hadapan Fuzail sambil berkata: “Ini adalah wang halal yang diwariskan oleh ibuku.”
Tetapi Fuzail mengutuknya: “Wahai pemimpim kaum Muslimin, nasihat-nasihat yang kusampaikan kepadamu ternyata tidak ada faedahnya. Bahkan engkau telah memulakan lagi perbuatan salah dan mengulangi kezaliman.”
“Apakah perbuatan yang salah telah kulakukan?” tanya Harun ar-Rasyid.
“Aku menyerumu ke jalan keselamatan tetapi engkau menjerumuskan aku ke dalam godaan. Bukankah hal itu suatu kesalahan? Telah kukatakan kepadamu, kembalikanlah segala sesuatu yang ada padamu kepada pemiliknya yang berhak. Tetapi engkau memberikannya kepada yang tidak patut menerimanya. Aku memberi nasihat kepadamu tanpa mengenakan sedirham pun.”
Setelah berkata demikian, Fuzail berdiri dan melemparkan wang-wang emas itu keluar.
“Benar-benar seorang manusia yang hebat!” Harun ar-Rasyid berkata ketika ia meninggalkan rumah Fuzail. “Sesungguhnya Fuzail adalah seorang raja bagi umat manusia. Ia sangat alim dan dunia ini terlalu kecil pada pandangannya.
Abu Ali al-Fuzail bin Iyaz at-Talaqani dilahirkan di Khurasan. Diriwayatkan bahawa sewaktu meningkat remaja, Fuzail adalah seorang pencuri. Setelah bertaubat, Fuzail pergi ke Kufah kemudian ke Makkah, di mana ia tinggal beberapa tahun lamanya hingga wafatnya pada tahun 187H/803M. Nama Fuzail cukup terkenal sebagai seorang ahli hadis, dan keberaniannya berdakwah kepada Harun ar-Rasyid menjadi sebutan orang.
Fuzail dengan Khalifah Harun ar-Rasyid
Pada suatu malam, Harun ar-Rasyid memanggil Fazl Barmesid, salah seorang di antara pengawal kesayangannya. Harun ar-Rasyid berkata kepada Fazl: “Malam ini bawalah aku kepada yang boleh menunjukkan kapadaku siapakah aku ini sebenarnya. Aku telah jemu dengan segala kebesaran dan kebanggaan.”
Fazl membawa Harun ar-Rasyid ke rumah Sufyan al-Uyaina. Mereka mengetuk pintu dan dari dalam Sufyan menyahut: “Siapakah itu?”
“Pemimpin kaum Muslimin,” jawab Fazl.
Sufyan berkata: “Mengapa sultan mahu menyusahkan diri. Mengapa tidak diberitahu sahaja padaku sehingga aku datang sendiri menemuinya?”
Mendengar ucapan tersebut Harun ar-Rasyid berkata: “Ia bukan orang yang kucari. Ia pun mengagungkanku seperti orang lain.”
“Jika demikian, Fuzail bin ‘Iyaz adalah orang yang engkau cari. Pergilah kepadanya.” Kemudian Sufyan membacakan ayat: “Apakah orang-orang yang perbuat aniaya menyangka bahawa Kami akan menyamakan mereka dengan orang-orang yang beriman serti melakukan perbuatan-perbuatan yang soleh?”
Harun ar-Rasyid mengatakan: “Seandainya aku menginginkan nasihat-nasihat yang baik nescaya ayat itu telah mencukupi.”
Kemudian mereka mengetuk pintu rumah Fuzail. Dari dalam Fuzail bertanya: “Siapakah itu?”
“Pemimpin kaum Muslimin,” jawab Fazl.
“Apakah urusannya dengan aku dan apakah urusanku dengan dia?” tanya Fuzail.
“Bukankah suatu kewajipan untuk mematuhi orang yang memegang kuasa?” sela Fazl.
“Jangan kamu menggangguku,” seru Fuzail.
“Perlukah aku menolak pintu dengan kekuasaanku sendiri atau dengan perintah sultan?” tanya Fazl.
“Tidak ada sesuatu hal yang disebut kekuasaan,” jawab Fuzail. “Jika engkau secara paksa menceroboh masuk, engkau tahu apa yang engkau lakukan.”
Harun ar-Rasyid melangkah masuk, Begitu Harun menghampirinya, Fuzail meniup lampu sehingga padam agar ia tidak dapat melihat wajah sultan. Harun ar-Rasyid menghulurkan tangannya dan disambut oleh tangan Fuzail yang kemudian berkata: “Betapa lembut dan halus tangan ini! Semoga tangan ini terhindar dari api neraka!”
Setelah berkata demikian Fuzail berdiri dan berdoa. Harun ar-Rasyid meresa hatinya sangat tersentuh dan tidak dapat menahan tangisannya.
“Katakanlah sesuatu kepadaku,” Harun bermohon kepada Fuzail.
Fuzail mengucapkan salam kepadanya dan berkata: “Sebelum ini, bapa saudara Nabi Muhammad, pernah meminta kepada beliau: “Jadikanlah aku pemimpin bagi sebahagian umat manusia.” Nabi menjawab: “Pak cik, untuk sesaat aku pernah mengangkatmu menjadi pemimpim dirimu sendiri.” Dengan jawapan ini yang dimaksudkan Nabi adalah: Sesaat mematuhi Allah adalah lebih baik daripada seribu tahun dipatuhi oleh manusia. Kemudian Nabi menambah lagi: “Kepimpinan akan menjadi penyesalan pada hari kebangkitan nanti.”
“Ceritakanlah,” Harun ar-Rasyid meminta.
“Ketika diangkat menjadi khalifah, Umar bin Abdul Aziz memanggil Salim bin Abdullah, Raja’ bin Hayat, dan Muhammad bin Kaab. Umar berkata kepada mereka: “Hatiku sangat gelisah kerana ujian ini. Apakah yang harus kulakukan? Aku tahu bahawa kedudukan yang tinggi ini adalah satu ujian walaupun orang-orang lain menganggapnya sebagai satu kurnia. Salah seorang di antara ketiga sahabat Umar itu berkata: “Jika engkau ingin terlepas dari hukuman Allah di akhirat nanti, pandanglah setiap Muslim yang lanjut usia sebagai ayahmu sendiri, setiap Muslim yang masih kanak-kanak sebagai anakmu sendiri, dan perlakukanlah mereka sebagaimana seharusnya seorang memperlakukan ayahnya, saudaranya dan anak-anaknya.”
“Ceritalah lagi,” Harun ar-Rasyid meminta.
“Anggaplah negeri Islam sebagai rumahmu sendiri dan penduduknya sebagai keluargamu sendiri. Ziarahilah ayahmu, hormatilah saudaramu dan bersikap baiklah kepada anakmu. Aku sayangkan jika wajahmu yang tampan ini akan terbakar hangus di dalam neraka. Takutilah Allah dan taatilah perintah-perintah-Nya. Berhati-hatilah dan bersikaplah secara bijaksana, kerana pada hari Akhirat nanti Allah akan meminta apa yang dipertanggungjawabkan olehmu sehubungan dengan setiap Muslim dan Dia akan memeriksa apakah engkau telah berlaku adil kepada setiap orang. Apabila ada seorang wanita uzur yang tertidur dalam keadaan lapar, di hari Akhirat nanti ia akan menarik pakaianmu dan akan memberikan kesaksian yang akan memberatkan dirimu.”
Harun ar-Rasyid menangis dengan sangat kuatnya sehingga nampak ia akan jatuh pengsan. Melihat hal ini wazir Fazl menyentak Fuzail: “Cukup! Engkau telah membunuh pemimpin kaum Muslimin.”
“Diamlah Hamam! Engkau dan orang-orang yang engkau inilah yang telah menjerumuskan dirinya, kemudian engkau katakan aku yang membunuhnya. Apakah yang kulakukan ini suatu pembunuhan?”
Mendengar kata-kata Fuzail ini tangisan Harun ar-Rasyid semakin menjadi-jadi. “Ia menyebutmu Hamam,” kata Harun ar-Rasyid memandang Fazl. “Kerana ia menyamakan diriku dengan Firaun.”
Kemudian Harun bertanya kepada Fuzail: “Apakah engkau mempunyai hutang yang belum dijelaskan?”
“Ya,” jawab Fuzail. “hutang kepatuhan kepada Allah. Seandainya Dia memaksaku untuk menjelaskan hutang ini celakalah aku!”
“Yang kumaksudkan adalah hutang kepada manusia, Fuzail,” Harun menegaskan.
“Aku bersyukur kepada Allah yang telah mengurniakan kepadaku sedemikian banyaknya rezeki sehingga tidak ada keluh-kedah yang harus kusampaikan kepada hamba-hamba-Nya.”
Kemudian Harun ar-Rasyid menaruh sebuah bekas yang berisi seribu dinar di hadapan Fuzail sambil berkata: “Ini adalah wang halal yang diwariskan oleh ibuku.”
Tetapi Fuzail mengutuknya: “Wahai pemimpim kaum Muslimin, nasihat-nasihat yang kusampaikan kepadamu ternyata tidak ada faedahnya. Bahkan engkau telah memulakan lagi perbuatan salah dan mengulangi kezaliman.”
“Apakah perbuatan yang salah telah kulakukan?” tanya Harun ar-Rasyid.
“Aku menyerumu ke jalan keselamatan tetapi engkau menjerumuskan aku ke dalam godaan. Bukankah hal itu suatu kesalahan? Telah kukatakan kepadamu, kembalikanlah segala sesuatu yang ada padamu kepada pemiliknya yang berhak. Tetapi engkau memberikannya kepada yang tidak patut menerimanya. Aku memberi nasihat kepadamu tanpa mengenakan sedirham pun.”
Setelah berkata demikian, Fuzail berdiri dan melemparkan wang-wang emas itu keluar.
“Benar-benar seorang manusia yang hebat!” Harun ar-Rasyid berkata ketika ia meninggalkan rumah Fuzail. “Sesungguhnya Fuzail adalah seorang raja bagi umat manusia. Ia sangat alim dan dunia ini terlalu kecil pada pandangannya.
Kisah Para Wali - Rabi’ah Al-Adawiyah
Kisah Para Wali
Episod dari Tazkirat Al-Auliya
“Orang yang cinta Allah itu hilang, dalam melihat Allah hingga lenyap dirinya, dan dia tidak boleh membezakan yang mana penderitaan dan yang mana kesenangan.”
Diambil dari buku yang ditulis oleh Farid Al-Din Attar
Rabi’ah Al-Adawiyah
Rabi’ah binti Ismail a-Adawiyah, berasal dari keluarga miskin. Dari kecil ia tinggal di Basrah. Di kota ini namanya sangat terkenal sebagai seorang wanita solehah dan sebagai penceramah. Dia sangat dihormati oleh orang-orang soleh semasanya. Tarikh kematiannya terdapat berbagai pendapat: tahun 135H/752M atau tahun 185H/801M.
Rabi’ah al-Adawiyah yang seumur hidupnya tidak pernah berkahwin dianggap mendapat pahala yang besar dalam memperkenalkan cinta Allah ke dalam mistisme Islam. Orang-orang mengatakan bahawa ia dikuburkan berhampiran kota Jerussalem.
Rabi’ah lahir dan masa kanak-kanaknya
Jika engkau bertanya: “Mengapa engkau menyamakan Rabi’ah dengan kaum lelaki?” Maka jawabku adalah bahawa Nabi sendiri pernah berkata: “Sesungguhnya Allah tidak memandang rupa kamu: dan yang menjadi masalah bukanlah bentuk, tetapi niat seperti yang dikatakan Nabi, “Manusia-manusia akan dimuliakan sesuai dengan niat di dalam hati mereka.” Selanjutnya, apabila kita boleh menerima dua pertiga ajaran agama dari Aisyah, maka sudah tentu kita boleh pula menerima petunjuk-petunjuk agama dari pelayan peribadinya itu. Apabila seorang perempuan berubah menjadi “seorang lelaki” pada jalan Allah, maka ia adalah sama dengan kaum lelaki dan kita tidak dapat menyebutnya sebagai seorang perempuan lagi.
Pada malam Rabi’ah dilahirkan ke dunia, tidak ada sesuatu barang berharga yang berada di dalam rumah orang tuanya, kerana ayahnya adalah seorang yang sangat miskin. Ayahnya tidak mempunyai minyak barang setitis pun untuk membersihkan pusat puterinya itu. Mereka tidak mempunyai lampu dan tidak mempunyai kain untuk menyelimuti Rabi’ah. Ayahnya telah memperoleh tiga orang puteri dan Rabi’ah adalah puterinya yang keempat. Itulah sebabnya mengapa ia dinamakan Rabi’ah.
“Pergilah kepada jiran kita dan mintalah sedikit minyak untuk menyalakan lampu,” isterinya berkata.
Tetapi si suami telah bersumpah bahawa ia tidak akan meminta sesuatu jua pun dari manusia lain. Maka ia berpura-pura menyentuhkan tangannya ke pintu rumah tetangga tersebut lalu kembali ke rumahnya.
“Mereka tidak mahu membukakan pintu,” ia memberitahu kepada isterinya apabila sesampainya di rumah.
Isterinya yang malang menangis sedih. Dlam keadaan yang serba menyedihkan itu si suami hanya dapat menundukkan kepala ke atas lutut dan terlena. Di dalam tidurnya ia bermimpi melihat Nabi.
Nabi memujuknya: “Jangan engkau bersedih, kerana bayi perempuan yang baru dilahirkan itu adalah ratu wanita dan akan menjadi penengah bagi 70 ribu orang di antara kaumku.” Kemudian Nabi meneruskan: “Esok, pergilah engkau menemui ‘Isa az-Zadan, Gabenor Basrah. Di atas sehelai kertas, tuliskan kata-kata seperti ini: “Setiap malam engkau mengirimkan selawat seratus kali kepadaku, dan setiap malam Jumaat empat ratus kali. Semalam adalah malam Jumaat tetapi engkau lupa melakukannya. Sebagai penebus kelalaianmu itu berikanlah kepada orang ini empat ratus dinar yang telah engkau dapati secara halal.”
Ketika terjaga dari tidurnya, ayah Rabi’ah menangis. Ia pun bangun dan menulis seperti yang telah dipesankan oleh Nabi kepadanya dan mengirimkannya kepada gabenor melalui pengurus rumahtangga di istana.
“Berikanlah dua ribu dinar kepada orang miskin,” gabenor memberikan perintah setelah membaca surat tersebut. “Sebagai tanda syukur kerana Nabi masih ingat kepadaku. Kemudian berikan empat ratus dinar kepada syeikh itu dan katakan padanya: “Aku harap engkau datang kepadaku sehingga aku dapat melihat wajahmu. Namun tidaklah elok bagi seorang seperti kamu untuk datang menghadapku. Lebih baik seandainya akulah yang datang kepadamu. Walaupun demikian, demi Allah, aku bermohon kepadamu, apapun yang engkau perlukan katakanlah kepadaku.”
Ayah Rabi’ah menerima wang emas tersebut dan membeli keperluannya.
Ketika Rabi’ah semakin membesar, sedang ayah bondanya telah meninggal dunia, bencana kelaparan melanda kota Basrah, dan ia terpisah dari kakak-kakak perempuannya. Suatu hari ketika Rabi’ah keluar rumah, seorang penjahat menangkapnya kemudian menjualnya dengan harga enam dirham. Orang yang membeli dirinya menyuruh Rabi’ah mengerjakan pekerjaan-pekerjaan yang berat.
Pada suatu hari ketika berjalan-jalan, seorang yang tidak dikenali datang menghampirinya. Rabi’ah melarikan diri, tiba-tiba ia terjatuh tergelincir sehingga tangannya terkehel.
Rabi’ah menangis sambil menghantuk-hantukkan kepalanya ke tanah: “Ya Allah, aku adalah seorang asing di negeri ini, tidak mempunyai ayah bonda, seorang tawanan yang tidak berdaya, sedang tanganku cedera. Namun semua itu tidak membuatku bersedih hati. Satu-satunya yang kuharapkan adalah dapat memenuhi kehendak-Mu dan mengetahui apakah Engkau berkenan atau tidak.”
“Rabi’ah, janganlah engkau berduka,” sebuah suara berkata kepadanya. “Di kemudian hari nanti engkau akan dimuliakan sehingga malaikat-malaikat iri kepadamu.”
Rabi’ah kembali ke rumah tuannya. Di siang hari ia terus berpuasa dan mengabdikan diri kepada Allah, sedang di malam hari ia berdoa kepada Allah sambil terus berdiri sepanjang malam.
Pada suatu malam tuannya terjaga dari tidur, apabila dia lalu di tepi tingkap dan terlihat olehnya Rabi’ah sedang bersujud dan berdoa kepada Allah.
“Ya Allah, Engkau tahu bahawa hasrat hatiku adalah untuk dapat memenuhi perintah-Mu dan mengabdikan diri kepada-Mu. Jika aku tidah mengubah nasib diriku ini, nescaya aku tidak akan beristirehat barang sebentar pun dari mengabdikan diri kepada-Mu. Tetapi Engkau telah menyerahkan diriku ke bawah kekuasaan seorang hamba-Mu.” Demikianlah kata-kata yang diucapkan Rabi’ah di dalam doanya itu.
Dengan mata kepalanya sendiri majikannya menyaksikan betapa sebuah lampu tergantung tanpa tali di atas kepala Rabi’ah sedang cahayanya menerangi seluruh rumah. Menyaksikan peritiwa ini, ia merasa takut. Ia lalu pergi ke bilik tidurnya dan duduk termenung sehingga subuh. Ketika hari telah terang ia memanggil Rabi’ah, bersikap lembut kepadanya kemudian membebaskannya.
“Izinkanlah aku pergi,” Rabi’ah berkata.
Tuannya membebaskannya. Rabi’ah lalu meninggalkan rumah tuannya menuju ke padang pasir untuk mengadakan perjalanan menuju ke sebuah pertapaan untuknya mengabdikan diri kepada Allah.
Kemudian ia berniat untuk menunaikan ibadah haji. Maka ia pun berangkat menempuh padang pasir kembali. Barang-barang miliknya diletak di atas punggung keldai. Tetapi apabila sampai di tengah-tengah padang pasir, keldai itu mati.
“Biarlah kami yang membawa barang-barangmu.” Lelaki-lelaki di dalam rombongan itu menawarkan jasa mereka.
“Tidak! Teruskanlah perjalanan kalian,” jawab Rabi’ah. “Bukan tujuanku untuk menjadi beban kalian.”
Rombongan itu meneruskan perjalanan dan meninggalkan Rabi’ah seorang diri.
“Ya Allah,” Rabi’ah berseru sambil menengadahkan kepala. “Demikiankah caranya raja-raja memperlakukan seorang wanita yang tidak berdaya di tempat yang masih asing baginya? Engkau telah memanggilku ke rumah-Mu, tetapi di tengah perjalanan engkau membunuh keldaiku dan meninggalkanku sebatang kara di tengah padang pasir ini.”
Belum lagi Rabi’ah selesai dengan kata-katanya ini, tanpa diduga-duga keldai itu terus berdiri. Rabi’ah meletakkan barang-barangnya ke atas punggung binatang itu dan meneruskan perjalanannya. (Tokoh yang meriwayatkan kisah ini mengatakan bahawa tidak berapa lama setelah peristiwa itu, ia melihat keldai kecil tersebut sedang dijual di pasar.)
Beberapa hari lamanya Rabi’ah meneruskan perjalanannya menempuh padang pasir, sebelum ia berhenti, ia berseru kepada Allah: “Ya Allah, aku sudah letih. Ke arah manakah yang harus kutuju? Aku ini hanyalah segumpal tanah sedangkan rumah-mu dibuat dari batu. Ya Allah, aku bermohon kepada-Mu, tunjukkanlah diri-Mu.”
Allah berkata ke dalam sanubari Rabi’ah: “Rabi’ah, engkau sedang berada di atas sumber kehidupan lapan belas ribu dunia. Tidakkah engkau ingat betapa Musa telah bermohon untuk melihat wajah-Ku dan gunung-gunung terpecah-pecah menjadi empat puluh keping. Kerana itu merasa cukuplah engkau dengan nama-Ku sahaja!”
Rabi’ah dengan pencuri
Pada suatu malam ketika Rabi’ah sedang solat di sebuah pertapaan, ia merasa sangat letih sehingga ia jatuh tertidur. Sedemikian nyenyak tidurnya sehingga ketika matanya berdarah tertusuk alang-alang dari tikar yang ditidurnya, ia sama sekali tidak menyedarinya.
Seorang pencuri masuk menyelinap ke dalam pertapaan itu dan mengambil cadar Rabi’ah. Ketika hendak keluar dari tempat itu didapatinya bahawa jalan keluar telah tertutup. Dilepaskannya cadar itu dan ditinggalkannya tempat itu dan ternyata jalan keluar telah terbuka kembali. Cadar Rabi’ah diambilnya lagi, tetapi jalan jalan keluar tertutup kembali. Sekali lagi dilepaskannya cadar itu. Tujuh kali perbuatan seperti itu diulanginya. Kemudian terdengarlah oleh sebuah suara dari sudut pertapaan itu.
“Hai manusia, tiada gunanya engkau mencuba-cuba. Sudah bertahun-tahun Rabi’ah mengabdikan kepada Kami. Syaitan sendiri tidak berani datang menghampirinya. Jadi betapakah seorang pencuri memiliki keberanian hendak mencuri cadarnya? Pergilah dari sini hai manusia jahanam! Tiada gunanya engkau mencuba-cuba lagi. Jika seorang sahabat sedang tertidur maka Sang Sahabat bangun dan menjaganya.”
Rabi’ah dengan roti untuk tetamu
Dua orang pemuka agama datang mengunjungi Rabi’ah dan keduanya merasa lapar. “Mudah-mudahan Rabi’ah akan memberikan makanan kepada kita,” mereka berkata. “Makanan yang diberikan oleh Rabi’ah pasti diperolehi secara halal.”
Ketika mereka duduk, di depan mereka telah terhampar safrah dan di atasnya ada dua potong roti. Melihat hal itu mereka sangat gembira. Tetapi di saat itu pula seorang pengemis datang dan Rabi’ah memberikan kedua potong roti itu kepadanya. Kedua pemuka agama itu sangat kecewa, namun mereka tidak berkata apa-apa. Tidak berapa lama kemudian masuklah seorang pelayan wanita membawakan beberapa buah roti yang masih panas.
“Majikanku telah menyuruhku menghantarkan roti-roti ini kepadamu,” pelayan itu menjelaskan.
Rabi’ah mengira-ngira roti tersebut. Semua berjumlah lapan belas potong.
“Mungkin roti-roti ini bukan untukku,” Rabi’ah berkata.
Pelayan itu berusaha meyakinkan Rabi’ah namun sia-sia saja. Akhirnya roti-roti itu dibawanya kembali. Sebenarnya apa yang telah terjadi adalah bahawa pelayan itu telah mengambil dua potong untuk dirinya sendiri. Ia meminta dua potong lagi kepada majikannya kemudian ia kembali ke tempat Rabi’ah. Roti-roti itu dikira oleh Rabi’ah, ternyata semuanya ada dua puluh potong dan setelah itu barulah ia mahu menerimanya.
“Roti-roti ini memang telah dikirim oleh majikanmu untukku,” kata Rabi’ah.
Kemudian Rabi’ah memberikan roti-roti tersebut kepada kedua tetamunya tadi. Keduanya makan namun masih dalam keadaan hairan.
“Apakah rahsia di sebalik semua ini?” Mereka bertanya kepada Rabi’ah. “Kami ingin memakan rotimu sendiri tetapi engkau memberikannya kepada seorang pengemis. Kemudian engkau mengatakan kepada pelayan tadi bahawa kelapan belas roti itu bukan dimaksudkan untukmu. Tetapi kemudian ketika semuanya berjumlah dua puluh potong barulah engkau mahu menerimanya.”
Rabi’ah menjawab: “Sewaktu kamu datang, aku tahu bahawa kamu sedang lapar. Aku berkata kepada diriku sendiri, betapa aku menawarkan untuk memberikan dua potong roti kepada dua orang pemuka yang terhormat? Itulah sebabnya mengapa ketika pengemis tadi datang, aku segera memberikan dua potong roti itu kepadanya dan berkata kepada Allah Yang Maha Besar, “Ya Allah, Engkau telah berjanji bahawa Engkau akan memberikan ganjaran sepuluh kali dan janji-Mu itu kupegang teguh. Kini telah kusedekahkan dua potong roti untuk menyenangkan-Mu, semoga Engkau berkenan untuk memberikan dua puluh potong sebagai imbalannya. Ketika kelapan belas potong roti itu dihantarkan kepadaku, tahulah aku bahawa sebahagian darinya telah dicuri atau roti-roti itu bukan untuk disampaikan kepadaku.”
Rabi’ah dengan sup bawang
Pada suatu hari pelayan wanita Rabi’ah hendak memasak sup bawang kerana telah beberapa lamanya mereka tidak memasak makanan. Ternyata mereka tidak mempunyai bawang. Pelayannya berkata kepada Rabi’ah: “Aku hendak meminta bawang kepada tetangga sebelah.”
Tetapi Rabi’ah melarang: “Telah empat puluh tahun aku berjanji kepada Allah tidak akan meminta sesuatu pun kecuali kepada-Nya. Lupakanlah bawang itu.”
Setelah Rabi’ah berkata demikian, seekor burung meluncur dari angkasa, membawa bawang yang telah terkupas di paruhnya, lalu menjatuhkan ke dalam belanga.
Menyaksikan peristiwa itu Rabi’ah berkata: “Aku takut jika semua ini adalah seperti tipu muslihat.”
Rabi’ah tidak mahu menyentuh sup bawang tersebut. Hanya roti sajalah yang dimakannya.
Rabi’ah dengan binatang liar yang jinak
Pada suatu hari Rabi’ah pergi ke gunung. Ia segera dikerumuni oleh sekawan rusa, kambing hutan, ibeks (sebangsa kambing hutan yang bertanduk panjang) dan keldai-keldai liar. Binatang-binatang ini menatap Rabi’ah dan hendak menghampirinya. Tanpa disangka-sangka Hasan al-Basri datang pula ke tempat itu. Ketika melihat Rabi’ah, ia segera datang menghampirinya. Tetapi setelah melihat kedatangan Hasan, binatang-binatang tadi lari ketakutan dan meninggalkan Rabi’ah. Hal ini membuat Hasan kecewa.
“Mengapakah binatang-binatang itu menghindari dari diriku sedang mereka begitu jinak terhadapmu?” Hasan bertanya kepada Rabi’ah.
“Apakah yang telah engkau makan pada hari ini?” Rabi’ah balik bertanya.
“Sup bawang.”
“Engkau telah memakan lemak binatang-binatang itu. Tidak menghairankan jika mereka lari ketakutan melihatmu.”
Rabi’ah menegur Hasan
Di hari lain, Rabi’ah melalui hadapan rumah Hasan. Ketika itu Hasan termenung di jendela. Ia sedang menangis dan air matanya menitis jatuh mengenai pakaian Rabi’ah. Mula-mula Rabi’ah mengira hujan turun, tetapi setelah ia melihat ke atas dan terlihat olehnya Hasan, sedarlah ia bahawa yang jatuh menitis itu adalah air mata Hasan.
“Guru, menangis adalah petanda dari kelesuan rohani.” Ia berkata kepada Hasan. “Tahanlah air matamu. Jika tidak, di dalam dirimu akan menggelora samudera sehingga engkau tidak dapat mencari dirimu sendiri kecuali pada seorang Raja Yang Maha Perkasa.”
Teguran itu tidak sedap didengar oleh Hasan, namun ia tetap menahan diri. Di belakang hari ia bertemu degan Rabi’ah di tepi sebuah danau. Hasan menghamparkan sejadahnya di atas air dan berkata kepada Rabi’ah, “Rabi’ah, marilah kita melakukan solat dua rakaat di atas air!”
Rabi’ah menjawab: “Hasan, jika engkau memperlihatkan karamah-karamahmu di tempat ramai ini, maka karamahmu itu haruslah yang tidak dimiliki oleh orang-orang lain.”
Sesudah berkata begitu Rabi’ah melemparkan sejadahnya ke udara, kemudian ia melompat ke atasnya dan berseru kepada Hasan: “Naiklah ke mari Hasan agar orang-orang dapat menyaksikan kita.”
Hasan yang belum mencapai kepandaian seperti itu tidak dapat berkata apa-apa. Kemudian Rabi’ah cuba menghiburkannya dan berkata: “Hasan, yang engkau lakukan tadi dapat pula dilakukan oleh seekor ikan dan yang kulakukan tadi dapat pula dilakukan oleh seekor lalat. Yang Terpenting bukanlah kemahiran-kemahiran seperti itu. Kita harus mengabdikan diri kepada Hal-hal Yang Terpenting itu.”
Rabi’ah dengan lampu
Pada suatu malam Hasan beserta dua tiga orang sahabatnya berkunjung ke rumah Rabi’ah. Tetapi rumah itu gelap, tiada berlampu. Mereka merasa senang seandainya pada ketika itu ada lampu. Maka Rabi’ah meniup jari tangannya. Sepanjang malam itu hingga fajar, jari Rabi’ah memancarkan cahaya terang benderang bagaikan lampu dan mereka duduk di dalam cahaya.
Jika ada seseorang yang bertanya: “Bagaimanakah hal seperti itu boleh terjadi?” Maka jawapanku adalah: “Persoalannya adalah sama dengan tangan Musa.” Jika ia kemudian menyangkal: “Tetapi Musa adalah seorang Nabi!” Maka jawapanku: “Barangsiapa yang mengikuti jejak Nabi akan mendapatkan sedikit kenabian, seperti yang pernah disabdakan oleh Nabi Muhammad sendiri.”
“Barangsiapa menolak harta benda yang tidak diperolehi secara halal, walaupun harganya satu sen, sesungguhnya ia telah mencapai suatu tingkai kenabian.” Nabi Muhammad juga pernah berkata: “Sebuah mimpi yang benar adalah satu perempat puluh dari kenabian.”
Nasihat Rabi’ah
Pada suatu ketika Rabi’ah mengirimkan sepotong lilin, sebuah jarum dan sehelai rambut kepada Hasan, dengan pesanan, “Hendaklah engkau seperti sepotong lilin, sentiasa menerangi dunia walaupun diri sendiri terbakar, Hendaklah engkau menjadi sebuah jarum, sentiasa berbakti walaupun tidak memiliki apa-apa. Apabila kedua hal itu telah engkau lakukan maka bagimu seribu tahun hanyalah seperti rambut ini.”
“Apakah engkau mengkehendaki agar kita berkahwin?” tanya Hasan kepada Rabi’ah.
“Tali perkahwinan hanyalah untuk orang-orang yang memiliki keakuan. Di sini keakuan telah hilang, telah menjadi tiada dan hanyalah ada melalui Dia. Aku adalah milik-Nya. Aku hidup di bawah naungan-Nya. Engkau harus melamar diriku daripada-Nya, buka secara langsung kepada diriku sendiri.”
“Bagaimanakah engkau telah bertemu dengan rahsia ini, Rabi’ah?” tanya Hasan.
“Aku lepaslah segala yang telah kuperolehi kepada-Nya,” jawab Rabi’ah.
“Bagaimana engkau telah dapat mengenal-Nya?”
“Hasan, engkau lebih suka bertanya, tetapi aku lebih suka menghayati,” jawab Rabi’ah.
Rabi’ah menasihati orang sakit
Suatu hari Rabi’ah bertemu dengan seseorang yang kepalanya dibalut.
“Mengapa engkau membalut kepalamu?” tanya Rabi’ah.
“Kerana aku merasa pening,” jawab lelaki itu.
“Berapa umurmu?” Rabi’ah bertanya lagi.
“Tiga puluh tahun,” jawabnya.
“Apakah engkau banyak menderita sakit dan merasa susah di dalam hidupmu?”
“Tidak,” jawabnya lagi.
“Selama tiga puluh tahun engkau menikmati hidup yang sihat, engkau tidak pernah mengenakan selubung kesyukuran, tetapi baru malam ini saja kepalamu terasa sakit engkau telah mengenakan selubung keluh kesah,” kata Rabi’ah.
Rabi’ah mengirim selimut
Suatu hari Rabi’ah menyerahkan wang empat dirham kepada seorang lelaki.
“Belikanku sehelai selimut kerana aku tidak mempunyai pakaian lagi,” kata Rabi’ah.
Lelaki itu pun pergi, tetapi tidak lama kemudian ia kembali dan bertanya kepada Rabi’ah: “Selimut berwarna apakah yang harus kubeli?”
“Apa peduliku dengan warna? Pulangkan wang itu kepadaku kembali,” Rabi’ah berkata.
Rabi’ah dengan keasyikannya
Suatu hari di musim bunga, Rabi’ah memasuki tempat tinggalnya, kemudian menjenguk keluar kerana pelayannya berseru: “Ibu, keluarlah dan saksikanlah apa yang telah dilakukan oleh Allah Maha Pencipta.”
“Lebih baik engkaulah yang masuk ke mari,” Rabi’ah menjawab, “Dan saksikanlah Allah Pencipta itu sendiri. Aku sedemikian asyik menatap Allah Yang Maha Pencipta sehingga aku tidak menghiraukan lagi terhadap ciptaan-ciptaan-Nya.”
Rabi’ah memotong daging
Beberapa orang datang mengunjungi Rabi’ah dan menyaksikan ia sedang memotong seketul daging dengan giginya.
“Apakah engkau tidak mempunyai pisau untuk memotong daging itu? Mereka bertanya.
“Aku tidak pernah menyimpan pisau di dalam rumah ini kerana takut terluka,” jawab Rabi’ah.
Rabi’ah berpuasa
Rabi’ah berpuasa selama seminggu. Sepanjang berpuasa itu ia tidak makan dan tidak tidur. Setiap malam ia asyik mengerjakan solat dan berdoa. Lapar yang dirasakannya sudah tidak tertahan lagi. Seorang tetamu masuk ke rumah Rabi’ah membawa semangkuk makanan. Rabi’ah menerima makanan itu. Kemudian ia pergi mengambil lampu. Ketika itu ternyata seekor kucing telah melanggar mangkuk itu.
“Akan kuambil sekendi air dan aku akan berbuka puasa,” Rabi’ah berkata.
“Ketika ia kembali dengan sekendi air ternyata lampu telah padam. Ia hendak meminum air itu dalam kegelapan tetapi kendi itu terlepas dari tangannya dan jatuh, pecah bertaburan. Rabi’ah meratap dan mengeluh sedemikian menyayat hati seolah-olah sebahagian rumahnya telah dimakan api.
Rabi’ah menangis: “Ya Allah, apakah yang telah Engkau perbuat terhadap hamba-Mu yang tidak berdaya ini?”
“Berhati-hatilah Rabi’ah,” sebuah seruan terdengar di telinganya. “Janganlah engkau sampai mengharapkan bahawa Aku akan memberikan semua kenikmatan dunia kepadamu sehingga pengabdianmu kepada-Ku lenyap dalam hatimu. Pengabdian kepada-Ku dan kenikmatan-kenikmatan dunia tidak dapat dipadukan di dalam satu hati. Rabi’ah, engkau menginginkan suatu hal sedang Aku menginginkan hal yang lain. Hasrat-Ku dan hasratmu tidak dapat dipadukan di dalam satu hati.”
Setelah mendengar celaan ini, Rabi’ah berkata: “Kulepaskan hatiku dari dunia dan kubuang segala keinginan dalam hatiku sehingga selama tiga puluh tahun yang terakhir ini, apabila melakukan solat, maka aku menganggapnya sebagai solatku yang terakhir.”
Rabi’ah diuji lelaki
Beberapa orang mengunjungi Rabi’ah untuk mengujinya. Mereka ingin memerangkap Rabi’ah dengan mengucapkan kata-kata yang tidak difikirkannya terlebih dahulu.
“Segala macam kebajikan telah dibahagikan kepada setiap kaum lelaki. Mahkota kenabian telah diletakkan di kepala kaum lelaki. Tali kebangsawanan telah diikatkan di pinggang kaum lelaki. Tidak ada seorang perempuan pun yang telah diangkat oleh Allah menjadi Nabi,” mereka berkata.
“Semua ini memang benar. Tetapi kesombongan, memuja diri sendiri dan ucapan: “Bukankah aku Tuhanmu Yang Maha Tinggi” tidak pernah bertapak di dalam dada perempuan. Dan tidak ada seorang perempuan pun yang menghitung. Semua ini adalah bahagian kaum lelaki.”
Rabi’ah sakit tenat
Ketika Rabi’ah menderita sakit yang tenat, ditanya kepadanya apakah penyebab penyakitnya itu.
“Aku telah melihat syurga dan Allah telah menghukum diriku,” jawab Rabi’ah.
Kemudian Hasan al-Basri datang untuk mengunjungi Rabi’ah.
“Aku mendapati salah seorang pemuka kota Basrah berdiri menunggu di pintu pertapaan Rabi’ah. Ia hendak memberikan sebekas emas kepada Rabi’ah dan ia menangis. Aku bertanya kepadanya: “Mengapakah engkau menangis?” Jawabnya: “Aku menangis kerana wanita solehah zaman ini. Kerana jika berkah hidupnya tidak ada lagi, celakalah umat manusia. Aku telah membawakan wang sekadar untuk membiayai perawatannya tetapi aku khuatir kalau-kalau Rabi’ah tidak mahu menerimanya. Pujuklah Rabi’ah agar ia mahu menerima wang ini.”
Maka masuklah Hasan ke dalam pertapaan Rabi’ah dan memujuknya untuk menerima wang itu. Rabi’ah memandang Hasan dan berkata, “Dia telah menafkahi orang-orang yang menghujah-Nya. Apakah Dia tidak akan menafkahi orang-orang yang mencintai-Nya?” Sejak aku mengenal-Nya, aku telah berpaling dari manusia ciptaan-Nya. Aku tidak tahu apakah kekayaan seseorang itu halal atau tidak, maka betapakah aku dapat menerima pemberiannya? Pernah aku menjahit pakaian yang koyak dengan diterangi lampu dunia. Beberapa saat hatiku lalai tetapi akhirnya akupun sedar. Pakaian itu kukoyak semula kepada bahagian-bahagian yang telah kujahit itu dan hatiku menjadi lega. Mintalah kepadanya agar ia tidak membuat hatiku lalai lagi.”
Rabi’ah yang sakit menerima kunjungan sahabat
Abdul Wahid Amir mengisahkan bahawa ia bersama Sufyan ats-Tsauri menziarahi Rabi’ah ketika sakit tetapi kerana segan mereka tidak berani menegurnya.
“Engkaulah yang berkata,” kataku kepada Sufyan.
“Jika engkau berdoa nescaya penderitaanmu ini akan hilang.”
Rabi’ah menjawab: “Tidakkah engkau tahu siapa yang menhendaki aku menderita seperti ini? Bukankah Allah?”
“Ya,” Sufyan membenarkan.
“Betapa mungkin, engkau menyuruhku untuk memohon hal yang bertentangan dengan kehendak-Nya? Bukankah tidak baik apabila kita menentang Sahabat kita sendiri?”
“Apakah yang engkau inginkan, Rabi’ah?” Sufyan bertanya pula.
“Sufyan, engkau adalah seorang yang terpelajar! Tetapi engkau bertanya demikian? Demi kebesaran Allah telah dua belas tahun lamanya aku menginginkan buah kurma segar. Engkau tentu tahu bahawa di kota Basrah buah kurma sangat murah harganya, tetapi hingga saat ini aku tidak pernah memakannya. Aku ini hanyalah hamba-Nya dan apakah hak seorang hamba untuk menginginkan sesuatu? Jika aku menginginkan sesuatu sedang Allah tidak menginginkannya, maka kafirlah aku. Engkau harus menginginkan segala sesuatu yang diinginkan-Nya semata-mata agar engkau dapat menjadi hamba-Nya yang sejati. Tetapi lainlah persoalannya jika Tuhan sendiri memberikannya.”
Sufyan terdiam. Kemudian ia berkata kepada Rabi’ah: “Kerana aku tidak dapat berbicara tentang dirimu, maka engkaulah yang berbicara tentang diriku.”
“Engkau adalah manusia yang baik kecuali dalam satu hal: Engkau mencintai dunia. Engkau pun suka membacakan hadis-hadis.” Yang terakhir ini dikatakan Rabi’ah dengan maksud bahawa membacakan hadis-hadis tersebut adalah suatu perbuatan yang mulia.
Sufyan merasa sangat susah hati dan memohon: “Ya Allah, kasihilah aku!”
Tetapi Rabi’ah mencelanya dengan berkata: “Tidak malukah engkau mengharapkan kasih Allah sedangkan engkau sendiri tidak mengasihi-Nya?”
Rabi’ah menasihati Malik bin Dinar
Malik bin Dinar mengisahkan sebagai berikut: Ketika mengunjungi Rabi’ah, kulihat dia menggunakan gayung pecah untuk minum dan bersuci, sehelai tikar dan sebiji batu-bata yang kadang-kadang digunakannya sebagai bantal. Menyaksikan semua itu hatiku menjadi sedih.
“Aku mempunyai ramai kawan yang kaya, jika engkau menghendaki sesuatu akan kumintakan kepada mereka,” aku berkata kepada Rabi’ah.
“Malik, engkau telah melakukan kesalahan yang besar. Bukankah yang menafkahi aku dan yang menafkahi mereka adalah satu?’ soal Rabi’ah.
“Ya,” jawabku.
“Apakah yang memberi kepada orang-orang miskin itu lupa kepada orang-orang miskin kerana kemiskinan mereka? Dan apakah Dia ingat kepda orang-orang yang kaya kerana kekayaan mereka?” tanya Rabi’ah.
“Tidak,” jawabku.
“Jadi, kerana Dia mengetahui keadaanku, bagaimanakah aku harus mengingatkan-Nya? Beginilah yang dikehendaki-Nya, dan aku menghendaki seperti yang dikehendaki-Nya,” Rabi’ah menerangkan lagi.
Rabi’ah dengan ucapan-ucapan sahabatnya
Pada suatu hari, Hasan al-Basri, Malik bin Dinar dan Syaqiq al-Balkhi mengunjungi Rabi’ah yang sedang terbaring dalam keadaan sakit.
“Seorang manusia tidak dapat dipercayai kata-katanya jika ia tidak tabah menanggung ujian dari Allah,” kata Hasan memulai percakapannya.
“Kata-katamu itu menunjukkan engkau seorang yang ego,” Rabi’ah membalas.
Kemudian giliran Syaqiq pula berkata: “Seorang manusia itu tidak dapat dipercayai kata-katanya jika ia tidak bersyukur atas pemberian Allah.”
“Ada perkara yang lebih baik daripada itu,” jawab Rabi’ah.
Malik bin Dinar pula berkata: “Seorang manusia tidak dapat dipercayai kata-katanya jika ia tidak merasa bahagia ketika menerima ujian Allah.”
“Masih ada yang lebih baik daripada itu,” Rabi’ah mengulangi jawapannya.
“Jika demikian, katakanlah kepada kami,” mereka mendesak Rabi’ah.
Maka Rabi’ah berkata: “Seorang manusia tidak dapat dipercayai kata-katanya jika ia tidak lupa kepada ujian dari Allah, ketika ia merenungkan-Nya.”
Rabi’ah dengan seorang cendikiawan
Seorang cerdik pandai yang terkemuka di kota Basrah mengunjungi Rabi’ah yang sedang terbaring sakit. Sambil duduk di sisi Rabi’ah ia mencaci maki dunia.
Rabi’ah berkata kepadanya: “Sesungguhnya engkau sangat mencintai dunia ini, Jika engkau tidak mencintai dunia tentu engkau tidak akan menyebut-nyebutnya berulangkali seperti ini. Seorang pembelilah yang sentiasa mencela barang-barang yang hendak dibelinya. Jika engkau tidak merasa berkepentingan dengan dunia ini tentulah engkau tidak akan memuji-muji atau memburuk-burukkannya. Engkau menyebut-nyebut dunia ini seperti kata peribahasa, barangsiapa mencintai sesuatu hal maka ia sering menyebut-nyebutnya.”
Saat Rabi’ah meninggal dunia
Ketika tiba saatnya Rabi’ah harus meninggalkan dunia fana’ ini, orang-orang yang menziarahinya meninggalkan kamarnya dan menutup pintu kamar itu dari luar. Setelah itu mereka mendengar suara yang berkata: “Wahai jiwa yang damai, kembalilah kepada Tuhanmu dengan berbahagia.”
Beberapa saat kemudian tidak ada lagi suara yang terdengar dari kamar Rabi’ah. Mereka lalu membuka pintu kamar itu dan mendapatkan Rabi’ah telah meninggal dunia.
Setelah Rabi’ah meninggal dunia, ada yang bertemu dengannya dalam sebuah mimpi. Kepadanya ditanyakan.
“Bagaimanakah engkau menghadapi Munkar dan Nakir?”
Rabi’ah menjawab: “Kedua malaikat itu datang kepadaku dan bertanya: “Siapakah Tuhanmu?” Aku menjawab: “Pergilah kepada Tuhanmu dan katakan kepada-Nya: “Di antara beribu-ribu makhluk yang ada, janganlah Engkau melupakan seorang wanita tua yang lemah. Aku hanya memiliki Engkau di dunia yang luas, tidak pernah lupa kepada-Mu, tetapi mengapakah Engkau mengirimkan utusan sekadar menanyakan “Siapakah Tuhanmu” kepadaku?”
Doa-doa Rabi’ah
“Ya Allah, apa pun yang akan Engkau kurniakan kepadaku di dunia ini, berikanlah kepada musuh-musuh-mu, dan apa pun yang akan Engkau kurniakan kepadaku di akhirat nanti, berikanlah kepada sahabat-sahabat-Mu, kerana Engkau sendiri cukuplah bagiku.”
“Ya Allah, jika aku menyembah-Mu kerana takut kepada neraka, bakarlah aku di dalam neraka; dan jika aku menyembah-Mu kerana mengharapkan syurga, campakkanlah aku dari dalam syurga; tetapi jika aku menyembah-Mu demi Engkau semata, jangan Engkau enggan memperlihatkan keindahan wajah-Mu yang abadi kepadaku.”
“Ya Allah, segala jerih payahku dan semua hasratku di antara segala kesenangan dunia ini adalah untuk mengingati Engkau. Dan di akhirat nanti, di antara segala kesenangan akhirat, adalah untuk berjumpa dengan-Mu. Begitulah halnya diriku, seperti yang telah kukatakan. Kini, perbuatlah seperti yang Engkau kehendaki.”
Episod dari Tazkirat Al-Auliya
“Orang yang cinta Allah itu hilang, dalam melihat Allah hingga lenyap dirinya, dan dia tidak boleh membezakan yang mana penderitaan dan yang mana kesenangan.”
Diambil dari buku yang ditulis oleh Farid Al-Din Attar
Rabi’ah Al-Adawiyah
Rabi’ah binti Ismail a-Adawiyah, berasal dari keluarga miskin. Dari kecil ia tinggal di Basrah. Di kota ini namanya sangat terkenal sebagai seorang wanita solehah dan sebagai penceramah. Dia sangat dihormati oleh orang-orang soleh semasanya. Tarikh kematiannya terdapat berbagai pendapat: tahun 135H/752M atau tahun 185H/801M.
Rabi’ah al-Adawiyah yang seumur hidupnya tidak pernah berkahwin dianggap mendapat pahala yang besar dalam memperkenalkan cinta Allah ke dalam mistisme Islam. Orang-orang mengatakan bahawa ia dikuburkan berhampiran kota Jerussalem.
Rabi’ah lahir dan masa kanak-kanaknya
Jika engkau bertanya: “Mengapa engkau menyamakan Rabi’ah dengan kaum lelaki?” Maka jawabku adalah bahawa Nabi sendiri pernah berkata: “Sesungguhnya Allah tidak memandang rupa kamu: dan yang menjadi masalah bukanlah bentuk, tetapi niat seperti yang dikatakan Nabi, “Manusia-manusia akan dimuliakan sesuai dengan niat di dalam hati mereka.” Selanjutnya, apabila kita boleh menerima dua pertiga ajaran agama dari Aisyah, maka sudah tentu kita boleh pula menerima petunjuk-petunjuk agama dari pelayan peribadinya itu. Apabila seorang perempuan berubah menjadi “seorang lelaki” pada jalan Allah, maka ia adalah sama dengan kaum lelaki dan kita tidak dapat menyebutnya sebagai seorang perempuan lagi.
Pada malam Rabi’ah dilahirkan ke dunia, tidak ada sesuatu barang berharga yang berada di dalam rumah orang tuanya, kerana ayahnya adalah seorang yang sangat miskin. Ayahnya tidak mempunyai minyak barang setitis pun untuk membersihkan pusat puterinya itu. Mereka tidak mempunyai lampu dan tidak mempunyai kain untuk menyelimuti Rabi’ah. Ayahnya telah memperoleh tiga orang puteri dan Rabi’ah adalah puterinya yang keempat. Itulah sebabnya mengapa ia dinamakan Rabi’ah.
“Pergilah kepada jiran kita dan mintalah sedikit minyak untuk menyalakan lampu,” isterinya berkata.
Tetapi si suami telah bersumpah bahawa ia tidak akan meminta sesuatu jua pun dari manusia lain. Maka ia berpura-pura menyentuhkan tangannya ke pintu rumah tetangga tersebut lalu kembali ke rumahnya.
“Mereka tidak mahu membukakan pintu,” ia memberitahu kepada isterinya apabila sesampainya di rumah.
Isterinya yang malang menangis sedih. Dlam keadaan yang serba menyedihkan itu si suami hanya dapat menundukkan kepala ke atas lutut dan terlena. Di dalam tidurnya ia bermimpi melihat Nabi.
Nabi memujuknya: “Jangan engkau bersedih, kerana bayi perempuan yang baru dilahirkan itu adalah ratu wanita dan akan menjadi penengah bagi 70 ribu orang di antara kaumku.” Kemudian Nabi meneruskan: “Esok, pergilah engkau menemui ‘Isa az-Zadan, Gabenor Basrah. Di atas sehelai kertas, tuliskan kata-kata seperti ini: “Setiap malam engkau mengirimkan selawat seratus kali kepadaku, dan setiap malam Jumaat empat ratus kali. Semalam adalah malam Jumaat tetapi engkau lupa melakukannya. Sebagai penebus kelalaianmu itu berikanlah kepada orang ini empat ratus dinar yang telah engkau dapati secara halal.”
Ketika terjaga dari tidurnya, ayah Rabi’ah menangis. Ia pun bangun dan menulis seperti yang telah dipesankan oleh Nabi kepadanya dan mengirimkannya kepada gabenor melalui pengurus rumahtangga di istana.
“Berikanlah dua ribu dinar kepada orang miskin,” gabenor memberikan perintah setelah membaca surat tersebut. “Sebagai tanda syukur kerana Nabi masih ingat kepadaku. Kemudian berikan empat ratus dinar kepada syeikh itu dan katakan padanya: “Aku harap engkau datang kepadaku sehingga aku dapat melihat wajahmu. Namun tidaklah elok bagi seorang seperti kamu untuk datang menghadapku. Lebih baik seandainya akulah yang datang kepadamu. Walaupun demikian, demi Allah, aku bermohon kepadamu, apapun yang engkau perlukan katakanlah kepadaku.”
Ayah Rabi’ah menerima wang emas tersebut dan membeli keperluannya.
Ketika Rabi’ah semakin membesar, sedang ayah bondanya telah meninggal dunia, bencana kelaparan melanda kota Basrah, dan ia terpisah dari kakak-kakak perempuannya. Suatu hari ketika Rabi’ah keluar rumah, seorang penjahat menangkapnya kemudian menjualnya dengan harga enam dirham. Orang yang membeli dirinya menyuruh Rabi’ah mengerjakan pekerjaan-pekerjaan yang berat.
Pada suatu hari ketika berjalan-jalan, seorang yang tidak dikenali datang menghampirinya. Rabi’ah melarikan diri, tiba-tiba ia terjatuh tergelincir sehingga tangannya terkehel.
Rabi’ah menangis sambil menghantuk-hantukkan kepalanya ke tanah: “Ya Allah, aku adalah seorang asing di negeri ini, tidak mempunyai ayah bonda, seorang tawanan yang tidak berdaya, sedang tanganku cedera. Namun semua itu tidak membuatku bersedih hati. Satu-satunya yang kuharapkan adalah dapat memenuhi kehendak-Mu dan mengetahui apakah Engkau berkenan atau tidak.”
“Rabi’ah, janganlah engkau berduka,” sebuah suara berkata kepadanya. “Di kemudian hari nanti engkau akan dimuliakan sehingga malaikat-malaikat iri kepadamu.”
Rabi’ah kembali ke rumah tuannya. Di siang hari ia terus berpuasa dan mengabdikan diri kepada Allah, sedang di malam hari ia berdoa kepada Allah sambil terus berdiri sepanjang malam.
Pada suatu malam tuannya terjaga dari tidur, apabila dia lalu di tepi tingkap dan terlihat olehnya Rabi’ah sedang bersujud dan berdoa kepada Allah.
“Ya Allah, Engkau tahu bahawa hasrat hatiku adalah untuk dapat memenuhi perintah-Mu dan mengabdikan diri kepada-Mu. Jika aku tidah mengubah nasib diriku ini, nescaya aku tidak akan beristirehat barang sebentar pun dari mengabdikan diri kepada-Mu. Tetapi Engkau telah menyerahkan diriku ke bawah kekuasaan seorang hamba-Mu.” Demikianlah kata-kata yang diucapkan Rabi’ah di dalam doanya itu.
Dengan mata kepalanya sendiri majikannya menyaksikan betapa sebuah lampu tergantung tanpa tali di atas kepala Rabi’ah sedang cahayanya menerangi seluruh rumah. Menyaksikan peritiwa ini, ia merasa takut. Ia lalu pergi ke bilik tidurnya dan duduk termenung sehingga subuh. Ketika hari telah terang ia memanggil Rabi’ah, bersikap lembut kepadanya kemudian membebaskannya.
“Izinkanlah aku pergi,” Rabi’ah berkata.
Tuannya membebaskannya. Rabi’ah lalu meninggalkan rumah tuannya menuju ke padang pasir untuk mengadakan perjalanan menuju ke sebuah pertapaan untuknya mengabdikan diri kepada Allah.
Kemudian ia berniat untuk menunaikan ibadah haji. Maka ia pun berangkat menempuh padang pasir kembali. Barang-barang miliknya diletak di atas punggung keldai. Tetapi apabila sampai di tengah-tengah padang pasir, keldai itu mati.
“Biarlah kami yang membawa barang-barangmu.” Lelaki-lelaki di dalam rombongan itu menawarkan jasa mereka.
“Tidak! Teruskanlah perjalanan kalian,” jawab Rabi’ah. “Bukan tujuanku untuk menjadi beban kalian.”
Rombongan itu meneruskan perjalanan dan meninggalkan Rabi’ah seorang diri.
“Ya Allah,” Rabi’ah berseru sambil menengadahkan kepala. “Demikiankah caranya raja-raja memperlakukan seorang wanita yang tidak berdaya di tempat yang masih asing baginya? Engkau telah memanggilku ke rumah-Mu, tetapi di tengah perjalanan engkau membunuh keldaiku dan meninggalkanku sebatang kara di tengah padang pasir ini.”
Belum lagi Rabi’ah selesai dengan kata-katanya ini, tanpa diduga-duga keldai itu terus berdiri. Rabi’ah meletakkan barang-barangnya ke atas punggung binatang itu dan meneruskan perjalanannya. (Tokoh yang meriwayatkan kisah ini mengatakan bahawa tidak berapa lama setelah peristiwa itu, ia melihat keldai kecil tersebut sedang dijual di pasar.)
Beberapa hari lamanya Rabi’ah meneruskan perjalanannya menempuh padang pasir, sebelum ia berhenti, ia berseru kepada Allah: “Ya Allah, aku sudah letih. Ke arah manakah yang harus kutuju? Aku ini hanyalah segumpal tanah sedangkan rumah-mu dibuat dari batu. Ya Allah, aku bermohon kepada-Mu, tunjukkanlah diri-Mu.”
Allah berkata ke dalam sanubari Rabi’ah: “Rabi’ah, engkau sedang berada di atas sumber kehidupan lapan belas ribu dunia. Tidakkah engkau ingat betapa Musa telah bermohon untuk melihat wajah-Ku dan gunung-gunung terpecah-pecah menjadi empat puluh keping. Kerana itu merasa cukuplah engkau dengan nama-Ku sahaja!”
Rabi’ah dengan pencuri
Pada suatu malam ketika Rabi’ah sedang solat di sebuah pertapaan, ia merasa sangat letih sehingga ia jatuh tertidur. Sedemikian nyenyak tidurnya sehingga ketika matanya berdarah tertusuk alang-alang dari tikar yang ditidurnya, ia sama sekali tidak menyedarinya.
Seorang pencuri masuk menyelinap ke dalam pertapaan itu dan mengambil cadar Rabi’ah. Ketika hendak keluar dari tempat itu didapatinya bahawa jalan keluar telah tertutup. Dilepaskannya cadar itu dan ditinggalkannya tempat itu dan ternyata jalan keluar telah terbuka kembali. Cadar Rabi’ah diambilnya lagi, tetapi jalan jalan keluar tertutup kembali. Sekali lagi dilepaskannya cadar itu. Tujuh kali perbuatan seperti itu diulanginya. Kemudian terdengarlah oleh sebuah suara dari sudut pertapaan itu.
“Hai manusia, tiada gunanya engkau mencuba-cuba. Sudah bertahun-tahun Rabi’ah mengabdikan kepada Kami. Syaitan sendiri tidak berani datang menghampirinya. Jadi betapakah seorang pencuri memiliki keberanian hendak mencuri cadarnya? Pergilah dari sini hai manusia jahanam! Tiada gunanya engkau mencuba-cuba lagi. Jika seorang sahabat sedang tertidur maka Sang Sahabat bangun dan menjaganya.”
Rabi’ah dengan roti untuk tetamu
Dua orang pemuka agama datang mengunjungi Rabi’ah dan keduanya merasa lapar. “Mudah-mudahan Rabi’ah akan memberikan makanan kepada kita,” mereka berkata. “Makanan yang diberikan oleh Rabi’ah pasti diperolehi secara halal.”
Ketika mereka duduk, di depan mereka telah terhampar safrah dan di atasnya ada dua potong roti. Melihat hal itu mereka sangat gembira. Tetapi di saat itu pula seorang pengemis datang dan Rabi’ah memberikan kedua potong roti itu kepadanya. Kedua pemuka agama itu sangat kecewa, namun mereka tidak berkata apa-apa. Tidak berapa lama kemudian masuklah seorang pelayan wanita membawakan beberapa buah roti yang masih panas.
“Majikanku telah menyuruhku menghantarkan roti-roti ini kepadamu,” pelayan itu menjelaskan.
Rabi’ah mengira-ngira roti tersebut. Semua berjumlah lapan belas potong.
“Mungkin roti-roti ini bukan untukku,” Rabi’ah berkata.
Pelayan itu berusaha meyakinkan Rabi’ah namun sia-sia saja. Akhirnya roti-roti itu dibawanya kembali. Sebenarnya apa yang telah terjadi adalah bahawa pelayan itu telah mengambil dua potong untuk dirinya sendiri. Ia meminta dua potong lagi kepada majikannya kemudian ia kembali ke tempat Rabi’ah. Roti-roti itu dikira oleh Rabi’ah, ternyata semuanya ada dua puluh potong dan setelah itu barulah ia mahu menerimanya.
“Roti-roti ini memang telah dikirim oleh majikanmu untukku,” kata Rabi’ah.
Kemudian Rabi’ah memberikan roti-roti tersebut kepada kedua tetamunya tadi. Keduanya makan namun masih dalam keadaan hairan.
“Apakah rahsia di sebalik semua ini?” Mereka bertanya kepada Rabi’ah. “Kami ingin memakan rotimu sendiri tetapi engkau memberikannya kepada seorang pengemis. Kemudian engkau mengatakan kepada pelayan tadi bahawa kelapan belas roti itu bukan dimaksudkan untukmu. Tetapi kemudian ketika semuanya berjumlah dua puluh potong barulah engkau mahu menerimanya.”
Rabi’ah menjawab: “Sewaktu kamu datang, aku tahu bahawa kamu sedang lapar. Aku berkata kepada diriku sendiri, betapa aku menawarkan untuk memberikan dua potong roti kepada dua orang pemuka yang terhormat? Itulah sebabnya mengapa ketika pengemis tadi datang, aku segera memberikan dua potong roti itu kepadanya dan berkata kepada Allah Yang Maha Besar, “Ya Allah, Engkau telah berjanji bahawa Engkau akan memberikan ganjaran sepuluh kali dan janji-Mu itu kupegang teguh. Kini telah kusedekahkan dua potong roti untuk menyenangkan-Mu, semoga Engkau berkenan untuk memberikan dua puluh potong sebagai imbalannya. Ketika kelapan belas potong roti itu dihantarkan kepadaku, tahulah aku bahawa sebahagian darinya telah dicuri atau roti-roti itu bukan untuk disampaikan kepadaku.”
Rabi’ah dengan sup bawang
Pada suatu hari pelayan wanita Rabi’ah hendak memasak sup bawang kerana telah beberapa lamanya mereka tidak memasak makanan. Ternyata mereka tidak mempunyai bawang. Pelayannya berkata kepada Rabi’ah: “Aku hendak meminta bawang kepada tetangga sebelah.”
Tetapi Rabi’ah melarang: “Telah empat puluh tahun aku berjanji kepada Allah tidak akan meminta sesuatu pun kecuali kepada-Nya. Lupakanlah bawang itu.”
Setelah Rabi’ah berkata demikian, seekor burung meluncur dari angkasa, membawa bawang yang telah terkupas di paruhnya, lalu menjatuhkan ke dalam belanga.
Menyaksikan peristiwa itu Rabi’ah berkata: “Aku takut jika semua ini adalah seperti tipu muslihat.”
Rabi’ah tidak mahu menyentuh sup bawang tersebut. Hanya roti sajalah yang dimakannya.
Rabi’ah dengan binatang liar yang jinak
Pada suatu hari Rabi’ah pergi ke gunung. Ia segera dikerumuni oleh sekawan rusa, kambing hutan, ibeks (sebangsa kambing hutan yang bertanduk panjang) dan keldai-keldai liar. Binatang-binatang ini menatap Rabi’ah dan hendak menghampirinya. Tanpa disangka-sangka Hasan al-Basri datang pula ke tempat itu. Ketika melihat Rabi’ah, ia segera datang menghampirinya. Tetapi setelah melihat kedatangan Hasan, binatang-binatang tadi lari ketakutan dan meninggalkan Rabi’ah. Hal ini membuat Hasan kecewa.
“Mengapakah binatang-binatang itu menghindari dari diriku sedang mereka begitu jinak terhadapmu?” Hasan bertanya kepada Rabi’ah.
“Apakah yang telah engkau makan pada hari ini?” Rabi’ah balik bertanya.
“Sup bawang.”
“Engkau telah memakan lemak binatang-binatang itu. Tidak menghairankan jika mereka lari ketakutan melihatmu.”
Rabi’ah menegur Hasan
Di hari lain, Rabi’ah melalui hadapan rumah Hasan. Ketika itu Hasan termenung di jendela. Ia sedang menangis dan air matanya menitis jatuh mengenai pakaian Rabi’ah. Mula-mula Rabi’ah mengira hujan turun, tetapi setelah ia melihat ke atas dan terlihat olehnya Hasan, sedarlah ia bahawa yang jatuh menitis itu adalah air mata Hasan.
“Guru, menangis adalah petanda dari kelesuan rohani.” Ia berkata kepada Hasan. “Tahanlah air matamu. Jika tidak, di dalam dirimu akan menggelora samudera sehingga engkau tidak dapat mencari dirimu sendiri kecuali pada seorang Raja Yang Maha Perkasa.”
Teguran itu tidak sedap didengar oleh Hasan, namun ia tetap menahan diri. Di belakang hari ia bertemu degan Rabi’ah di tepi sebuah danau. Hasan menghamparkan sejadahnya di atas air dan berkata kepada Rabi’ah, “Rabi’ah, marilah kita melakukan solat dua rakaat di atas air!”
Rabi’ah menjawab: “Hasan, jika engkau memperlihatkan karamah-karamahmu di tempat ramai ini, maka karamahmu itu haruslah yang tidak dimiliki oleh orang-orang lain.”
Sesudah berkata begitu Rabi’ah melemparkan sejadahnya ke udara, kemudian ia melompat ke atasnya dan berseru kepada Hasan: “Naiklah ke mari Hasan agar orang-orang dapat menyaksikan kita.”
Hasan yang belum mencapai kepandaian seperti itu tidak dapat berkata apa-apa. Kemudian Rabi’ah cuba menghiburkannya dan berkata: “Hasan, yang engkau lakukan tadi dapat pula dilakukan oleh seekor ikan dan yang kulakukan tadi dapat pula dilakukan oleh seekor lalat. Yang Terpenting bukanlah kemahiran-kemahiran seperti itu. Kita harus mengabdikan diri kepada Hal-hal Yang Terpenting itu.”
Rabi’ah dengan lampu
Pada suatu malam Hasan beserta dua tiga orang sahabatnya berkunjung ke rumah Rabi’ah. Tetapi rumah itu gelap, tiada berlampu. Mereka merasa senang seandainya pada ketika itu ada lampu. Maka Rabi’ah meniup jari tangannya. Sepanjang malam itu hingga fajar, jari Rabi’ah memancarkan cahaya terang benderang bagaikan lampu dan mereka duduk di dalam cahaya.
Jika ada seseorang yang bertanya: “Bagaimanakah hal seperti itu boleh terjadi?” Maka jawapanku adalah: “Persoalannya adalah sama dengan tangan Musa.” Jika ia kemudian menyangkal: “Tetapi Musa adalah seorang Nabi!” Maka jawapanku: “Barangsiapa yang mengikuti jejak Nabi akan mendapatkan sedikit kenabian, seperti yang pernah disabdakan oleh Nabi Muhammad sendiri.”
“Barangsiapa menolak harta benda yang tidak diperolehi secara halal, walaupun harganya satu sen, sesungguhnya ia telah mencapai suatu tingkai kenabian.” Nabi Muhammad juga pernah berkata: “Sebuah mimpi yang benar adalah satu perempat puluh dari kenabian.”
Nasihat Rabi’ah
Pada suatu ketika Rabi’ah mengirimkan sepotong lilin, sebuah jarum dan sehelai rambut kepada Hasan, dengan pesanan, “Hendaklah engkau seperti sepotong lilin, sentiasa menerangi dunia walaupun diri sendiri terbakar, Hendaklah engkau menjadi sebuah jarum, sentiasa berbakti walaupun tidak memiliki apa-apa. Apabila kedua hal itu telah engkau lakukan maka bagimu seribu tahun hanyalah seperti rambut ini.”
“Apakah engkau mengkehendaki agar kita berkahwin?” tanya Hasan kepada Rabi’ah.
“Tali perkahwinan hanyalah untuk orang-orang yang memiliki keakuan. Di sini keakuan telah hilang, telah menjadi tiada dan hanyalah ada melalui Dia. Aku adalah milik-Nya. Aku hidup di bawah naungan-Nya. Engkau harus melamar diriku daripada-Nya, buka secara langsung kepada diriku sendiri.”
“Bagaimanakah engkau telah bertemu dengan rahsia ini, Rabi’ah?” tanya Hasan.
“Aku lepaslah segala yang telah kuperolehi kepada-Nya,” jawab Rabi’ah.
“Bagaimana engkau telah dapat mengenal-Nya?”
“Hasan, engkau lebih suka bertanya, tetapi aku lebih suka menghayati,” jawab Rabi’ah.
Rabi’ah menasihati orang sakit
Suatu hari Rabi’ah bertemu dengan seseorang yang kepalanya dibalut.
“Mengapa engkau membalut kepalamu?” tanya Rabi’ah.
“Kerana aku merasa pening,” jawab lelaki itu.
“Berapa umurmu?” Rabi’ah bertanya lagi.
“Tiga puluh tahun,” jawabnya.
“Apakah engkau banyak menderita sakit dan merasa susah di dalam hidupmu?”
“Tidak,” jawabnya lagi.
“Selama tiga puluh tahun engkau menikmati hidup yang sihat, engkau tidak pernah mengenakan selubung kesyukuran, tetapi baru malam ini saja kepalamu terasa sakit engkau telah mengenakan selubung keluh kesah,” kata Rabi’ah.
Rabi’ah mengirim selimut
Suatu hari Rabi’ah menyerahkan wang empat dirham kepada seorang lelaki.
“Belikanku sehelai selimut kerana aku tidak mempunyai pakaian lagi,” kata Rabi’ah.
Lelaki itu pun pergi, tetapi tidak lama kemudian ia kembali dan bertanya kepada Rabi’ah: “Selimut berwarna apakah yang harus kubeli?”
“Apa peduliku dengan warna? Pulangkan wang itu kepadaku kembali,” Rabi’ah berkata.
Rabi’ah dengan keasyikannya
Suatu hari di musim bunga, Rabi’ah memasuki tempat tinggalnya, kemudian menjenguk keluar kerana pelayannya berseru: “Ibu, keluarlah dan saksikanlah apa yang telah dilakukan oleh Allah Maha Pencipta.”
“Lebih baik engkaulah yang masuk ke mari,” Rabi’ah menjawab, “Dan saksikanlah Allah Pencipta itu sendiri. Aku sedemikian asyik menatap Allah Yang Maha Pencipta sehingga aku tidak menghiraukan lagi terhadap ciptaan-ciptaan-Nya.”
Rabi’ah memotong daging
Beberapa orang datang mengunjungi Rabi’ah dan menyaksikan ia sedang memotong seketul daging dengan giginya.
“Apakah engkau tidak mempunyai pisau untuk memotong daging itu? Mereka bertanya.
“Aku tidak pernah menyimpan pisau di dalam rumah ini kerana takut terluka,” jawab Rabi’ah.
Rabi’ah berpuasa
Rabi’ah berpuasa selama seminggu. Sepanjang berpuasa itu ia tidak makan dan tidak tidur. Setiap malam ia asyik mengerjakan solat dan berdoa. Lapar yang dirasakannya sudah tidak tertahan lagi. Seorang tetamu masuk ke rumah Rabi’ah membawa semangkuk makanan. Rabi’ah menerima makanan itu. Kemudian ia pergi mengambil lampu. Ketika itu ternyata seekor kucing telah melanggar mangkuk itu.
“Akan kuambil sekendi air dan aku akan berbuka puasa,” Rabi’ah berkata.
“Ketika ia kembali dengan sekendi air ternyata lampu telah padam. Ia hendak meminum air itu dalam kegelapan tetapi kendi itu terlepas dari tangannya dan jatuh, pecah bertaburan. Rabi’ah meratap dan mengeluh sedemikian menyayat hati seolah-olah sebahagian rumahnya telah dimakan api.
Rabi’ah menangis: “Ya Allah, apakah yang telah Engkau perbuat terhadap hamba-Mu yang tidak berdaya ini?”
“Berhati-hatilah Rabi’ah,” sebuah seruan terdengar di telinganya. “Janganlah engkau sampai mengharapkan bahawa Aku akan memberikan semua kenikmatan dunia kepadamu sehingga pengabdianmu kepada-Ku lenyap dalam hatimu. Pengabdian kepada-Ku dan kenikmatan-kenikmatan dunia tidak dapat dipadukan di dalam satu hati. Rabi’ah, engkau menginginkan suatu hal sedang Aku menginginkan hal yang lain. Hasrat-Ku dan hasratmu tidak dapat dipadukan di dalam satu hati.”
Setelah mendengar celaan ini, Rabi’ah berkata: “Kulepaskan hatiku dari dunia dan kubuang segala keinginan dalam hatiku sehingga selama tiga puluh tahun yang terakhir ini, apabila melakukan solat, maka aku menganggapnya sebagai solatku yang terakhir.”
Rabi’ah diuji lelaki
Beberapa orang mengunjungi Rabi’ah untuk mengujinya. Mereka ingin memerangkap Rabi’ah dengan mengucapkan kata-kata yang tidak difikirkannya terlebih dahulu.
“Segala macam kebajikan telah dibahagikan kepada setiap kaum lelaki. Mahkota kenabian telah diletakkan di kepala kaum lelaki. Tali kebangsawanan telah diikatkan di pinggang kaum lelaki. Tidak ada seorang perempuan pun yang telah diangkat oleh Allah menjadi Nabi,” mereka berkata.
“Semua ini memang benar. Tetapi kesombongan, memuja diri sendiri dan ucapan: “Bukankah aku Tuhanmu Yang Maha Tinggi” tidak pernah bertapak di dalam dada perempuan. Dan tidak ada seorang perempuan pun yang menghitung. Semua ini adalah bahagian kaum lelaki.”
Rabi’ah sakit tenat
Ketika Rabi’ah menderita sakit yang tenat, ditanya kepadanya apakah penyebab penyakitnya itu.
“Aku telah melihat syurga dan Allah telah menghukum diriku,” jawab Rabi’ah.
Kemudian Hasan al-Basri datang untuk mengunjungi Rabi’ah.
“Aku mendapati salah seorang pemuka kota Basrah berdiri menunggu di pintu pertapaan Rabi’ah. Ia hendak memberikan sebekas emas kepada Rabi’ah dan ia menangis. Aku bertanya kepadanya: “Mengapakah engkau menangis?” Jawabnya: “Aku menangis kerana wanita solehah zaman ini. Kerana jika berkah hidupnya tidak ada lagi, celakalah umat manusia. Aku telah membawakan wang sekadar untuk membiayai perawatannya tetapi aku khuatir kalau-kalau Rabi’ah tidak mahu menerimanya. Pujuklah Rabi’ah agar ia mahu menerima wang ini.”
Maka masuklah Hasan ke dalam pertapaan Rabi’ah dan memujuknya untuk menerima wang itu. Rabi’ah memandang Hasan dan berkata, “Dia telah menafkahi orang-orang yang menghujah-Nya. Apakah Dia tidak akan menafkahi orang-orang yang mencintai-Nya?” Sejak aku mengenal-Nya, aku telah berpaling dari manusia ciptaan-Nya. Aku tidak tahu apakah kekayaan seseorang itu halal atau tidak, maka betapakah aku dapat menerima pemberiannya? Pernah aku menjahit pakaian yang koyak dengan diterangi lampu dunia. Beberapa saat hatiku lalai tetapi akhirnya akupun sedar. Pakaian itu kukoyak semula kepada bahagian-bahagian yang telah kujahit itu dan hatiku menjadi lega. Mintalah kepadanya agar ia tidak membuat hatiku lalai lagi.”
Rabi’ah yang sakit menerima kunjungan sahabat
Abdul Wahid Amir mengisahkan bahawa ia bersama Sufyan ats-Tsauri menziarahi Rabi’ah ketika sakit tetapi kerana segan mereka tidak berani menegurnya.
“Engkaulah yang berkata,” kataku kepada Sufyan.
“Jika engkau berdoa nescaya penderitaanmu ini akan hilang.”
Rabi’ah menjawab: “Tidakkah engkau tahu siapa yang menhendaki aku menderita seperti ini? Bukankah Allah?”
“Ya,” Sufyan membenarkan.
“Betapa mungkin, engkau menyuruhku untuk memohon hal yang bertentangan dengan kehendak-Nya? Bukankah tidak baik apabila kita menentang Sahabat kita sendiri?”
“Apakah yang engkau inginkan, Rabi’ah?” Sufyan bertanya pula.
“Sufyan, engkau adalah seorang yang terpelajar! Tetapi engkau bertanya demikian? Demi kebesaran Allah telah dua belas tahun lamanya aku menginginkan buah kurma segar. Engkau tentu tahu bahawa di kota Basrah buah kurma sangat murah harganya, tetapi hingga saat ini aku tidak pernah memakannya. Aku ini hanyalah hamba-Nya dan apakah hak seorang hamba untuk menginginkan sesuatu? Jika aku menginginkan sesuatu sedang Allah tidak menginginkannya, maka kafirlah aku. Engkau harus menginginkan segala sesuatu yang diinginkan-Nya semata-mata agar engkau dapat menjadi hamba-Nya yang sejati. Tetapi lainlah persoalannya jika Tuhan sendiri memberikannya.”
Sufyan terdiam. Kemudian ia berkata kepada Rabi’ah: “Kerana aku tidak dapat berbicara tentang dirimu, maka engkaulah yang berbicara tentang diriku.”
“Engkau adalah manusia yang baik kecuali dalam satu hal: Engkau mencintai dunia. Engkau pun suka membacakan hadis-hadis.” Yang terakhir ini dikatakan Rabi’ah dengan maksud bahawa membacakan hadis-hadis tersebut adalah suatu perbuatan yang mulia.
Sufyan merasa sangat susah hati dan memohon: “Ya Allah, kasihilah aku!”
Tetapi Rabi’ah mencelanya dengan berkata: “Tidak malukah engkau mengharapkan kasih Allah sedangkan engkau sendiri tidak mengasihi-Nya?”
Rabi’ah menasihati Malik bin Dinar
Malik bin Dinar mengisahkan sebagai berikut: Ketika mengunjungi Rabi’ah, kulihat dia menggunakan gayung pecah untuk minum dan bersuci, sehelai tikar dan sebiji batu-bata yang kadang-kadang digunakannya sebagai bantal. Menyaksikan semua itu hatiku menjadi sedih.
“Aku mempunyai ramai kawan yang kaya, jika engkau menghendaki sesuatu akan kumintakan kepada mereka,” aku berkata kepada Rabi’ah.
“Malik, engkau telah melakukan kesalahan yang besar. Bukankah yang menafkahi aku dan yang menafkahi mereka adalah satu?’ soal Rabi’ah.
“Ya,” jawabku.
“Apakah yang memberi kepada orang-orang miskin itu lupa kepada orang-orang miskin kerana kemiskinan mereka? Dan apakah Dia ingat kepda orang-orang yang kaya kerana kekayaan mereka?” tanya Rabi’ah.
“Tidak,” jawabku.
“Jadi, kerana Dia mengetahui keadaanku, bagaimanakah aku harus mengingatkan-Nya? Beginilah yang dikehendaki-Nya, dan aku menghendaki seperti yang dikehendaki-Nya,” Rabi’ah menerangkan lagi.
Rabi’ah dengan ucapan-ucapan sahabatnya
Pada suatu hari, Hasan al-Basri, Malik bin Dinar dan Syaqiq al-Balkhi mengunjungi Rabi’ah yang sedang terbaring dalam keadaan sakit.
“Seorang manusia tidak dapat dipercayai kata-katanya jika ia tidak tabah menanggung ujian dari Allah,” kata Hasan memulai percakapannya.
“Kata-katamu itu menunjukkan engkau seorang yang ego,” Rabi’ah membalas.
Kemudian giliran Syaqiq pula berkata: “Seorang manusia itu tidak dapat dipercayai kata-katanya jika ia tidak bersyukur atas pemberian Allah.”
“Ada perkara yang lebih baik daripada itu,” jawab Rabi’ah.
Malik bin Dinar pula berkata: “Seorang manusia tidak dapat dipercayai kata-katanya jika ia tidak merasa bahagia ketika menerima ujian Allah.”
“Masih ada yang lebih baik daripada itu,” Rabi’ah mengulangi jawapannya.
“Jika demikian, katakanlah kepada kami,” mereka mendesak Rabi’ah.
Maka Rabi’ah berkata: “Seorang manusia tidak dapat dipercayai kata-katanya jika ia tidak lupa kepada ujian dari Allah, ketika ia merenungkan-Nya.”
Rabi’ah dengan seorang cendikiawan
Seorang cerdik pandai yang terkemuka di kota Basrah mengunjungi Rabi’ah yang sedang terbaring sakit. Sambil duduk di sisi Rabi’ah ia mencaci maki dunia.
Rabi’ah berkata kepadanya: “Sesungguhnya engkau sangat mencintai dunia ini, Jika engkau tidak mencintai dunia tentu engkau tidak akan menyebut-nyebutnya berulangkali seperti ini. Seorang pembelilah yang sentiasa mencela barang-barang yang hendak dibelinya. Jika engkau tidak merasa berkepentingan dengan dunia ini tentulah engkau tidak akan memuji-muji atau memburuk-burukkannya. Engkau menyebut-nyebut dunia ini seperti kata peribahasa, barangsiapa mencintai sesuatu hal maka ia sering menyebut-nyebutnya.”
Saat Rabi’ah meninggal dunia
Ketika tiba saatnya Rabi’ah harus meninggalkan dunia fana’ ini, orang-orang yang menziarahinya meninggalkan kamarnya dan menutup pintu kamar itu dari luar. Setelah itu mereka mendengar suara yang berkata: “Wahai jiwa yang damai, kembalilah kepada Tuhanmu dengan berbahagia.”
Beberapa saat kemudian tidak ada lagi suara yang terdengar dari kamar Rabi’ah. Mereka lalu membuka pintu kamar itu dan mendapatkan Rabi’ah telah meninggal dunia.
Setelah Rabi’ah meninggal dunia, ada yang bertemu dengannya dalam sebuah mimpi. Kepadanya ditanyakan.
“Bagaimanakah engkau menghadapi Munkar dan Nakir?”
Rabi’ah menjawab: “Kedua malaikat itu datang kepadaku dan bertanya: “Siapakah Tuhanmu?” Aku menjawab: “Pergilah kepada Tuhanmu dan katakan kepada-Nya: “Di antara beribu-ribu makhluk yang ada, janganlah Engkau melupakan seorang wanita tua yang lemah. Aku hanya memiliki Engkau di dunia yang luas, tidak pernah lupa kepada-Mu, tetapi mengapakah Engkau mengirimkan utusan sekadar menanyakan “Siapakah Tuhanmu” kepadaku?”
Doa-doa Rabi’ah
“Ya Allah, apa pun yang akan Engkau kurniakan kepadaku di dunia ini, berikanlah kepada musuh-musuh-mu, dan apa pun yang akan Engkau kurniakan kepadaku di akhirat nanti, berikanlah kepada sahabat-sahabat-Mu, kerana Engkau sendiri cukuplah bagiku.”
“Ya Allah, jika aku menyembah-Mu kerana takut kepada neraka, bakarlah aku di dalam neraka; dan jika aku menyembah-Mu kerana mengharapkan syurga, campakkanlah aku dari dalam syurga; tetapi jika aku menyembah-Mu demi Engkau semata, jangan Engkau enggan memperlihatkan keindahan wajah-Mu yang abadi kepadaku.”
“Ya Allah, segala jerih payahku dan semua hasratku di antara segala kesenangan dunia ini adalah untuk mengingati Engkau. Dan di akhirat nanti, di antara segala kesenangan akhirat, adalah untuk berjumpa dengan-Mu. Begitulah halnya diriku, seperti yang telah kukatakan. Kini, perbuatlah seperti yang Engkau kehendaki.”
KISAH BUJU’ BATU AMPAR, MADURA
KISAH BUJU’ BATU AMPAR, MADURA
Dari Catatan
Al-Mukarom KH. Ach.Fauzy Damanhuri
( Shohibu Batu Ampar, Madura )
Sejarah singkat Pesarean Buju’ Batu Ampar
Inilah kisah yang meluruskan tentang animo masyarakat akan kebenaran silsilah keturunan Auliya’ / Pemuka agama dilingkungan Buju’ Batu ampar. Semata-mata untuk mengembalikan kesadaran kita tentang nilai kebesaran Allah SWT. Seperti yang terdapat di Pesarean Buju’ Batu ampar ini adalah kekasih-kekasih Allah yang telah mendapatkan karomah atas kemurahan rahmat dan hidayah-NYA. Kisah ini semoga menjadi teladan serta penuntun bagi kaum muslimin dan muslimat dalam sebuah perjalanan menuju cita-cita mulia, guna menjadi INSAN KAMIL yang memegang teguh, menjaga serta memelihara kemurnian islam hingga hari yang dijanjikan ( kiamat ). Wallahu a’lam Bisshawab. KH.Ach.Fauzy Damanhuri.
Silsilah Auliya’ Batu Ampar, Madura
§ Sayyid Husein, berputra :
a. Syekh Abdul Manan / Buju’ Kosambi
b. Syekh Abdul Rohim / Buju’ Bire
§ Syekh Abdul manan / Buju’ Kosambi, berputra…
§ Syekh Basyaniah / Buju’ Tumpeng, berputra…
§ Syekh Abu Syamsudin ( Su’adi ) / Buju’ Latthong, berputra 3 :
a. Syekh Husein, berputra : ( ket. Dibawah )
b. Syekh Lukman berputra : Syekh Muhammad Yasin
c. Syekh Syamsudin, berputra : Syekh Buddih
§ Syekh Husein, berputra…
§ Syekh Muhammad Ramly, berputra..
§ KH. Damanhuri, berputra / putri 10 :
1. KH. Amar Fadli
2. KH. Mukhlis
3. KH. Romli
4. KH. Mahalli
5. KH. Kholil
6. KH. Abdul Qodir
7. KH.Ach. Fauzy Damanhuri
8. KH. Ainul Yaqin
9. Nyai Hasanah
10. Nyai Zubaidah
Sayyid Husein
Disuatu desa diwilayah Bangkalan, tersebutlah seorang pemuka agama Islam yang bernama Sayyid Husein. Beliau mempunyai banyak pengikut karena ketinggian ilmu Agamanya. Selain akhlaknya yang berbudi luhur, beliau juga memiliki banyak karomah karena kedekatannya dengan sang Kholiq.Beliau sangat dihormati pengikutnya dan semua penduduk disekitar bangkalan.Namun bukan berarti beliau lepas dari orang yang membencinya. Disebabkan karena mereka iri dengan kedudukan beliau dimata masyarakat saat itu.Hingga suatu hari ada seseorang penduduk yang iri dengki dan berniat buruk mencelakai dan menghancurkan kedudukan Sayyid Husein. Orang itu merekayasa cerita fitnah, bahwa Sayyid Husein bersama pengikutnya telah merencanakan pemberontakan dan ingin menggulingkan kekuasaan raja Madura. Alhasil cerita fitnah ini sampai ditelinga sang Raja. Mendengar kabar itu Raja kalang-kabut dan tanpa pikir panjang mengutus panglima perang bersama pasukan untuk menuju kediaman Sayyid Husein.Sayyid Husein yang saat itu sedang beristirahat langsung dikepung dan dibunuh secara kejam oleh prajurit kerajaan.Mereka melakukan hal itu tanpa pikir panjang dan disertai bukti yang kuat. Akhirnya Sayyid Husein yang tidak bersalah itu wafat seketika itu juga dan konon jenazahnya dikebumikan diperkampungan tersebut.
Selang beberapa hari dari wafatnya Sayyid Husein, Raja mendapat berita yang mengejutkan dan sungguh mengecewakan, serta menyesali keputusannya yang sama sekali tidak didasari bukti-bukti yang kuat. Berita tadi mengabarkan bahwa sebenarnya Sayyid Husein tidak bersalah, karena sesungguhnya beliau telah difitnah.Karena sangat menyesali perbuatannya, Raja Bangkalan memberikan gelar kepada beliau dengan sebutan Buju’ Banyu Sangkah ( Buyut Banyu Sangkah ). Dan tempat peristirahatan beliau terletak dikawasan Tanjung Bumi, Bangkalan.
Sayyid Husein wafat dengan meninggalkan dua orang putra. Yang pertama bernama Abdul Manan dan yang kedua bernama Abdul Rohiim. Kedua putra beliau ini sepakat untuk pergi menghindari keadaan dikampung tersebut. Syekh Abdul Rohim lari menuju Desa Bire ( Kabupaten Bangkalan ), dan menetap disana sampai akhir hayat beliau. Dan akhirnya beliau terkenal sebagai Buju’ Bire ( Buyut Bire ).
Wallahu a’lam
Syekh Abdul Manan ( Buju’ Kosambi )
Lain halnya dengan Syekh Abdul Manan. Beliau pergi mengasingkan diri dan menjauh dari kekuasaan Raja Bangkalan. Hari demi hari dilaluinya dengan sengsara dan penuh penderitaan. Beliau sangat terpukul sekali kehilangan orang yang sangat dikasihinya.Hingga akhirnya beliau sampai disebuah hutan lebat ditengah perbukitan diwilayah Batu ampar ( Kabupaten Pamekasan ). Dihutan inilah akhirnya beliau bertapa / bertirakat untuk mendekatkan diri kepada Allah SWT.Dalam melaksanakan hajatnya beliau memilih tempat dibawah Pohon Kosambi. Syahdan tapa beliau ini berlangsung selama 41 tahun. Saat memulai tapa itu beliau berumur 21 tahun. Hingga akhirnya beliau ditemukan anak seorang penduduk desa ( Wanita ) yang sedang mencari kayu dihutan.
Singkat cerita akhirnya Syekh abdul Manan dibawa kerumahnya. Dari hubungan tersebut, timbullah kesepakan antara orang tua si anak tersebut untuk menjodohkan Syekh abdul Manan dengan salah seorang putrinya. Sebagai tanda terima kasih, beliau memilih si sulung sebagai istrinya, walaupun dalam kenyataannya sisulung menderita penyakit kulit. Anehnya terjadi keajaiban di hari ke 41 pernikahan mereka.Saat itu juga sang istri yang semula menderita penyakit kulit tiba-tiba sembuh seketika. Dan bukan hanya itu kulitnya bertambah putih bersih dan cantik jelita, sampai-sampai kecantikannya tersiar kemana-mana.Dan konon kabarnya pula bahwa Raja Sumenep mengagumi dan tertarik akan kecantikan istri Syekh Abdul manan ini.
Dari pernikahan ini, beliau dikarunia seorang putra yang bernama Taqihul Muqadam, setelah itu menyusul pula puta kedua yang diberi nama Basyaniah. Setelah bertahun-tahun menjalankan tugasnya sebagai Khalifah, akhirnya beliau wafat dengan meninggalkan dua orang putra. Jenazahnya dimaqamkan di Batu Ampar dan terkenal dengan julukan Buju’ Kosambi. Dan putra pertama beliau juga saat wafat jenazahnya dikebumikan didekat pusaranya. Wallahu a’lam
Syekh Basyaniah ( Buju’ Tumpeng )
Putra kedua Syekh Abdul manan yang bernama Basyaniah inilah yang mengikuti jejak ayahanda. Beliau senang bertapa dan cenderung menjauhkan diri dari pergaulan dengan masyarakat. Dan beliau juga selalu menutupi karomahnya.Ketertutupan beliau ini semata-mata bertujuan untuk menjaga keturunannya kelak dikemudian hari agar menjadi insan kamil atau manusia sempurna dan sholeh melebihi diri beliau serta menjadi khalifah yang arif dimuka bumi.
Dalam menjalani hajatnya beliau bertapa dan memilih tempat disuatu perbukitan yang terkenal dengan nama Gunung Tompeng yakni suatu bukit sepi dan sunyi yang penuh dengan tanda-tanda kebesaran Illahi. Bukit tersebut terletak kurang lebih 500 m arah barat daya ( antara Barat-Selatan ) dari Desa batu Ampar.
Saat wafatnya beliau meninggalkan seorang putra yang bernama Su’adi atau terkenal dengan sebutan Syekh Abu Syamsudin dan mendapat julukan Buju’ Latthong. Sedang jenazah Syekh Basyaniah dikebumikan berdekatan dengan pusara Ayahanda. Beliau akhirnya mendapat julukan Buju’ Tumpeng. Wallahu a’lam
Syekh Abu Syamsudin ( Buju’ Latthong )
Kisah hidup putra tunggal Syekh Basyaniah ini tidak berbeda dengan perjalanan hidup yang pernah ditempuh oleh ayahanda dan buyutnya yakni gemar bertapa dan selalu menyendiri bertirakat serta selalu berpindah-pindah dalam melakukan tapanya.Misalnya salah satu tempat pertapaanya yang ditemukan didekat kampung Aeng Nyono’. Wilayah tempat tersebut ada ditengah hutan yang lebat. Karena seringnya tempat tersebut dipergunakan sebagai lokasi tirakat / bertapa, oleh penduduk setempat dinamakan Kampung Pertapaan.
Begitu juga bukit yang ada dikampung Aeng Nyono’ yang menjadi tempat bertapanya Syekh Syamsudin. Disana terdapat sebuah kebesaran Allah yang diperlihatkan kepada manusia sampai sekarang. Tepat disebelah barat tempat beliau bertapa terdapat sumber mata air yang mengalir ke atas Bukit Pertapaan. Konon Syekh Syamsudin mencelupkan tongkatnya sampai akhirnya mengalir ke atas bukit hingga kini. Masya Allah…sungguh merupakan karunia yang besar dan jauh diluar akal manusia. Atas dasar keajaiban itulah yang menjadi asal-usul nama kampung Aeng Nyono’ ( Bahasa Madura ) artinya air yang menyelinap/mengalir ke atas. Dan konon dengan air inilah beliau berwudhu dan bersuci.
Asal usul sebutan Buju’ Latthong
§ Keramat itu muncul karena disebabkan keluarnya sinar dari dada beliau. Apabila sinar itu dilihat oleh orang yang berdosa dan belum bertaubat, maka orang tersebut akan pingsan atau tewas.
§ Kisah lain menceritakan karena seorang yang berjuluk Buju’ Sarabe yang bertabiat buruk berniat menghabisi beliau. Banyak penduduk desa yang dibunuhnya. Tetapi ketika akan menghabisi Syekh Syamsudin, ketika Buju’ Sarabe dan anak buahnya mencabut senjata, mendadak senjata itu lenyap dan tinggal warangkannya.Setelah mengaku kalah dan memohon agar senjatanya dikembalikan, Syekh Syamsudin menunjukkan letak senjata tersebut yang berada dalam Latthong ( Bahasa madura yang berarti kotoran sapi ).
Sebab itulah karena khawatir tentang hal itu, maka beliau menutupi dadanya dengan cara mengoleskan Latthong disekitar dada beliau. Banyak sekali kisah kekeramatan beliau. Setelah cukup menjalani darma baktinya sebagai Khalifah, akhirnya beliau wafat dengan meninggalkan tiga orang putra. Dan dikebumikan di Batu ampar, madura. Wallahu a’lam
Syekh Husein
Sepeerti halnya pendahulunya, syekh Husein inipun senang menjalani laku tirakat. Selain itu beliau ini terkenal akan kecerdasan pikirannya. Beliau hapal Kitab Ihya Ulumuddin Imam Ghozaly. Bahkan hapalannya sedemikian akurat sampai titik dan baris dikitab itu beliau mengetahuinya. Masa bertapa Syekh Husein ini tidaklah selama pendahulunya. Disebabkan perobahan zaman, maka tempat tinggal dan daerah sekitar telah menjadi ramai oleh pendatang. Beliau banyak bergaul dan menjadi pemuka masyarakat dan tokoh agama yang disegani. Dan beliau adalah keturunan terakhir dari Sayyid Husein yang mempunyai kegemaran bertapa dan menjalankan laku tirakat. Keturunan sesudahnya cenderung untuk merantau dan mencari guru untuk menuntut ilmu. Wallahu a’lam
Syekh Muhammad Ramly
Putera tunggal Syekh Husein ini sejak kecil senang sekali menuntut ilmu. Hingga menjelang dewasannya beliau pergi menuntut ilmu dan menuju Kabupaten bangkalan. Disana beliau berguru dan menuntut ilmu kepada seorang Waliyullah yang bernama Syaikhona Kholil, Bangkalan. Setelah cukup menimba ilmu dengan sang Waliyullah, beliau menuju ke Saudi Arabia. Dan menetap disana selama 10 tahun.
Setelah cukup 10 tahun, akhirnya beliau kembali dan menetap ditanah asal, batu ampar. Beliau menjadi panutan masyarakat dalam kehidupan beragama. Setelah berkeluarga, beliau dikaruniai seorang putra yang diberi nama Damanhuri. Sayang sekali kehidupan beliau sangat singkat. Saat puteranya masih membutuhkan kaih sayangnya, beliau akhirnya wafat dan dimaqamkan dipesarean Batu ampar. Wallahu a’lam
Syekh Damanhuri
Semasa hidupnya Syekh Damanhuri tidak banyak mendapatkan belaian kasih sayang dari Ayahandanya. Hingga akhirnya beliau di asuh sendiri oleh sang kakek ( Syekh Husein ).Beliau mendapatkan bimbingan dan tuntunan beragama secara langsung dari Syekh Husein. Akhirnya setelah cukup umur, beliau pergi menuntut ilmu ditempat Ayahandanya dahulu belajar. Yaitu ditempat Syaikhona Kholil, Bangkalan.
Singkat cerita setelah cukup menimba ilmu di pesantren Syaikhona Kholil, beliau akhirnya kembali ke kampung halaman.Seperti halnya para pendahulu, beliaupun menjadi Tokoh masyarakat di batu Ampar. Syekh Damanhuri mempunyai 2 orang istri. Dari istri pertamanya dikaruniai 2 orang anak ( KH.Umar Fadli dan Nyai Hasanah ) dan bersama istri yang kedua dikaruniai 8 orang putra/putri ( KH.Romli, KH.Mahalli, KH.Ach.Fauzy, KH.Mukhlis, Nyai Zubaidah, KH.Kholil, KH. Abdul Qodir dan KH.’Ainul Yaqin )
Dan diantara putranya yang masih ada itulah, yang menjadi generasi penerusnya. Sebagai panutan dan pembimbing serta kholifah dimuka bumi ini demi terpeliharanya kesucian dan kemurnian Islam untuk masa yang kita tidak ketahui batasnya.
Demikianlah sekilas kisah Para Buju’ Batu Ampar. Semoga kisah ini bermanfaat bagi pembaca dan pewaris Ilmu-ilmu Raje. Jadikanlah beliau diatas sebagai teladan dan hikmah. Wallahu a’lam. Wassalamu’alaikum, wr.wb. Jazakumullah bi ahsanal jaza.
Footnote :
Salam Ta’dzim Al-Faqir untuk :
Al-Mukarom KH.Kholil,Al-Mukarom KH.Abdul Qodir,KH. Zamahsry, KH. Achmad Khoiri, KH. Ahmad Fauzan, KH. Amalul Yaqin dan semua dzuriat serta keturunan Sayyid Husein di Batu Ampar…mohon ridho atas semua Ijazah yang tuan guru wariskan kepada hamba yang dhoif.
“ Ya Allah, golongkanlah dan masukkanlah kami bersama kelompok orang-orang yang KAU Ridhoi “ Amiin.
Dari Catatan
Al-Mukarom KH. Ach.Fauzy Damanhuri
( Shohibu Batu Ampar, Madura )
Sejarah singkat Pesarean Buju’ Batu Ampar
Inilah kisah yang meluruskan tentang animo masyarakat akan kebenaran silsilah keturunan Auliya’ / Pemuka agama dilingkungan Buju’ Batu ampar. Semata-mata untuk mengembalikan kesadaran kita tentang nilai kebesaran Allah SWT. Seperti yang terdapat di Pesarean Buju’ Batu ampar ini adalah kekasih-kekasih Allah yang telah mendapatkan karomah atas kemurahan rahmat dan hidayah-NYA. Kisah ini semoga menjadi teladan serta penuntun bagi kaum muslimin dan muslimat dalam sebuah perjalanan menuju cita-cita mulia, guna menjadi INSAN KAMIL yang memegang teguh, menjaga serta memelihara kemurnian islam hingga hari yang dijanjikan ( kiamat ). Wallahu a’lam Bisshawab. KH.Ach.Fauzy Damanhuri.
Silsilah Auliya’ Batu Ampar, Madura
§ Sayyid Husein, berputra :
a. Syekh Abdul Manan / Buju’ Kosambi
b. Syekh Abdul Rohim / Buju’ Bire
§ Syekh Abdul manan / Buju’ Kosambi, berputra…
§ Syekh Basyaniah / Buju’ Tumpeng, berputra…
§ Syekh Abu Syamsudin ( Su’adi ) / Buju’ Latthong, berputra 3 :
a. Syekh Husein, berputra : ( ket. Dibawah )
b. Syekh Lukman berputra : Syekh Muhammad Yasin
c. Syekh Syamsudin, berputra : Syekh Buddih
§ Syekh Husein, berputra…
§ Syekh Muhammad Ramly, berputra..
§ KH. Damanhuri, berputra / putri 10 :
1. KH. Amar Fadli
2. KH. Mukhlis
3. KH. Romli
4. KH. Mahalli
5. KH. Kholil
6. KH. Abdul Qodir
7. KH.Ach. Fauzy Damanhuri
8. KH. Ainul Yaqin
9. Nyai Hasanah
10. Nyai Zubaidah
Sayyid Husein
Disuatu desa diwilayah Bangkalan, tersebutlah seorang pemuka agama Islam yang bernama Sayyid Husein. Beliau mempunyai banyak pengikut karena ketinggian ilmu Agamanya. Selain akhlaknya yang berbudi luhur, beliau juga memiliki banyak karomah karena kedekatannya dengan sang Kholiq.Beliau sangat dihormati pengikutnya dan semua penduduk disekitar bangkalan.Namun bukan berarti beliau lepas dari orang yang membencinya. Disebabkan karena mereka iri dengan kedudukan beliau dimata masyarakat saat itu.Hingga suatu hari ada seseorang penduduk yang iri dengki dan berniat buruk mencelakai dan menghancurkan kedudukan Sayyid Husein. Orang itu merekayasa cerita fitnah, bahwa Sayyid Husein bersama pengikutnya telah merencanakan pemberontakan dan ingin menggulingkan kekuasaan raja Madura. Alhasil cerita fitnah ini sampai ditelinga sang Raja. Mendengar kabar itu Raja kalang-kabut dan tanpa pikir panjang mengutus panglima perang bersama pasukan untuk menuju kediaman Sayyid Husein.Sayyid Husein yang saat itu sedang beristirahat langsung dikepung dan dibunuh secara kejam oleh prajurit kerajaan.Mereka melakukan hal itu tanpa pikir panjang dan disertai bukti yang kuat. Akhirnya Sayyid Husein yang tidak bersalah itu wafat seketika itu juga dan konon jenazahnya dikebumikan diperkampungan tersebut.
Selang beberapa hari dari wafatnya Sayyid Husein, Raja mendapat berita yang mengejutkan dan sungguh mengecewakan, serta menyesali keputusannya yang sama sekali tidak didasari bukti-bukti yang kuat. Berita tadi mengabarkan bahwa sebenarnya Sayyid Husein tidak bersalah, karena sesungguhnya beliau telah difitnah.Karena sangat menyesali perbuatannya, Raja Bangkalan memberikan gelar kepada beliau dengan sebutan Buju’ Banyu Sangkah ( Buyut Banyu Sangkah ). Dan tempat peristirahatan beliau terletak dikawasan Tanjung Bumi, Bangkalan.
Sayyid Husein wafat dengan meninggalkan dua orang putra. Yang pertama bernama Abdul Manan dan yang kedua bernama Abdul Rohiim. Kedua putra beliau ini sepakat untuk pergi menghindari keadaan dikampung tersebut. Syekh Abdul Rohim lari menuju Desa Bire ( Kabupaten Bangkalan ), dan menetap disana sampai akhir hayat beliau. Dan akhirnya beliau terkenal sebagai Buju’ Bire ( Buyut Bire ).
Wallahu a’lam
Syekh Abdul Manan ( Buju’ Kosambi )
Lain halnya dengan Syekh Abdul Manan. Beliau pergi mengasingkan diri dan menjauh dari kekuasaan Raja Bangkalan. Hari demi hari dilaluinya dengan sengsara dan penuh penderitaan. Beliau sangat terpukul sekali kehilangan orang yang sangat dikasihinya.Hingga akhirnya beliau sampai disebuah hutan lebat ditengah perbukitan diwilayah Batu ampar ( Kabupaten Pamekasan ). Dihutan inilah akhirnya beliau bertapa / bertirakat untuk mendekatkan diri kepada Allah SWT.Dalam melaksanakan hajatnya beliau memilih tempat dibawah Pohon Kosambi. Syahdan tapa beliau ini berlangsung selama 41 tahun. Saat memulai tapa itu beliau berumur 21 tahun. Hingga akhirnya beliau ditemukan anak seorang penduduk desa ( Wanita ) yang sedang mencari kayu dihutan.
Singkat cerita akhirnya Syekh abdul Manan dibawa kerumahnya. Dari hubungan tersebut, timbullah kesepakan antara orang tua si anak tersebut untuk menjodohkan Syekh abdul Manan dengan salah seorang putrinya. Sebagai tanda terima kasih, beliau memilih si sulung sebagai istrinya, walaupun dalam kenyataannya sisulung menderita penyakit kulit. Anehnya terjadi keajaiban di hari ke 41 pernikahan mereka.Saat itu juga sang istri yang semula menderita penyakit kulit tiba-tiba sembuh seketika. Dan bukan hanya itu kulitnya bertambah putih bersih dan cantik jelita, sampai-sampai kecantikannya tersiar kemana-mana.Dan konon kabarnya pula bahwa Raja Sumenep mengagumi dan tertarik akan kecantikan istri Syekh Abdul manan ini.
Dari pernikahan ini, beliau dikarunia seorang putra yang bernama Taqihul Muqadam, setelah itu menyusul pula puta kedua yang diberi nama Basyaniah. Setelah bertahun-tahun menjalankan tugasnya sebagai Khalifah, akhirnya beliau wafat dengan meninggalkan dua orang putra. Jenazahnya dimaqamkan di Batu Ampar dan terkenal dengan julukan Buju’ Kosambi. Dan putra pertama beliau juga saat wafat jenazahnya dikebumikan didekat pusaranya. Wallahu a’lam
Syekh Basyaniah ( Buju’ Tumpeng )
Putra kedua Syekh Abdul manan yang bernama Basyaniah inilah yang mengikuti jejak ayahanda. Beliau senang bertapa dan cenderung menjauhkan diri dari pergaulan dengan masyarakat. Dan beliau juga selalu menutupi karomahnya.Ketertutupan beliau ini semata-mata bertujuan untuk menjaga keturunannya kelak dikemudian hari agar menjadi insan kamil atau manusia sempurna dan sholeh melebihi diri beliau serta menjadi khalifah yang arif dimuka bumi.
Dalam menjalani hajatnya beliau bertapa dan memilih tempat disuatu perbukitan yang terkenal dengan nama Gunung Tompeng yakni suatu bukit sepi dan sunyi yang penuh dengan tanda-tanda kebesaran Illahi. Bukit tersebut terletak kurang lebih 500 m arah barat daya ( antara Barat-Selatan ) dari Desa batu Ampar.
Saat wafatnya beliau meninggalkan seorang putra yang bernama Su’adi atau terkenal dengan sebutan Syekh Abu Syamsudin dan mendapat julukan Buju’ Latthong. Sedang jenazah Syekh Basyaniah dikebumikan berdekatan dengan pusara Ayahanda. Beliau akhirnya mendapat julukan Buju’ Tumpeng. Wallahu a’lam
Syekh Abu Syamsudin ( Buju’ Latthong )
Kisah hidup putra tunggal Syekh Basyaniah ini tidak berbeda dengan perjalanan hidup yang pernah ditempuh oleh ayahanda dan buyutnya yakni gemar bertapa dan selalu menyendiri bertirakat serta selalu berpindah-pindah dalam melakukan tapanya.Misalnya salah satu tempat pertapaanya yang ditemukan didekat kampung Aeng Nyono’. Wilayah tempat tersebut ada ditengah hutan yang lebat. Karena seringnya tempat tersebut dipergunakan sebagai lokasi tirakat / bertapa, oleh penduduk setempat dinamakan Kampung Pertapaan.
Begitu juga bukit yang ada dikampung Aeng Nyono’ yang menjadi tempat bertapanya Syekh Syamsudin. Disana terdapat sebuah kebesaran Allah yang diperlihatkan kepada manusia sampai sekarang. Tepat disebelah barat tempat beliau bertapa terdapat sumber mata air yang mengalir ke atas Bukit Pertapaan. Konon Syekh Syamsudin mencelupkan tongkatnya sampai akhirnya mengalir ke atas bukit hingga kini. Masya Allah…sungguh merupakan karunia yang besar dan jauh diluar akal manusia. Atas dasar keajaiban itulah yang menjadi asal-usul nama kampung Aeng Nyono’ ( Bahasa Madura ) artinya air yang menyelinap/mengalir ke atas. Dan konon dengan air inilah beliau berwudhu dan bersuci.
Asal usul sebutan Buju’ Latthong
§ Keramat itu muncul karena disebabkan keluarnya sinar dari dada beliau. Apabila sinar itu dilihat oleh orang yang berdosa dan belum bertaubat, maka orang tersebut akan pingsan atau tewas.
§ Kisah lain menceritakan karena seorang yang berjuluk Buju’ Sarabe yang bertabiat buruk berniat menghabisi beliau. Banyak penduduk desa yang dibunuhnya. Tetapi ketika akan menghabisi Syekh Syamsudin, ketika Buju’ Sarabe dan anak buahnya mencabut senjata, mendadak senjata itu lenyap dan tinggal warangkannya.Setelah mengaku kalah dan memohon agar senjatanya dikembalikan, Syekh Syamsudin menunjukkan letak senjata tersebut yang berada dalam Latthong ( Bahasa madura yang berarti kotoran sapi ).
Sebab itulah karena khawatir tentang hal itu, maka beliau menutupi dadanya dengan cara mengoleskan Latthong disekitar dada beliau. Banyak sekali kisah kekeramatan beliau. Setelah cukup menjalani darma baktinya sebagai Khalifah, akhirnya beliau wafat dengan meninggalkan tiga orang putra. Dan dikebumikan di Batu ampar, madura. Wallahu a’lam
Syekh Husein
Sepeerti halnya pendahulunya, syekh Husein inipun senang menjalani laku tirakat. Selain itu beliau ini terkenal akan kecerdasan pikirannya. Beliau hapal Kitab Ihya Ulumuddin Imam Ghozaly. Bahkan hapalannya sedemikian akurat sampai titik dan baris dikitab itu beliau mengetahuinya. Masa bertapa Syekh Husein ini tidaklah selama pendahulunya. Disebabkan perobahan zaman, maka tempat tinggal dan daerah sekitar telah menjadi ramai oleh pendatang. Beliau banyak bergaul dan menjadi pemuka masyarakat dan tokoh agama yang disegani. Dan beliau adalah keturunan terakhir dari Sayyid Husein yang mempunyai kegemaran bertapa dan menjalankan laku tirakat. Keturunan sesudahnya cenderung untuk merantau dan mencari guru untuk menuntut ilmu. Wallahu a’lam
Syekh Muhammad Ramly
Putera tunggal Syekh Husein ini sejak kecil senang sekali menuntut ilmu. Hingga menjelang dewasannya beliau pergi menuntut ilmu dan menuju Kabupaten bangkalan. Disana beliau berguru dan menuntut ilmu kepada seorang Waliyullah yang bernama Syaikhona Kholil, Bangkalan. Setelah cukup menimba ilmu dengan sang Waliyullah, beliau menuju ke Saudi Arabia. Dan menetap disana selama 10 tahun.
Setelah cukup 10 tahun, akhirnya beliau kembali dan menetap ditanah asal, batu ampar. Beliau menjadi panutan masyarakat dalam kehidupan beragama. Setelah berkeluarga, beliau dikaruniai seorang putra yang diberi nama Damanhuri. Sayang sekali kehidupan beliau sangat singkat. Saat puteranya masih membutuhkan kaih sayangnya, beliau akhirnya wafat dan dimaqamkan dipesarean Batu ampar. Wallahu a’lam
Syekh Damanhuri
Semasa hidupnya Syekh Damanhuri tidak banyak mendapatkan belaian kasih sayang dari Ayahandanya. Hingga akhirnya beliau di asuh sendiri oleh sang kakek ( Syekh Husein ).Beliau mendapatkan bimbingan dan tuntunan beragama secara langsung dari Syekh Husein. Akhirnya setelah cukup umur, beliau pergi menuntut ilmu ditempat Ayahandanya dahulu belajar. Yaitu ditempat Syaikhona Kholil, Bangkalan.
Singkat cerita setelah cukup menimba ilmu di pesantren Syaikhona Kholil, beliau akhirnya kembali ke kampung halaman.Seperti halnya para pendahulu, beliaupun menjadi Tokoh masyarakat di batu Ampar. Syekh Damanhuri mempunyai 2 orang istri. Dari istri pertamanya dikaruniai 2 orang anak ( KH.Umar Fadli dan Nyai Hasanah ) dan bersama istri yang kedua dikaruniai 8 orang putra/putri ( KH.Romli, KH.Mahalli, KH.Ach.Fauzy, KH.Mukhlis, Nyai Zubaidah, KH.Kholil, KH. Abdul Qodir dan KH.’Ainul Yaqin )
Dan diantara putranya yang masih ada itulah, yang menjadi generasi penerusnya. Sebagai panutan dan pembimbing serta kholifah dimuka bumi ini demi terpeliharanya kesucian dan kemurnian Islam untuk masa yang kita tidak ketahui batasnya.
Demikianlah sekilas kisah Para Buju’ Batu Ampar. Semoga kisah ini bermanfaat bagi pembaca dan pewaris Ilmu-ilmu Raje. Jadikanlah beliau diatas sebagai teladan dan hikmah. Wallahu a’lam. Wassalamu’alaikum, wr.wb. Jazakumullah bi ahsanal jaza.
Footnote :
Salam Ta’dzim Al-Faqir untuk :
Al-Mukarom KH.Kholil,Al-Mukarom KH.Abdul Qodir,KH. Zamahsry, KH. Achmad Khoiri, KH. Ahmad Fauzan, KH. Amalul Yaqin dan semua dzuriat serta keturunan Sayyid Husein di Batu Ampar…mohon ridho atas semua Ijazah yang tuan guru wariskan kepada hamba yang dhoif.
“ Ya Allah, golongkanlah dan masukkanlah kami bersama kelompok orang-orang yang KAU Ridhoi “ Amiin.
Langgan:
Catatan (Atom)